رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

منطقة الاعضاء


كلمة الادارة
يسعدنا انضمامكم إلى أسرة ( رابطة محبى اللغة العربيةبمساهماتكم المتميزة في أقسام الرابطة المختلفة بالمنتدى. * يمنع منعا باتا نشر أي مساهمة تتعلق بالتسويق التجاري لأي سلعة الرجاء مراجعة القوانين
 

أهلا وسهلا بك إلى رابطة محبي اللغة العربية.

البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

www.rabitaara.forumegypt.net


مرحبا بك عزيزى الزائر فى رابطة محبي اللغة العربية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.rabitaara.forumegypt.net



آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مع اللغويين / الفرّاء
كيفية كتابة مقال مميّز
النبر أساسه التقطيع الصوتي ويستثمر في القرائية والأداء القرائي
أشتات في النحو والصرف
النحو .. بطاقة تعريف
مالفرق بين أثرا بعد عين وأثرا بعد خبر؟
لنتعلم كيف نُجَوِّدُ الخط العربي
إلى حضرتهِ
مقدمة عن أسماء من ( نساء حول الرسول )
استبيان حول الاستايل الجديد
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018, 11:45 am
الإثنين 15 أكتوبر 2018, 4:29 pm
الإثنين 15 أكتوبر 2018, 4:01 pm
الأحد 14 أكتوبر 2018, 11:33 am
الأحد 14 أكتوبر 2018, 10:55 am
الإثنين 08 أكتوبر 2018, 11:35 pm
الإثنين 08 أكتوبر 2018, 11:35 am
الأحد 07 أكتوبر 2018, 5:14 pm
الأحد 07 أكتوبر 2018, 5:05 pm
الأحد 07 أكتوبر 2018, 4:57 pm
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف

شاطر | 
 

 كلمات ومعان في لغنا العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم بشرى




الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: كلمات ومعان في لغنا العربية    الجمعة 17 أغسطس 2018, 9:24 am

بسم اللـــه الرحمــن الرحيـــم 


معنى أين : 

الهمزة المفتوحة فى أول الكلمة تأتى دائما للإستفتاح واللإبتداء 
ونجد فيها نبرة التنبيه والإستفهام إذا ما تبعتها الياء الساكنة ، فالياء حرف ثقيل أرضى
مرتبط بالسكون و الهدوء و السكينة ، كما أنه فى سكونه يعنى عدم المعرفة وعدم الحركة ويمثل الحاجز المظلم الذى يرجى عبوره، والعتبة الأرضية التى يرجى تعديها ، أو فهمها ، ثم يأتى بعدها حرف النون الذى يرتبط بالظرفية المكانية ، مثل إرتباط الألف بالظرفية الزمانية تماما ،، ( فأين ) هنا تنبهك بالهمزة فى سكون الياء الثقيلة إلى عدم المعرفة ، ونون الظرفية المكانية تعرفك أن هذا المجهول والمستفسر عنه هو المكان ، أى أن الهمزة تعنى ابتداء وتنبيه منقطع الى عدم المعرفة بالياء الساكنة لما بعدها من النون التى توحى بالظرفية المكانية ، فاذا ما وقفت عليها كمعنى فقط فانها ترمز الى الإستفسار عن المكان ( بأين ) ولهذا فهى تبنى على الفتح دائما لأنها حال من الأحوال القائمة فى السؤال عن الظرفية المكانية ، أو عن المتواجد فيها من عاقل ( كأين فلان ) أو غير عاقل ( كأين المكان أو أين الشىء ) 

معنى كيف :

الكاف هنا بالفتح تعنى التشبيه العام ، وليس المثلية بحد ذاتها حين الإستفهام والإستفسار ، كما أنها كحرف عادى تعنى الكينونة ، والتشبيه العام هنا ينطبق على الكينونة وينسحب عليها أيضا ، فالكينونة هنا تكون على شبه ، وعلى كيفية ما ، فاذا قلت كان ، فكان هنا تعنى صفة كيان الفاعل من أنه كان يفعل كذا ، أو أنه كان صالحا مثلا ، فالكينونة هنا تعنى أنه كان على تشبيه ما ، أو على حال معينة ، ولهذا فالكاف فى ( كيف ) تعنى التشبيه العام ، والياء الساكنة بعدها تعنى عدم المعرفة بالوقوف الساكن على عتبة أرضية مظلمة لا يعلم ما بعدها فتعنى الإستفهام و التحير بما قد علم ما قبلها من حرف التشبيه وهو الكاف ، فإذا ما رمزت لما بعدها بحرف الفاء فالفاء هنا تعنى الفعل ، وكونها مفتوحة فإنها تعنى الحال من الفعل ، ( فكيف ) هنا تسأل عن حال الفعل كيف كان هو ، أو كيف سيكون ، وإذا ما وقفت عند الياء أصبحت ( كى ) فتأتى بفعل مضارع لتستعيض به عن رمزية الكاف للفعل ، فتقول مثلا أعطنى القلم كى أكتب الرسالة أو تزيد عليها لام التعليل أو التوكيد فتقول ( لكى ) ، فتقوم الكاف هنا أيضا بمعناها ، وكذلك الياء الساكنه ،ولكن لإعطاء وتشبيه كينونة ما يأتى بعدها من فعل ،، وهكذا ،،،


معنى ليت :

واللام المفتوحة هنا تعنى رمزية الإلتفاف للاحتواء والشمول وللصد والرفض ، ومنها ( لا ) فاللام المفتوحة هنا لها إستشعار بالرفض الكلى الملتف حول جميع الحيثيات للرفض الشامل ، والألف هنا فى ( لا ) تعنى الظرفية الزمانية ، فالمد لأعلى يعنى الإصرار بالرفض وتعلية الإرادة به ، أو تعلية الصوت به ، وحيث أن اللام أصلا ثقيلة سمعيا وكسرها يوحى بالامتلاك للشىء والإلتفاف عليه بالشمول ، فاذا ما فتحتها حاولت أن تعليها للرفض مهما طال الزمان لها وبها ومهما كان ، وهذا يوحى بالرفض ، واذا ما فخمتها كما فى قولك ( الله ) توحى بالإلتفاف والإحتواء من أسفل لأعلى لجميع ما حولها من ظرفية زمانية ومكانية ،كما فى كلمة (إله) فالهمزة المكسورة هنا للتمكين لللام من أسفل لأعلى واللام للإلتفاف والتمكين للتحكم باحتواء حيثياته بالإلتفاف عليها، وهذا هو معنى كلمة إله ( أى متحكم أوحاكم بأمره )فتوحى بشمول التحكم والإلتفاف على جميع حيثياته بالرفض لعدم التمكين من هذا ، فاللام المفتوحة حال للرفض الشامل وشمول الحيثيات للرفض والالتفاف عليها فاذا ما كان بعد هذه اللام المفتوحة والتى أكثر ترقيقا فى نطقها من اللام التى فى ( الله ) ياء ساكنة بعد هذا الإيحاء بالنفى والرفض فى اللام فهذا يدل على عدم المعرفة وعدم الإيقان ، أو اليقين بالعرفة ، فالرفض الذى يتبعه إستدراك لعدم المعرفة بسكون الياء ومحاولة تعديتها بالمعرفة يعنى إستطلاع ورغبة ، ثم إن التاء المفتوحة بعدها والتى توحى بحال التواجد وتحقيقه تعنى هنا الرغبة فيما لم يتحقق ، ( فليت ) معناها الحرفى لا يتحقق هذا رغم رغبتى فيه وتطلعى إليه ، ولكن اللام المفتوحة هنا لم تقطع بالنفى بالألف كما فى ( لا ) ، ولكنها إكتفت بالفتح كحال فأصبح المعنى حال بين الإمتلاك و بين الرفض التام فكأنها حال للتمنى والرغبة فى ما لم يتحقق فأصبحت ( ليت ) بمعنى ليت التى نفهمها فى التمنى والرفض لحال عدم التحقق ، إذن أصبح النفى والرفض فى اللام المفتوحة أقرب لنفى حال عدم التحقق ، فالمعنى الأقرب حرفيا لقولك ( ليت ) هو ( لا يتحقق لى رغم رغبتى فيه وطلبى له ) وإذا ما سبقتها ياء المنادى كما فى ( ياليت ) فمعناها إيحاء المناداة على البعيد فإنها توحى ببعد التمنى وعدم تحقيقه ، وكأنك تنادى عليه ليتحقق ، كما أن الياء هنا فى المناداة توحى إليك أيضا بالتمنى ، وكأنك تنادى على مالم يتحقق ومالا يتحقق لأن يتحقق ، فرغم أن ياء النادى لا تدخل إلا على الأسماءفى معظم إستخدماتها إل أن لها عاملا كبيرا فى التمنى و إبعاد التحقق فى قولك ( ياليت ) ولهذا فإن جميع استخدامات القرءان الكريم لها جاءت بقوله تعالى ( ياليت ) لإبعاد التحقق والمناداة عليه بطلبه كتمنى لأن يتحقق إلا فى آية واحدة فقط وهى ( يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا ، )28 _ الفرقان ، ورغم ذلك فقد سبقتها ياء المناداة على الويل فأصبح من الثقل استخدامها فى كلمتين متتاليتين ومقلقة لجمال اللغة وانسيابها فيما لوتكررت فى ياليتنى أيضا ، ولهذا فهذه الآية هى الوحيدة التى جاءت فيها ليتنى بدون ياء المناداة ، ولو نظرنا إلى هذه الآية بدون ياء المناداة لوجدنا أنها أبلغ بدونها حيث سيكون معناها ( يا ويلتى - وهذا دعاء بالويل والثبور فى مناداة الويل المستمر بطول الزمان فى مد ألف الزمان فى ( يا ويلتا ) - وهنا يكون المعنى ( ياويلتا لم يتحقق لى أننى لم أتخذ فلانا خليلا ) أو بالأدق ( ياويلتا لا يتحقق لى فى هذا الوقت أو الآن أننى لم اتخذ فلانا خليلا فى الماضى ) ،،،،،،،،،


معنى ليس :

فاللام كما قلنا فى ( ليت ) بالفتح تفيد النفى لما هو غير معلوم فى عتبة الياء الساكنة المظلمة ، ولما يدل عليه الحرف بعدها ، فالتاء فى ليت كان للتحقق والتواجد ، والسين فى ( ليس ) تفيد ما سيكون من أخبار أو صفات أوغيرها ،، وهكذا ،ولهذا فهى تعمل عمل أخوات ( كان ) لأنها تؤثر على خبرها ، وعلى صفات اسمها فتجعل منه حالا منصوبا فتقول ( ليسوا سواءا ) ، وليس الأمر سهلا ،،وهكذا . فاذا قلت الجملة الخبرية ( الأمر سهل ُ ) فليس هنا تنفى عن اسمها خبرها ، وتنفى عن الأسماء صفاته وعن الأمور صفاتها ، ولهذا فهى تذكر وتؤنث لأنها تدخل على الأسماء مذكرها ومؤنثها ، إذن فهى نفى لما سيكون أو يأتى بعدها ، ولما ستخبره بعدها من أخبار أو صفات أو علوم ،،،،،،،،،،،،


معنى هيت :

فالهاء ترمز للاتساع المجالى وإلى ال ( مالانهاية ) كما ترمز إلى الظرفية المجالية المحيطة للبعيد ، وهو حرف حث للدفع والتحرك من بعيد فتقول ( هـ َ ) بالفتح ، أى تنبيه للبعيد بالحث على التحرك والإندفاع إلى شىء بعيد أيضا ، ولو للتحرك إلى المنادى نفسه ، وإذا أضفت إليها الألف للمد والإثبات جعلت منها حرف إشارة للبعيد أيضا ، فالألف حرف يفيد الظرفية الزمانية ، ويفيد التطاول فى الصفة والتمديد فيها ، ويفيد البعد ويؤكد عليه فى تطاوله بالهاء ، فأنت تشير للبعيد وتقول ها هو ، إذن فالهاء حرف تنبيه ، ودفع للحث على التحرك ، وقلنا أن الياء الساكنة ترمز لعدم المعرفة كما أنها حث للآخرين على أنك لم تكمل كلامك لأنك لم تعرف فيكملونه لك إذا كانوا يعلمون الإجابة ، فهى حث بطريقة الإستفهام ، أى محاولة الفهم ، ثم إن التاء تعنى التحقق كحال بما يفيد الإستفهام أيضا ، و كأنك تقول بعيد أن يتحقق هذا ، أو أن هذا تنبيه إلى أن ما بعدها بعيد التحقق ، فتقول : هيت لك ، أى بعيد أن يتحقق لك هذا ، فمثلا إذا أصبت طائرا وكسرت له جناحه ووقع على الأرض وهممت إليه لتأخذه ، فراح يحاول الطيران ، أو أدخلته فى شباكك وراح يحاول الطيران ، فإنك ستقول له ( هيت لك ) ، وكأنك تقول له : كيف لك هذا وأنت مهيض الجناح ، أو وقد وقعت فى شباكى ؟ ولكن كيف هنا للإستفسار الحقيقى ، وليس لقطع الأمل عنه ، وإبعاده عنه ، فهيت لك : أى بعيد أن يتحقق لك هذا القصد ، أوهذا هو المستحيل الذى لا يتحقق لك ، إذن فهيت لك أى بعيد أن يتحقق لك هذا القصد ( أى غلقت الأبواب على يوسف وقالت هيت لك الهروب أو الإعتصام منى ، بأية وسيلة حينما حاول ذلك ، كما لوكانت تقول له هيهات لك ذلك الهروب منى )، فالإستبعاد هنا لحال التحقق من الفعل ، أى إظهار للحالة من عدم التحقق سواء لعجز أو عدم تمكين أوغيره .

معنى هيهات :

فالهاء والياء هى نفسها كما فى ( هيت ) ، ثم هاء أخرى للدفع أيضا وللتبعيد الأكثر ، ثم ألف الامتداد الزمانى والتطاول فى الصفة له وهى صفة البعد هنا ، وهذه الألف فى هذا التكرار بدلا عن الياء التى دلت على إيحائها مرة وكفى ، كما أن الألف جعلت الياء ترتبط أيضا بإيحاء التواجد المكانى والألف معها ترتبط بإيحاء التواجد الزمانى فى البعد فأبعدت المكان و أبعدت الزمان فى دفع الهاء فى حالتيهما هنا ، أى كحالتين هنا فى وقت واحد معا ، ثم جاءت تاء التحقق والتحقيق كحال من الأحوال فى رموز الكلمة ، فجعلت من هذا التبعيد أو التباعد وعدم التحقق حالاً ، فأصبح المعنى يفيد ابتعاد التحقق على مدى مُحيط المكان ومدار الزمان لهذا الشيء ، و إذا كان سكون الياء فى هيت وهيهات يفيد الإستفهام إلى حد التعجب ، فإن تعديتها باللام لإعمالها فيما بعدها يعطيك صورة الجدية واليقين فى فرضية الإستحالة وعدم التحقق لما بعدها ، ولذلك فإن هيت وهيهات تعدى بلام الجر فتقول ( هيت لك ،وهيهات هيهات لما توعدون ) كصيغة إستعجاب لهذا القصد أوهذا الأمل الذى لن يتحقق رغم محاولات تحقيقه 
                                      ــ مستجمع ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام



لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 195
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : (لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلَهم ... الجودُ يُفقِر والإقدامُ قَتَّالُ)- المُتَنَبّي





مُساهمةموضوع: رد: كلمات ومعان في لغنا العربية    الجمعة 17 أغسطس 2018, 9:27 pm

سلام الله،
تقديرنا الجَمّ لِما قَدَّمْتِهِ أديبتنا السيّدة أم بُشرى من معلومات أدبيّة هامّة تَدْخل في أعماق اللغة مُظْهِرة معانيها العميقة وقَوّتها.
مَيمون ما نَثَرتُم.
بوركتم ودام عطاؤكم الفريد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم بشرى




الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: رد: كلمات ومعان في لغنا العربية    السبت 18 أغسطس 2018, 12:36 pm

مهما غصنا في العلم والمعرفة لا نشبع 


وكلما علمنا زدنا شغفا للمزيد 


وكما قال سيدنا علي بن أبي طالب  كرّم الله وجهه:


" كل وعاء يضيق بما جُعل  فيه  إلّا وعاء العلم فإنّه يتّسع به"


لذلك فثراء لغتنا العربية نهم لانشبع منه


بارك الله فيك الأخ الكريم"يوسف سلامة " على مرورك وتفاعلك وتثمينك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمات ومعان في لغنا العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: منتدى اللغة العربية وعلومها :: قسم النحو والصرف والخط العربيوقواعد الإملاء-
انتقل الى:  
جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر المنتدى
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لـ رابطة محبي اللغة العربية
تحويل وبرمجة : خادم الاسلام