منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 فنون النثر الأدبي العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: فنون النثر الأدبي العربي   الأربعاء 17 أبريل 2013, 1:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ في الكتابة عن أنواع النثر الأدبي في التراث العربي القديم والحديث
ونتناول إن شاء الله في هذا القسم الأنواع التالية بموضوعات يثريها الأعضاء الكرام بمعارفهم وخبراتهم ودراستهم ، ومواهبهم الأدبية ، ومن هذه الأنواع :
1- فن الحِكَمِ ، والأقوال المأثورة ، والأمثالِ العربية ، والتوقيعات الأدبية ، و التعليقات الحكيمة
وكان يمكن أن نفرد لكل فرع من هذا النوع الواسع قسما مستقلا بذاته ، إلا أننا فضلنا أن تكون أقسام المنتدى
تجمع الفروع المتعلقة بنفس الغرض الذي يهدف إليه الفن الأدبي فيها
وإذا أردنا أن نعرِّف كل فرع من هذه الفروع حتى يسير الكاتب بعد ذلك على هدي أهدافها ومدلولها المتعارف عليه عند علماء اللغة العربية ، والأدباء والكتاب قديما وحديثا ، فيراعي الدقة في أين يضع موضوعه أو حكمته
أو يتناول مثلا من الأمثال العربية ، أو توقيعا ، أو يعلق على شيء من هذه الموضوعات المطروحة ، وفي ذلك
نوع من التوجيه البحثي للقاريء والراغب في الاستزادة من هذه الفروع للاستفادة منها والعمل بأهدافها
****************
تعريف الحكمة في الأدب العربي:
==================
وهي فن من فنون النثر الأدبي ؛ وتكون في صيغة كلام مختصر , يحمل إلى المتلقي , معاني فيها مشاعر وأحاسيس وأفكارا تهدف إلى قيم نبيلة موجهة للسلوك الإنساني
وتدل على الخبرة , والتجربة , والتوجيه , في بلاغة وفصاحة تجعلها من الأدب الراقي.
وتأتي على أشكال عدة :
* آية من كتاب الله تعالى أو جزء من آية كريمة .
* حديث شريف من جوامع كلم الرسول صلى الله عليه وسلم القصيرة
* بيت شعري يحمل في طياته معاني الحكمة , للشعراء والمبدعين من الأدباء
تعريف الأقوال المأثورة :
==============
*هي قول من الأقوال السديدة أثرت وعرفت عن قائلها من الصحابة والتابعين , والعلماء , والمفكرين المشهورين ، تناقلها الناس بعدهم ، لما فيها من توجيه وتعليم لاكتساب الخبرة في بلاغة الكلام وفصاحته
* وهي الكلام المختصر المفيد الذي ينطق به أهل الأدب متضمنا بيانا راقيا يهدف إلى ما تهدف إليه الحكم
من توجيه إلى قيمة سامية أو مبدأ من المباديء الأخلاقية
*كلمات للكتاب يضمنونها تأليفاتهم النثرية , لاتزيد عن سطر أو سطرين وتجري مجرى الحكمة
تعريف الأمثال العربية :
=============
المثل تراث أدبي عربي قديم ، نشأ في كل الشعوب ، وقد أورد الميداني جملة كبيرة من الأمثال العربية
في كتابه المعروف ( مجمع الأمثال للميداني ) وهو كتابٌ ضخم يتصفّح فيه القارىء أخلاق الأمة وعبقريتها وفطنتها وروحها، والمثل بالنسبة إليهم يجسد اللغة الصافية إلى حد كبير، فأخذوا منها الشواهد وبنوا على أساسها شاهقات بنائهم اللغوي. وجاء في «لسان العرب» عنمادة مثل: «هي: كلمة تسوية، يقال هذا مثله ومثله كما يقال شبهه وشبهه؛ قال ابن بري: الفرق بين المماثلة والمساواة أن المساواة تكون بين المختلفين في الجنس والمتفقين، لأن التساوي هو التكافؤ في المقدار لا يزيد ولا ينقص، وأما المماثلة فلا تكون إلا في المتفقين. والمثل: الحديث نفسه. والمثل: الشيء الذي يضرب لشيء مثلا فيجعل مثله
ويقول عن تعريفه العالم الفارابي :
هو ما ترضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه حتى ابتذلوه فيما بينهم وقنعوا به في السرّاء والضراء، ووصلوا به إلى المطالب القصيّة، وهو أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص ، ولذا فهو قيمة من القيم الملخصة للخبرات والتجارب الماضية عند البشرية ،
ونلاحظ أن كثيراً من الأمثال لا تتفق، بل تتناقض، لو وُضعت جنباً إلي جنب، كمثل قولهم: «الجار للجار ولو جار» وقولهم: «يا جاري أنت بحالك وأنا بحالي». فلكل مثل غاية من الغايات التي يهدف إليها
ولكل مثل : مورد ، ومضرب ، وصيغة ثابتة متناقلة بين الناس
فالمورد هو القصة الأصلية التي ذكرت فيها صيغة المثل على لسان من عايش حدث قصة المثل ، والمضرب هو الموقف المشابه الذي يمكن أن نقول الصيغة فيه عند تكرر المواقف المتماثلة أو القريبة التشابه ، ويقال: تمثل فلان ضرب مثلا، وتمثل بالشيء ضربه مثلا. وقد يكون المثل بمعنى العبرة ومنه قوله عز وجل: ﴿فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين﴾، فمعنى السلف أنا جعلناهم متقدمين يتعظ بهم الغابرون، ومعنى قوله مثلا أي عبرة يعتبر بها المتأخرون، ويكون المثل بمعنى الآية، قال الله عز وجل في صفة عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام: ﴿وجعلناه مثلا لبني إسرائيل﴾ ومن الأمثال العربية الشهيرة :( إن غدا لناظره قريب )...........إلخ
تعريف التوقيعات الأدبية والتعليقات :
==============
عرفت التوقيعات الأدبية والتعليقات بالكلام الموجز المؤدي إلى معنى من المعاني الكبيرة التي تحتاج إلى إطالة ، وهو لون من البلاغة عرفه العرب باسم ( الإيجاز في القول ) كما أن هناك ( الإطناب ) عكسه ، وهناك ( المساواة ) وهي أن يكون الكلام على قدر المعنى
وقد أرسل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى واليه عمروبن العاص على مصر في زمن المجاعة عام 18 هجرية
رسالة قصيرة تضمنت ( تعليقا أدبيا ) قال فيها :( من عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص
أتشبع ونجوع؟ ) مشيرا إلى ضرورة إحساس المسلم بأخيه المسلم في شدته ، فرد عليه عمرو بن العاص:
( من عمرو ابن العاص إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : أرسلت إليك مددا أوله عندك وآخره عندي .. والسلام ) ، وقد انتقل هذا الفن من الكلام وشاع في زمن العباسيين فكان توقيع الولاة والحكام على ما يعرض عليهم من مسائل يحمل في طياته صياغات أدبية بلاغية قصيرة ، موجهة إلى العمل وتحقيق المطالب
ويمكن أن نلخص معنى التوقيع الأدبي: بأنه كلام مختصر بليغ يجري مجرى الحكمة والقول المأثور
================
وبهذا يمكن أن نفتتح موضوعا جديدا ليطرح فيه الأعضاء ما لديهم من معارف وثقافة واسعة عن هذه الفروع التي تأتي تحت الفن الأول من فنون النثر الأدبي ، ويعلقون على ما ورد منعا من زملائهم على نفس المنهج والمنوال ، هادفين إلى نشر الفن وموجهين إلى تعلم الفصاحة والبلاغة منه والعمل بمضامينه النافعة

والله من ورا
ء القصد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: فنون النثر الأدبي العربي   الأربعاء 17 أبريل 2013, 1:47 pm

وأنا أراجع ما أفاض الله به عليَّ من كلمات متواضعة لخصت الفن الأول من فنون النثر الأدبي وفروعها
القريبة منها في الهدف والغاية
لحظت بعض الأخطاء اللغوية نتيجة ، للكتابة السريعة ، والمرتجلة من الذاكرة أكثر مما رجعت فيها إلى المراجع
المفيدة في هذا الشأن مثل :
معجم : لسان العرب لابن منظور
كتاب مجمع الأمثال للميداني
موسوعة ويكيبيديا الحرة
تاريخ الأدب العربي للدكتو
ر أحمد الحوفي
=========
وهذا تصويب للأخطاء التي لحظتها في الموضوع حتى يمكن بعد ذلك إضافة ( رموز التعديل والحفظ والاقتباس)
1- وجاء في «لسان العرب» عنمادة ( والصواب : عنْ مادة )
2- من عمرو ابن العاص إلى أمير المؤمنين ( والصواب : عمرو بن العاص) بحذف ألف ابن عندما ترد بين علمين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
فنون النثر الأدبي العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: اللغة العربية وعلومها :: 1-فنون النثر الأدبي العربي ( مطلوب مشرف متخصص )-
انتقل الى: