منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها
منتدى رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا عاطف ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 الرحمة الخاصة والرحمة العامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1373
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: الرحمة الخاصة والرحمة العامة    الأربعاء 29 مايو 2013, 10:49 pm


الرحماء يرحمهم الرحمن
إذا كانت الرحمة العامة هي حق المسلم على أخيه المسلم أينما كان على وجه الأرض تحقيقا لقول الله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) وقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) وقوله صلى الله عليه وسلم من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة )
فتكون الرحمة الخاصة متعلقة بالقرابة والأهل والنسب
ومن هنا فإن تلك الرحمة التي تتطلبها القرابة هي علامة من علامات القوة والمنعة للإنسان
قال تعالى على لسان نبيه لوط لقومه عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .... لو كان لي بكم قوة ..) وقال قوم شعيب عليه السلام ولولا رهطك لرجمناك ) لأنهم قوته
وقد اعتاد العرب قديما نداءهم للعم بالأب ، واستمرت تلك العادة الطيبة عند بعض أهل الريف حتى يومنا هذا ، وهذه القرابة تحفظ الأنساب وتزيد الروابط والمنعة للإنسان
فهي إذن نعمة من نعم الله تعالى علينا يجب المحافظة عليها على قدر ما نستطيع فنسعى دائما إلى تقوية تلك العلاقة التي تضم شجرة العائلة من ناحية الأب ومن ناحية الأم
بالسؤال والتواصل مع القريب منهم ، وإذا تعذر ذلك مع البعيد فبالسؤال عنه والاطمئنان عليه والدعاء له بالخير والسعادة والنجاح
وينقسم الناس من حيث ( صلة الأرحام ) إلى ثلاثة أقسام :
أ- الواصل لرحمه ،
ب – المكافئ لرحمه ،
ج- القاطع لرحمه

ولو تناولنا باختصار هؤلاء الأصناف من البشر ؛
نجد أن الواصل لرحمه هو أعلى هذه المجموعة
لأنه يكون البادئ بصلة الأرحام يعمل الخير ولا ينتظر النتيجة إلا من الله تعالى
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس الواصل بالمكافئ ، وإنما الواصل هو من إذا قطعته رحمه وصلها ) قال تعالى ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )
أما المكافئ : فهو من يتفضل بصلة رحمه إذا تُفِضِّلَ عليه بوصله منهم أي يرد الزيارة بمثلها ، ولا يبدأ ، فهو يأخذ أولا ولا يصل قبل أن يوصل، يتعامل بالمثل مع أهله وأقاربه
ونعوذ بالله من الصنف الثالث وهو ( القاطع لرحمه ) فهو منْ يتفضل عليه رحمه بالصلة ويقطعهم ؛ فهو يأخذ فقط ولا يعطي
وأول أولى الأرحام الوالدان الأب والأم قال تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ...... )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل سأله عن صلة الرحم :
( من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أبوك ،ثُم أدناك فأدناك ) أي الأقرب فالأقرب )
وتكون الصلة من السلام عليهم ، والتزاور معهم واليد العليا خير من اليد السفلى وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ، وبالإنفاق على من تلزمك نفقتهم ،
فالإنفاق على من لا تلزمك نفقتهم صدقة وعلى من تلزمك نفقتهم صدقة وصلة رحم ، ومن الصلات المعنوية لصلة الأرحام إذا لم يكن في مقدورك الإنفاق عليهم أو لبعدهم عنك
مودتهم والنصيحة إليهم ، والدعاء لهم بظهر الغيب أن يصلح الله أحوالهم ويرزقهم ويوفقهم في حياتهم ويشملهم برحمته في آخرتهم
وجزاء الواصلين لأرحامهم عظيم بدليل القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة والاقتداء بأعمال الصحابة رضوان الله عليهم
قال تعالى في سورة الرعد : (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل جاء يسأله : يا رسول الله مرني بعمل يدخلني الله به الجنة ! فقال له : أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وأن تصل الرحم ) وقال أيضا : ( من سرَّه أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أجله فليصل رحمه ) أي يمد له في عمره
وإذا قيل أن هذا قد يبدو لغير الفاهم يتعارض مع قوله تعالى ( إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) بمعنى أن العمر والأجل محددان
لكن الحقيقة غير ذلك فقد قال تعالى في كتابه الكريم ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) فعند ملك الموت حياة الإنسان أن عمره ثابت لأخذ روحه ، لكن عند الله فهو يغير الزمن
ويجعله كما يشاء فيمد في عمر الواصل لرحمه ما يشاء ، وقد يكون المعنى أن المد هنا بمعنى زيادة البركة بالذكر الحسن وبقاء سيرة الميت بين الناس بالخير عند الآخرين كما جاء في دعاء ابراهيم عليه السلام ( ... واجعل لي لسان صدق في الآخرين ..)
وجاء في الأحاديث القدسية أن الله تعالى لما خلق الخلق وفرغ منهم قامت الرحم وتعلقت بالعرش وقالت : اللهم ارحمني من القطيعة ، قال تعالى : فوعزتي وجلالي لَمنْ وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته .)
وعلى هذا يكون جزاء قاطع الرحم على عكس الواصل لأرحامه شرا ووبالا عليه ويتمثل ذلك في قول الله تعالى ( أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) فهم يفسدون في الأرض
ويعاقبهم الله أشد العقاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من ذنب أكبر من أن يعجل الله عقوبته في الدنيا من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم )
اللهم اجعلنا ممن يصل رحمه فينعم برحمته ، ولا تجعلنا ممن يقطع الرحم فيقطعه الله ويلعنه ويعجل له العقوبة في الدنيا ويجزيه سوء الدار يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
الزهرة أحمد
المشرفة العامة
المشرفة العامة



المغرب
انثى
عدد المساهمات : 678
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 16/05/2013
الموقع : منتدى رابطة محبي اللغة العربية
العمل : ...
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين






مُساهمةموضوع: رد: الرحمة الخاصة والرحمة العامة    الخميس 30 مايو 2013, 12:57 pm

وبخصوص الشق الأول من الرحمة فيمكن إدخال الرفق بالحيوان، وقد وردت أحاديث نبوية شريفة في هذا المضمار نقتطف منها ما يلي:

1-عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه". رواه مسلم . (2593)
2-عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال:" لعن الله الذي وسمه" رواه مسلم . (2117)

وسم وجهه: جعل في وجهه علامة بحديدة حامية.

3-عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته".
رواه أحمد (4/123) وأبو داود (2815) والنسائي(4411) .

4-عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها، إلا يسأل الله عنها يوم القيامة". قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال:" حقها أن تذبحها فتأكلها، ولا تقطع رأسها فترمي به". رواه النسائي (4445).

5- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم". رواه أبو داود (2567)

6-عن معاذ بن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اركبوا هذه الدواب سالمة، وابتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي". رواه أحمد (3/439)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1373
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: الرحمة الخاصة والرحمة العامة    الأربعاء 05 يونيو 2013, 2:46 pm

ناهيك أستاذة الزهرة أحمد عن الأحاديث المشهورة
في رجل سقى كلبا
وامرأة عذبت قطة

وما يشتملان على الرحمة بالحيوان ، فالظمأ الذي كان يعانيه الرجل حين نزل البئر ليشرب ثم خرج فوجد كلبا اشتد به الظمأ فعاد ونزل ثم ملأ خفه ( حذاءه ) وصعد فسقى الكلب فغفر الله له

والمرأة التي دخلت النار في هرة ( قطة ) حبستها حتى ماتت فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض

والرحمة بالجمادات والزورع وغيرها

قال الشاعر :
صاح هذي قبورنا تملأ الأرض =فأين القبور من عهد عاد
خفف الوطء ما أظن أديم الأ= رض إلا من هذه الأجساد

ورأيت بعيني رأسي الزرع يفرح برعاية صاحبه له وزيارته وتنقيته من الحشائش الضارة فيهتز طربا للزارع وهو يفرق شجيرات القطن ليتخللها الهواء والضوء فتزهر البراعم لتخرج لوزات القطن الأبيض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
الرحمة الخاصة والرحمة العامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 3- الفقه والحياة ( س و ج ) ( مطلوب مشرف ديني متخصص )-
انتقل الى: