منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 فن السؤال والجواب والاستماع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: فن السؤال والجواب والاستماع    السبت 25 يناير 2014, 10:21 pm

قـــال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله حــــرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ، ومنعاً وهات : وكره لكم ثلاثاً: قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال) رواه البخاري
وقوله -صلى الله عليه وسلم- : (وكثرة السؤال).. فقد قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عند شرحه لهذا الحديث ما نصه: "وقد ثبت عن جمع من السلف كراهته تكلف المسائل التي يستحيل وقوعها عادة، أو يندر جـــــداً ؛ فالسؤال عن الأغلوطات ، والأمور المشكلات ، وما ليس للمرء حاجة فيه من الأمور - أمر منهي عنه ، وهذا لا ينطبق على الألغاز الفقهية التي يقصد صاحبها من ورائها تعريف الناس إلى طرق البحث والتعليم لكل ما ينفع المرء ويفيد الناس عندما تطرح الإجابة عنه ، وهي طريقة محمودة لجذب المتعلم لأمور الحياة من العلماء والخبراء وأهل التجربة من الحكماء
ولقد عرفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتواصل مع الصحابة رضوان الله عليهم ويطرح عليهم المعلومة على شكل سؤال في مواقف كثيرة ؛ ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
عن معاذ بن جبل قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عظيما وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ النار الماء وصلاة الرجل من جوف الليل ثم قرأ تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ جزاء بما كانوا يعملون ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى فأخذ بلسانه فقال تكف عليك هذا قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم
والحياة لاتستقيم إلا بالتواصل والاجتماع بين البشر لإعمار الأرض وعمل الخير الذي يرضي الله تعالى ، وإن كان في السؤال مذلة كما يقولون ( ولو إلى أين الطريق ؟ لكن فيه اكتساب معرفة مالم يكن عن ارتكاب شر أو فساد في الأرض )
وللسائل أن يعرف قدر المسؤول ويستمع إليه ، وأن يسأل أو يجيب بعد تفكر وتعقل وروية ، ومن الحكايات التي تروى عن الإمام الشافعي رحمه الله ، أنه كان يجلس لطلابه بجوار عموده في المسجد ، فجاء يوما فرأى شيخا ذا مهابة ووقار ، وكان الإمام الشافعي رضي الله عنه قد اعتاد أن يجلس متكئا بين طلابه ، فلما رأى الشيخ اعتدل في جِلْسَته وبدأ يحدثهم عن الكواكب ومداراتها
وشروق الشمس من المشرق وغروبها في المغرب ، فسأل الشيخ : وإذا خرجت الشمس من المغرب ؟ مقاطعا الإمام
فقال الإمام الشافعي : إذن فليمدد الشافعي رجله !!
لأن السؤال لم يكن في موضعه ، كما أن للمتحدث احترام أن يُسْتَمَعَ إليه حتى ينتهي من حديثه
وهذا ما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم ، فقد كان عليه الصلاة والسلام ، يستمع إلى محدثه ، ويقبل عليه بكل جوارحه مصغيا ، إلى أن ينتهي المتحدث فيبدأ صلى الله عليه وسلم في إجابته .
فلا تكن كما قال الشاعر :
أعرتك أذنا غير واعية = ورب مستمع والقلب في صمم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
سعاد علي عثمان
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



السعودية
انثى
عدد المساهمات : 870
تاريخ الميلاد : 09/09/1968
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 04/12/2013
الموقع : بلاد الحرمين
العمل : أديبة-مستشارة نفسية
المزاج : ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً
تعاليق : أستاذي الفاضل
أتمنى لك التوفيق وطول العمر
سعاده




مُساهمةموضوع: رد على فن السؤال والجواب /أدب الأنبياء/سعاد عثمان   الثلاثاء 28 يناير 2014, 9:03 am



    من أدب الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام مع الله سبحانه.

من أدب الرسول صلي الله عليه وسلم: إن القلم ليعجز أن يكتب عن أدب النبي صلي الله عليه وسلم، فحياته كلها أدب من المولد حتى الممات.

ووصفه في كتابه’ فقال: "و إنك لعلى خلق عظيم" (القلم:4).
 بمعني أنه عظيم في خلقه مع ربه عظيم في تعامله مع عموم الناس مع من آمن به’ أو كفر عظيم في كل موقف من مواقف حياته’ وفي كل نوع من أنواع الأخلاق.
 
من أدب إبراهيم عليه السلام: قال الله تعالى علي لسان إبراهيم عليه السلام : "الذي خلقني فهو يهدين* والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين" (الشعراء:78-

80) فإبراهيم عليه السلام أضاف المرض إلي نفسه’ وإن كان المرض والشفاء كله من الله’ استعمالا لحسن الأدب مع ربه سبحانه وتعالى.

من أدب يوسف عليه السلام : قوله عندما خرج من السجن عندما رفع أبويه على العرش قال:" وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن" (يوسف:100) ولم يضف سبب 

وقوعه في السجن إليه’ وإنما ذكر إحسان الله إليه.

وأمثال هذه الأخلاقية كثيرة جدا عند أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام أجمعين. 

وأيوب عليه السلام لم يجرؤ ويطلب الشفاء بل قالها في خضوع ورجاء(ربي اني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)
 اللهم الهمنا خسن الخلق وحسن القول وحسن الجواب

          سعاده
                    


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فن السؤال والجواب والاستماع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 2- قسم (القرآن والحديث)( إشراف:أ . سعاد علي عثمان)-
انتقل الى: