منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 كتاب ودراسة من لؤلؤ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد يوسف مرسى
عضو فضي
عضو فضي


مشرف
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 373
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
الموقع : 01114306848
العمل : أعمل فنى أول كهرباء
المزاج : الدين والأدب والشعر
تعاليق : الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيد الخلق أجمعين
وبعد
حبى لله هو الأولى وحبى للكمة الطيبة هو الطري




مُساهمةموضوع: كتاب ودراسة من لؤلؤ   الخميس 19 ديسمبر 2013, 9:32 pm

[rtl]  الأمثال في القرآن[/rtl]

هذه مشاركة أردت وضعها هنا منقولة 
يحتاج إليها كل من أراد أن ينهل ويستزيد
 بعض الدراسات القيمة والمأ خوذه من إحتهادات الأولين
الكتاب (درارسة الأمثال فى القرآن  لجعفر السبحانى

[rtl]وقبل الخوض في المقصود نقدم أُموراً :[/rtl]


[rtl]الأوّل : المثل في اللغة[/rtl]


[rtl]يظهر من غير واحد من المعاجم ، كلسان العرب والقاموس المحيط ، أنّ للفظ « المثل » معاني مختلفة ، كالنظير والصفة والعبرة وما يجعل مثالاً لغيره يُحذا عليه إلى غير ذلك من المعانى.(١)[/rtl]


[rtl]قال الفيروز آبادي : المِثْل ـ بالكسر والتحريك ـ الشبه ، والجمع أمثال ؛ والمَثَلُ ـ محرّكة ـ الحجة ، والصفة ؛ والمثال : المقدار والقصاص ، إلى غير ذلك من المعانى. (٢)[/rtl]


[rtl]ولكن الظاهر أنّ الجميع من قبيل المصاديق ، وما ذكروه من باب خلط المفهوم بها وليس للّفظ إلا معنى أو معنيين ، والباقي صور ومصاديق لذلك المفهوم ، وممن نبَّه على ذلك صاحب معجم المقاييس ، حيث قال :[/rtl]


[rtl]المِثْل والمثَل يدلاّن على معنى واحد وهو كون شيء نظيراً للشيء ، قال ابن[/rtl]


[rtl]__________________[/rtl]


[rtl]١ ـ لسان العرب : ١٣٢٢ ، مادة مثل.[/rtl]


[rtl]٢ ـ القاموس المحيط : ٤٤٩ ، مادة مثل.[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد يوسف مرسى
عضو فضي
عضو فضي


مشرف
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 373
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
الموقع : 01114306848
العمل : أعمل فنى أول كهرباء
المزاج : الدين والأدب والشعر
تعاليق : الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيد الخلق أجمعين
وبعد
حبى لله هو الأولى وحبى للكمة الطيبة هو الطري




مُساهمةموضوع: رد: كتاب ودراسة من لؤلؤ   الخميس 19 ديسمبر 2013, 9:38 pm

[rtl]فارس : « مثل » يدل على مناظرة الشيء للشىء ، وهذا مثل هذا ، أي نظيره ، والمثل والمثال بمعنى واحد. وربما قالوا : « مثيل كشبيه » ، تقول العرب : أمثل السلطان فلاناً ، قتله قوداً ، والمعنى أنّه فعل به مثلما كان فعله.[/rtl]

[rtl]والمِثْل : المثَل أيضاً ، كشِبْه وشبَه ، والمثل المضروب مأخوذ من هذا ، لانّه يذكر مورّى به عن مثله في المعنى.[/rtl]

[rtl]وقوله : مَثَّلَ به إذا نُكِّل ، هو من هذا أيضاً ، لأنّ المعنى فيه إذا نُكل به : جعل ذلك مثالاً لكل من صنع ذلك الصنيع أو أراد صنعه. والمثُلات أيضاً من هذا القبيل ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلات ) (١) أي العقوبات التي تزجر عن مثل ما وقعت لأجله ، وواحدها : مُثُل. (٢)[/rtl]

[rtl]وعلى الرغم من ذلك فمن المحتمل أن يكون من معانيه الوصف والصفة ، فقد استعمل فيه إمّا حقيقة أو مجازاً ، وقد نسب ابن منظور استعماله فيه إلى يونس ابن حبيب النحوي ( المتوفّى ١٨٢ هـ ) ، ومحمد بن سلام الجمحي ( المتوفّى ٢٣٢ هـ ) ، وأبي منصور الثعالبي ( المتوفّى ٤٢٩ هـ ). (٣)[/rtl]

[rtl]ويقول الزركشي ( المتوفّى ٧٩٤ هـ ) : إنّ ظاهر كلام أهل اللغة أن المثل هو الصفة ، ولكن المنقول عن أبي علي الفارسي ( المتوفّى ٣٧٧ هـ ) أنّ المثل بمعنى الصفة غير معروف فيكلام العرب ، إنّما معناه التمثيل. (٤)[/rtl]

[rtl]ويدل على مختار الاَكثر ما أورده صاحب لسان العرب ، حيث قال : قال[/rtl]

[rtl]__________________[/rtl]

[rtl]١ ـ الرعد : ٦.[/rtl]

[rtl]٢ ـ معجم مقاييس اللغة : ٥٢٩٦.[/rtl]

[rtl]٣ ـ لسان العرب : ١٣٢٢ ، مادة مثل.[/rtl]

[rtl]٤ ـ البرهان في علوم القرآن : ١٤٩٠.[/rtl]


ماذا يقول الناس عنى
والحب والجمال شعارى
فأنا لوحة فى الكون رسمت
سبحان من أبدع الألوان
حلو اللسان عطير الخطى
عزيز النفس رائق الوجدان
تقى نقى خفيف الروح
واضح كالشمس عابد الرحمن


http://19570.forumegypt.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد يوسف مرسى
عضو فضي
عضو فضي


مشرف
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 373
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
الموقع : 01114306848
العمل : أعمل فنى أول كهرباء
المزاج : الدين والأدب والشعر
تعاليق : الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيد الخلق أجمعين
وبعد
حبى لله هو الأولى وحبى للكمة الطيبة هو الطري




مُساهمةموضوع: رد: كتاب ودراسة من لؤلؤ   الخميس 19 ديسمبر 2013, 9:39 pm

[rtl]عمر بن أبي خليفة : سمعت مُقاتِلاً صاحب التفسير ، يسأل أبا عمرو بن العلاء ، عن قول الله عزّ وجلّ : ( مَثَلُ الجَنّة ) ، ما مَثَلُها ؟ فقال : ( فيهَا أنهارٌ مِنْ ماءٍ غيرِ آسن ) ، قال : ما مَثَلُها ؟ فسكت أبو عمرو.[/rtl]

[rtl]قال : فسألت يونس عنها ، فقال : مَثَلها صفتها ، قال محمد بن سلام : ومثل ذلك قوله :( ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الاِِنْجِيل ) (١) أي صفتهم.[/rtl]

[rtl]قال أبو منصور : ونحو ذلك روي عن ابن عباس ، وأمّا جواب أبي عمرو لمقاتل حين سأله ما مثَلُها ، فقال : فيها أنهار من ماءٍ غير آسنٍ ، ثمّ تكريره السؤال ما مَثَلُها وسكوت أبي عمرو عنه ، فانّ أبا عمرو أجابه جواباً مقنعاً ، ولما رأى نبوة فَهْمِ مقاتل ، سكت عنه لما وقف من غلظ فهمه. وذلك انّ قوله تعالى : ( مثل الجنّة ) تفسير لقوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يُدخِلُ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحات جَنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الاََنْهار ) (٢) وصف تلك الجنات ، فقال : مَثَلُ الجنة التي وصفتها ، وذلك مثل قوله : ( ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الاِِنْجيل ) أي ذلك صفة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأصحابه في التوراة ، ثم أعلمهم أنّ صفتهم في (٣) الإنجيل كزرعٍ.[/rtl]

[rtl]ثمّ إنّ الفرق بين المماثلة والمساواة ، أن المساواة تكون بين المختلفين في الجنس والمتفقين ، لأنّ التساوي هو التكافؤ في المقدار لا يزيد ولا ينقص ، وأمّا المماثلة فلا تكون إلاّ في المتفقين.(٤)[/rtl]

[rtl]__________________[/rtl]

[rtl]١ ـ الفتح : ٢٩.[/rtl]

[rtl]٢ ـ الحج : ١٤.[/rtl]

[rtl]٣ ـ لسان العرب : مادة مثل.[/rtl]

[rtl]٤ ـ لسان العرب : مادة مثل.[/rtl]


ماذا يقول الناس عنى
والحب والجمال شعارى
فأنا لوحة فى الكون رسمت
سبحان من أبدع الألوان
حلو اللسان عطير الخطى
عزيز النفس رائق الوجدان
تقى نقى خفيف الروح
واضح كالشمس عابد الرحمن


http://19570.forumegypt.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد يوسف مرسى
عضو فضي
عضو فضي


مشرف
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 373
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
الموقع : 01114306848
العمل : أعمل فنى أول كهرباء
المزاج : الدين والأدب والشعر
تعاليق : الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيد الخلق أجمعين
وبعد
حبى لله هو الأولى وحبى للكمة الطيبة هو الطري




مُساهمةموضوع: رد: كتاب ودراسة من لؤلؤ   الخميس 19 ديسمبر 2013, 9:39 pm

[rtl]وأمّا الفرق بين المماثلة والمشابهة هو أنّ الأولى تستعمل في المتفقين في الماهية والواقعية ، بخلاف الثانية فإنّما تستعمل غالباً في مختلفي الحقيقة ، المتفقين في خصوصية من الخصوصيات.[/rtl]

[rtl]وبهذا يعلم أنّ التجربة تجري في المتماثلين والمتفقين في الحقيقة ، كانبساط الفلز حينما تمسُّه النار ، وهذا بخلاف الاستقراء ، فإنّ مجراه الأمور المختلفة كاستقراء أنّ كل حيوان يتحرك فكه الاَسفل عند المضغ ، فيتعلّق الاستقراء بمختلفي الحقيقة كالشاة والبقرة والاِبل.[/rtl]

[rtl]وقد تكرر في كلام غير واحد من أصحاب المعاجم أن المَـثَل والمثْل سيان ، كالشَبَه والشبْه ، ومع ذلك كلّه نرى أنّ القرآن ينفي المثْل لله ، ويقول : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيء ) (١) وفي الوقت نفسه يُثبت له المثَل ، ويقول : ( لِلَّذينَ لا يُوَْمِنُونَ بِالآخرةِ مَثَلُ السَّوءِ وَللهِ المَثَلُ الأعْلى وَهُوَ الْعَزيزُ الحَكِيم )(٢)[/rtl]

[rtl]والجواب : أنّه لا منافاة بين نفي المِثْل لله واثبات المَثَل له ؛ أمّا الأوّل ، فهو عبارة عن وجود فرد لواجب الوجود يشاركه في الماهية ، ويخالفه في الخصوصيات ، فهذا أمر محال ثبت امتناعه فيمحلّه ، وأمّا المَثَلُ فهو نُعوت محمودة يُعرف بها الله سبحانه كأسمائه الحسنى وصفاته العليا ، وعلى هذا ، المَثَلُ في هذه الآية وما يشابهها بمعنى ما يوصف به الشيء ويعبَّر به عنه ، من صفات وحالات وخصوصيات.[/rtl]

[rtl]فهذه الآية تصرّح بأنّ عدم الإيمان بالآخرة مبدأ لكثير من الصفات[/rtl]

[rtl]__________________[/rtl]

[rtl]١ ـ الشورى : ١١.[/rtl]

[rtl]٢ ـ النحل : ٦٠.[/rtl]


ماذا يقول الناس عنى
والحب والجمال شعارى
فأنا لوحة فى الكون رسمت
سبحان من أبدع الألوان
حلو اللسان عطير الخطى
عزيز النفس رائق الوجدان
تقى نقى خفيف الروح
واضح كالشمس عابد الرحمن


http://19570.forumegypt.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد يوسف مرسى
عضو فضي
عضو فضي


مشرف
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 373
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
الموقع : 01114306848
العمل : أعمل فنى أول كهرباء
المزاج : الدين والأدب والشعر
تعاليق : الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيد الخلق أجمعين
وبعد
حبى لله هو الأولى وحبى للكمة الطيبة هو الطري




مُساهمةموضوع: رد: كتاب ودراسة من لؤلؤ   الخميس 19 ديسمبر 2013, 9:40 pm

[rtl]القبيحة ، ومصدر كل شر ، وفي المقابل أنّ الإيمان بالآخرة هو منشأ كل حسنة ومنبع كلّ خير وبركة ، فكلّ وصف سوء وقبيح يلزم الإنسان ويلحقه ، فإنّما يأتيه من قبل عدم الإيمان بالآخرة ، كما أنّ كلّ وصف حسن يلزم الإنسان ينشأ من الإيمان بها ، وبذلك ظهر معنى قوله : ( لِلَّذينَ لا يُوَْمِنُونَ بِالآخِرَة مَثَل السَّوء ) الذي يدلّ بالملازمة للذين يؤمنون بالآخرة لهم مثل الحسن.[/rtl]

[rtl]وأمّا قوله سبحانه : ( وَللهِ المَثَلُ الأعلى ) فمعناه أنّه منزّه من أن يوصف بصفات مذمومة وقبيحة كالظلم ، قال سبحانه : ( ولا يَظلم رَبُّك أَحداً )(١) وفي الوقت نفسه فهو موصوف بصفات محمودة.[/rtl]

[rtl]فكلّ وصف يستكرهه الطبع أو يردعه العقل فلا سبيل له إليه ، فهو قدرة لا عجز فيها ، وحياة لا موت معها إلى غير ذلك من الصفات الحميدة ، بخلاف ما يقبله الطبع فهو موصوف به.[/rtl]

[rtl]وقد أشار إلى ذلك في غير واحد من الآيات أيضاً ، قال : ( وَلَهُ المَثَلُ الأعلى فِي السَّماواتِ وَالأرْضِ ) (٢) وقال : ( لَهُ الأسْماءُ الحُسْنى ) (٣) ، فالأمثال منها دانية ومنها عالية فإنّما يثبت له العالي بل الأعلى. (٤)[/rtl]

[rtl]ومنه يعلم أنّ الأمثال إذا كان جمع مثْل ـ بالسكون ـ فالله سبحانه منزّه من المثْل والأمثال ، وأمّا إذا كان جمع مثَل ـ بالفتح ـ بمعنى الوصف الذي يحمد به سبحانه ، فله الأمثال العليا ، والأسماء الحسنى كما مرّ.[/rtl]

[rtl]__________________[/rtl]

[rtl]١ ـ الكهف : ٤٩.[/rtl]

[rtl]٢ ـ الروم : ٢٧.[/rtl]

[rtl]٣ ـ طه : ٨.[/rtl]

[rtl]٤ ـ لاحظ : الميزان : ١٢ / ٢٤٩.[/rtl]


ماذا يقول الناس عنى
والحب والجمال شعارى
فأنا لوحة فى الكون رسمت
سبحان من أبدع الألوان
حلو اللسان عطير الخطى
عزيز النفس رائق الوجدان
تقى نقى خفيف الروح
واضح كالشمس عابد الرحمن


http://19570.forumegypt.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد يوسف مرسى
عضو فضي
عضو فضي


مشرف
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 373
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
الموقع : 01114306848
العمل : أعمل فنى أول كهرباء
المزاج : الدين والأدب والشعر
تعاليق : الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيد الخلق أجمعين
وبعد
حبى لله هو الأولى وحبى للكمة الطيبة هو الطري




مُساهمةموضوع: رد: كتاب ودراسة من لؤلؤ   الخميس 19 ديسمبر 2013, 9:41 pm

[rtl]الثاني : المَثَلَ في الاصطلاح[/rtl]

[rtl]المَثَلُ : قسم من الحكم ، يرد في واقعة لمناسبة اقتضت وروده فيها ، ثمّ يتداولها الناس في غير واحد من الوقائع التي تشابهها دون أدنى تغيير لما فيه من وجازة وغرابة ودقة في التصوير.[/rtl]

[rtl]فالكلمة الحكيمة على قسمين : سائر منتشر بين الناس ودارج على الألسن فهو المثل ، وإلا فهي كلمة حكيمة لها قيمتها الخاصة وإن لم تكن سائرة. فما ربما يقال : « المثل السائر » فالوصف قيد توضيحي لا احترازي ، لأنّ الانتشار والتداول داخل في مفهوم المثل ، ويظهر ذلك من أبي هلال العسكري ( المتوفّى حوالى ٤٠٠ هـ ) ، حيث قال : جعل كل حكمة سائرة ، مَثَلاً ، وقد يأتي القائل بما يحسن من الكلام أن يتمثل به إلاّ أنّه لا يتفق أن يسير فلا يكون مَثَلاً.(١)[/rtl]

[rtl]وكلامه هذا ينم « انّ الشيوع والانتشار وكثرة الدوران على الألسن هو الفارق بين الحكمة والمثل ، فالقول الصائب الصادر عن تجربة يسمّى حكمة إذا لم يتداول ، ومثلاً إذا كثر استعماله وشاع أداؤه في المناسبات المختلفة ».[/rtl]

[rtl]ولأجل ذلك يقول الشاعر :[/rtl]

[rtl]ما أنت إلا مثل سائـر[/rtl]
[rtl]يعرفه الجاهل والخابر[/rtl]

[rtl]وأمّا تسمية ذلك الشيء بالمثال ، فهو لأجل المناسبة والمشابهة بين الموردين على وجه يُصبح مثالاً لكل ما هو على غراره.[/rtl]

[rtl]__________________[/rtl]

[rtl]١ ـ جمهرة أمثال العرب : ١٥.[/rtl]


ماذا يقول الناس عنى
والحب والجمال شعارى
فأنا لوحة فى الكون رسمت
سبحان من أبدع الألوان
حلو اللسان عطير الخطى
عزيز النفس رائق الوجدان
تقى نقى خفيف الروح
واضح كالشمس عابد الرحمن


http://19570.forumegypt.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب ودراسة من لؤلؤ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 2- قسم (القرآن والحديث)( إشراف:أ . سعاد علي عثمان)-
انتقل الى: