رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الكلمة أمانة وتحت مسئُوليتك نحن نلتزم بالأخلاق الفاضلة ونرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى.
أهلا بالعضو الجديد : سابع آدم موسى ، كن إيجابيا في انضمامك للمنتدى والتزم بتعليماته . وشكرا لانضمامك
تهنئة لأسرة المنتدى بالعام الهجري الجديد 1440هــ ، والهجرة النبوية الشريفة ، ولعامة المسلمين في كل مكان

تنبيه مهم جدا :ينبه بشدة عدم نشر أية إعلانات تجارية تسويقية،فسوف يتم حظر أصحابها.


أفضل المساهمات الحديثة بالمنتدى قليلة و نرجو الاستمرار والمزيد الأعضاء

شاطر | 
 

 من سيرة أبي موسى الأشعري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم بشرى
مدير
مدير



الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 243
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: من سيرة أبي موسى الأشعري    الخميس 13 سبتمبر 2018, 5:22 pm



أبو موسى الأشعري

إنه عبـدالله بن قيـس المكني ب( أبي موسى الأشعري )، غادر وطنه اليمن الى الكعبة فور سماعه برسول ظهر هناك يدعو الى التوحيد ، وفي مكة جلس بين يدي الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وتلقى عنه الهدى واليقين ، وعاد الى بلاده يحمل كلمة اللـه. ثم رجع الى الرسـول صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر ووافق قدوم جعفر بن أبي طالب مع أصحابه من الحبشة ، فأسهم الرسول لهم جميعا. وجاء معه بضعة وخمسون من أهل اليمن ، مع شقيقيه : أبورهم ، وأبوبردة وسمى الرسول عليه الصلاة والسلام- هذا الوفد بالأشعريين وبأنهم أرق الناس أفئدة. 

إيمانه

ومن ذلك اليوم أخذ أبوموسى مكانه العالي بين المؤمنين ، فكان فقيها حصيفا ذكيا ، ويتألق بالافتاء والقضاء حتى قيل  قضاة هذه الأمة أربعة : (عمر وعلي وأبوموسى وزيد بن ثابت ) وكان من أهل القرآن حفظا وفقها وعملا ، ومن كلماته المضيئة( اتبعوا القرآن ولا تطمعوا في أن يتبعكم القرآن ) واذا قرأ القرآن فصوته يهز أعماق من يسمعه حتى قال الرسول صلى الله  عليه وسلم- :" لقد أوتي أبوموسى مزمارا من مزامير آل داود " وكان عمر يدعوه للتلاوة قائلا : (شوقنا الى ربنا يا أبا موسى ) وكان من أهل العبادة المثابرين وفي الأيام القائظة كان يلقاها مشتاقا ليصومها قائلا : (لعل ظمأ الهواجر يكون لنا ريا يوم القيامة ) 

في مواطن الجهاد


كان أبوموسى -رضي الله عنه- موضع ثقة الرسول وأصحابه وحبهم ، فكان مقاتلا جسورا ومناضلا صعبا ، فكان يحمل مسئولياته في استبسال جعل الرسول صلى الله  عليه وسلم- يقول عنه :" سيد الفوارس أبوموسى " ويقول أبوموسى عن قتاله : (خرجنا مع رسول الله في غزاة نقبت فيها أقدامنا ، ونقبت قدماي ، وتساقطت أظفاري ، حتى لففنا أقدامنا بالخرق ) وفي حياة رسول الله عليه الصلاة والسلام ولَّاهُ مع معاذ بن جبل أمر اليمن 

الإمارة

وبعد وفاة الرسول صلى الله  عليه وسلم- عاد أبوموسى من اليمن الى المدينة ، ليحمل مسئولياته مع جيوش الاسلام ، وفي عهد عمر ولَّاه البصرة ، فجمع أهلها وخطب فيهم قائلا : (إن أمير المؤمنين عمر بعثني إليكم ، أُعَلّمكم كتاب ربّكم ، وسنة نبيكم ، وأنظف لكم طرقكم ) فدهش الناس لأنهم اعتادوا أن يفقههم الأمير ويثقفهم ، ولكن أن ينظف طرقاتهم فهذا ما لم يعهدوه أبدا وقال عنه الحسن -رضي الله عنه- :(ما أتى البصرة راكب خير لأهلها منه ) كما أن عثمان رضي الله عنه- ولاه الكوفة 

أهل أصبهان

وبينما كان المسلمون يفتحون بلاد فارس ، هبط الأشعري وجيشه على أهل أصبهان الذين صالحوه على الجزية فصالحهم ، بيد أنهم لم يكونوا صادقين ، وانما أرادوا أن يأخذوا الفرصة للإعداد لضربة غادرة ، ولكن فطنة أبي موسى التي لم تغيب تَغِب كانت لهم بالمرصاد ، فعندما هموا بضربتهم وجدوا جيش المسلمين متأهبا لهم ، ولم ينتصف النهار حتى تم النصر الباهر 

موقعة تستر

في فتح بلاد فارس أبلى القائد العظيم أبوموسى الأشعري البلاء الكريم ، وفي موقعة التستر بالذات كان أبوموسى بطلها الكبير ، فقد تحصن الهرمزان بجيشه في تستر ، وحاصرها المسلمون أياما عدة ، حتى أعمل أبوموسى الحيلة فأرسل مائتي فارس مع عميل فارسي أغراه أبوموسى بأن يحتال حتى يفتح باب المدينة ، ولم تكاد تَكَدْ تُفْتَح الأبواب حتى اقتحم جنود الطليعة الحصن وانقض أبوموسى بجيشه انقضاضا ، واستولى على المعقل في ساعات ، واستسلم قائد الفرس ، فأرسله أبوموسى الى المدينة لينظر الخليفة في أمره .
وفاته:
وجاء أجل أبي موسى الأشعري ، وكست محياه إشراقة من يرجو لقاء ربه وراح لسانه في لحظات الرحيل يردد كلمات اعتاد قولها دوما :( اللهم أنت السلام ، ومنك السلام )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام



لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 194
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : (لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلَهم ... الجودُ يُفقِر والإقدامُ قَتَّالُ)- المُتَنَبّي





مُساهمةموضوع: رد: من سيرة أبي موسى الأشعري    الخميس 13 سبتمبر 2018, 7:47 pm

جزاك الله خيراً الأديبة الأستاذة أمّ بُشْرى على هذا المقال الجميل الهامّ الذي يُلْقي الضَّوء على أحد أهَمّ الشخصِيّات الدينيَّة العظيمة، ألا وهو أبو موسى الأشعري رحمه الله الذي ضَحّى بِكل مُرْتَخَصٍ وغالٍ في سبيل إعْلاء شأن الدّين الإسلاميّ السماوِيّ.
بوركتِ الأديبة الأستاذة أم بُشْرى ودام عطاؤك.
أخوكم،
يوسف سلامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم بشرى
مدير
مدير



الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 243
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: رد: من سيرة أبي موسى الأشعري    الخميس 13 سبتمبر 2018, 8:27 pm

وجزانا أجمعين بما ينفعنا 


ولعلّ التنقيب عن صفحات السلف 


رسالة توعوية للخلف سواء من حيث الإخلاص في العقيدة


أوالتنافس على فعل الخير واستثمار العبادة والطاعة والمعاملة


في حياة وسلوكات المؤمن وعلاقته بربه و بالناس .


سعيدة بمرورك وتفاعلك الأخ يوسف سلامة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من سيرة أبي موسى الأشعري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: ملتقى العلوم الإسلامية :: من سير الصالحين ( مطلوب مشرف)-
انتقل الى: