منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 القراءة فن ورؤية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: القراءة فن ورؤية   الأربعاء 08 مايو 2013, 2:10 pm

اشتركت مرة في مسابقة لتلخيص ما يقرأه القاريء من كتب المكتبة ليفيد به الآخرين ،
والحمد لله فزت بالمركز الثالث بجائزة مالية قدرها 500 جنيها مصريا
أنقل لكم هذه القراءة
********************

قراءة في كتاب
( مفاهيم نقدية)


اسم المؤلف : رينيه ويليك
ترجمة : دكتور محمد عصفور
===============

نبذة مختصرة عن المؤلف والمترجم :
أ‌) المؤلف : الفيلسوف التشيكي رينيه ويليك :
أديب ناقد وأستاذ جامعي كبير في النقد المقارن بجامعة ( ييل ) ، ولد في فينا 1903 ، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة براغ سنة 1926 ، وهاجر إلى أمريكا بعد دراسة في جامعة لندن من 1935 إلى 1939 ، ثم حصل على عدد من الدكتوراه الفخرية من جامعات ( أكسفورد ، وهارفرد ، وروما ، وكولومبيا )
*ومن مؤلفاته :
1- نشوء تاريخ الأدب الإنجليزي
2- مفهوم النقد الأدب 3- تاريخ النقد الحديث من ستة أجزاء
ب) المترجم : الدكتور محمد عصفور :
فلسطيني من حيفا ولد عام 1940 ، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة (إنديانا الأمريكية ) 1973 ، ثم عمل بعد ذلك أستاذا بها من سنة 1982 ، وهو شاعر وأديب طبع له ديوان شعر باسم ( دموع الكبرياء )
وفازت ترجمته عن كتاب ( البدائية ) بجائزة معرض الكويت التاسع للكتاب سنة 1983 ، وله العديد من الترجمات في الأدب والنقد مجال تخصصه ، وله أيضا عدة أبحاث باللغتين العربية والإنجليزية في الأدب.
ومن أهم مترجماته كتاب
( مفاهيم نقدية )
الذي أحاول قراءته بإيجاز من وجهة نظر ترتبط بالنقد العربي ومفاهيمه العامة ، التي ذكرها المؤلف في كتابه .
القراءة في الكتاب لتقريب محتواه إلى القارئ الفاضل بصورة مبسطة :
المقدمة :
عبر المترجم في كلمته في البداية عن اختلاف مفاهيم بعض المصطلحات الأدبية والنقدية بين الغرب والشرق
وضرب مثلا لذلك مصطلح ( فن الشعر ) الذي قد يوحي لدى بعض الدارسين للأدب بالتوقف عند القصيدة والشعر بعامة بينما ينسحب التعبير الأجبني على فنون أخرى غير الشعر مما يطلقون عليه اسم ( البويطيقا )
Poetics ، وهكذا في مصطلحات أخرى قد أضعها بلغتها التي اختارها المؤلف .
الكتاب :
شمل ستة عشر فصلا من القطع المتوسط ، جاء في 494 صفحة بمراجعه وهوامشه كما يلي :
1- النظرية الأدبية والنقد الأدبي ، والتاريخ الأدبي
2- التطور في التاريخ الأدبي
3- الشكل والبنية في نقد القرن العشرين
4- الرومانسية في التاريخ الأدبي
5- الرومانسية ثانية
6- الواقعية في البحوث الأدبية
7- الكلاسيكية كاصطلاح ومفهوم في التاريخ الأدبي
8- الرمزية كاصطلاح ومفهوم في التاريخ الأدبي
9- الأدب المقارن اسمه وطبيعته
10- الأدب المقارن اليوم
11- أزمة الأدب المقارن
12- نظرية الأنواع الأدبية والقصيدة الغنائية والتجربة
13- الشاعر ناقدا ، والناقد شاعر ، والشاعر الناقد
14- الدراسة الأسلوبية وفن الشعر والنقد الأدبي
15- خريطة النقد المعاصر في أوروبا
16- الاتجاهات الريسة في نقد القرن العشرين
وسوف أحاول في قراءتي وضع نقاط مركزة عن مجمل ما ورد في فصول الكتاب من مضامين تتعلق بمفاهيم النقد الأدبي والتي لا تغني القارئ من الرجوع إلى الكتاب عينه لمعرفة تفاصيله ولأهميته لكل المهتمين بعملية النقد ومدارسه وأساليبه ونظرياته ، راجيا أن أفيد بقراءتي الأعضاء العرب في الملتقى
إن شاء الله

• وقد فرَّق المؤلف في الفصل الأول من كتابه ( مفاهيم نقدية ) بين ؛ النظرية ، والنقد الأدبي ، والتاريخ الأدبي ؛ حيث جعل الدراسة للمبادئ والمعايير الأدبية تختلف عن دراسة الأعمال الأدبية ذاتها
• فالنظرية تدرس المبادئ بينما يختص النقد الأدبي بالاهتمام بالعمل الأدبي ذاته مشتملا على النظرية وتاريخها الأدبي ، فهناك تعاون بين النظرية والنقد والتاريخ
• فعلم الأدب يدل على المعرفة المنظمة في القديم ، وتسميته بالنظرية الأدبية كمصطلح كما ذهب الإنجليز أفضل ؛ لأن كلمة علم : science) أخذت تدل حديثا على العلوم الطبيعية ، والبحث الأدبي قد يفهم منه استبعاد النقد والتقويم والتأمل في النصوص الأدبية ، فتخصيص مصطلح النقد الأدبي أفضل لأن كل شيء فيه يجب أن ينسب إلينا كنقاد بينما ينظر إلى الأدب في التاريخ الأدبي باعتباره منتميا لحقبة زمنية فلا يقوم إلا بالنسبة لتلك الفترة فالمعيار الوحيد للنقد الأدبي ، هو الشعور والإحساس الشخصي ، وإن كان تاريخ المراجعة الأدبية للإنتاج الشعري يثير قضايا تاريخية واجتماعية متعددة
• النقد له صلة بالفن من جهة الحس الفني التذوقي ، ومهارات الأسلوب والتأليف والخيال ؛ فهدف النقد الأدبي هو التوصل لمعرفة منظمة تخص الأدب عموما أي إلى نظرية لها أحكام أدبية
• ومن يزعم أن النظرية الأدبية والنقد عالتين على الأدب و الإبداع الفني الأدبي لأن الناقد فنان لم يكتمل فنه ، فزعمه باطل كما يرى المؤلف ( فراي الفرنسي ) في كتابه ( تشريح النقد ) الذي قيل في مدحه إنه أفضل كتاب نقدي في أوربا منذ حقبة طويلة ، وهذا الكتاب في النظرية النقدية يؤكد أن النقد بنيان من الفكر والمعرفة له وجوده الخاص ، فالناقد الذي يعرِّفُ بالأدب فقط إنما يمثل جمهور القراء ويسجل أهواءهم لأنه ينتقد على عجلة من الذوق المتعمق دون دراسة للأدب كنظرية أو تاريخ .
• يقول مؤلفنا في كتابه ( مفاهيم نقدية ) إنني لا أفهم كيف يمكننا أن نفصل عمليا بين الدراسة والتقويم فإن النظريات والمبادئ والمعايير النقدية في تاريخ الأدب لا تنشأ في فراغ ) فالناقد الحقيقي عن طريق الاتصال بالعمل الأدبي الفني ذاته يختاره ويفسره ويحلله ، ويطلق عليه في النهاية حكما من واقع حسِّه الفني التذوقي ، داعما حكمه بالأمثال المقارنة من الأعمال الأدبية الأخرى في ذات الموضوع
• ثم يسرد المؤلف وجهة نظر النقاد الجدد في نقد العمل الأدبي على أنه بناء لفظي يتصف بقدر من التماسك والاكتمال ، مع عدم إنكار أهمية المعلومات التاريخية في التفسير الشعري للنصوص ، فالكلمات أيضا والأساليب الأدبية تراث تاريخي يعرف منها الجيد والرديء ، فالدراسة المتأنية للنصوص الأدبية تربطها بإحساس وبيئة ودراسة وتاريخ الأديب والناقد معا ليفهمها القارئ والمتلقي ويتذوق الحكم النقدي الصادر في شأن العمل الأدبي ، فالقصيدة يجب أن تقرأ كقصيدة ، وأي عمل أدبي يوضع تحت منظار الناقد ينبغي أن ينقل إجابته عما يقوله النص دون زيادة عن المعنى الذي يتضمنه من وجهة نظر قائله ، حتى لا تؤدي طريقة القراءة المتأنية إلى فذلكات وأخطاء في التعسف النقدي إلى ضجر القارئ والدارس للنقد الأدبي .
• ويرى المؤلف والمترجم أيضا أن طريقة التحليل البحثي العلمي في أي فرع من فروع المعرفة لا يتقدم إلا بالفحص الدقيق المتأني لموضوع البحث وبوضع الأشياء تحت المجهر بعيدا عن قيمة التفاصيل المتعلقة بترجمة أشخاص المؤلفين أنفسهم ، فنحن نحتاج إلى معايير نقدية موضوعية محكومة بقيمة الأعمال الأدبية الفنية ذاتها المطروحة للنقد ، ليضع النقاد الأحكام المقبولة ، فهناك مقولات عامة في المنطق والرياضيات تخدم قضية المعرفة العلمية مثل : 2+2=4 ، والنقد الحديث ينبغي أن يضع أحكاما حول قواعد أخلاقية للعمل الأدبي تصح في كل الأحوال فمثلا : استنكار ذبح الأبرياء في تعليق الناقد على نص ما ، يوجد من الصياغات الأدبية الفنية النقدية ما يرى فيها المؤلف والقاريء مقولة حيادية صادقة متعلقة بالتاريخ والأمور الإنسانية جاءت في أسلوب فني أدبي يقوم النص في بنيانه ويعلم الأدباء في إنشاء نصوص مماثلة لموضوع العمل المنقود مستقبلا ليؤدي معرفة حقيقية سواء في نصها أو في بنيان نقدها عند النقاد بتقويم موضوعي يحقق هدف النقد الأدبي من التوصل إلى قدر من المعرفة أمام القارئ والدارس فضلا عن صاحب النص ذاته
• يفرق المؤلف بعد ذلك بين المؤرخ والناقد فيرى أن المؤرخ يعيد تشكيل الواقعة التاريخية التي حدثت في الماضي على أساس روايات شهود العيان من النصوص الموثقة بينما يظل موضوع الباحث الأدبي والناقد عمل فني في متناول يده عليه أن يفهمه ويفسره ويقومه بحيث يكون المؤلف ناقدا لذاته حتى يكون مؤرخا موضوعيا يؤسس لقيم التقويم الناجح الذي يستعيد الأحكام النقدية بمعايير واحدة ؛ وهو النجاح الذي يصادفه العمل الأدبي تاريخيا في زمانه وبعد زمانه ، فتفحص تاريخ الأدب في ضوء آراء الماضي فقط في تقويمها ، قد لا يرضي أصحاب النقد الحديث والذوق الحسي المعاصر للناقد والقاريء على السواء ، لأن النقد حديثا قد اكتسب على مر السنين ثروة من المعاني الجديدة لا تجعل التاريخ الأدبي النقدي ملزما بأحكامه للمحدثين في موضوعية تجعل الأحكام تتحلى بأعلى قدر من التجرد من الذات أو المجاملة أو السيرة الذاتية للمؤلف للعمل الأدبي ، فكلما ذاد تعقيد العمل الفني كلما تعددت البُنى والقيم التي يجسدها ، وكلما غدا تفسيره ونقده أصعب لأنه يرتقي على ما وراء حدود الذوق الفردي وهو ما يمكن أن ندعوه بالفن العالمي في النقد الأدبي الذي يستند من الناحية المنهجية إلى إطار فكري داخل اللاوعي قوامه المعايير النحوية والأسلوبية والتاريخية الأدبية .
• مفهوم التطور نقصد به أن النظام الأدبي المتزامن لا يتفق ومفهوم الحقبة الزمنية لعملية النقد كما نفهما عادة لأن ذلك النظام لا يضم مجرد أعمال أدبية متقاربة في الزمن بل يضم أيضا أعمالا جيء بها من آداب أجنبية ومن حقب أقدم ؛ ولذا فإن ثبْتا عشوائيا بالأعمال الموجودة معا لا يكفي ، بل لابد من سلسلة الأعمال الأدبية في أي عصر من العصور أن يكون سلسلة هرمية تصاعدية مرتبطة بتطور الفن
• لا يظل شيء من شكل القصيدة ولا بنيتها العروضية ولا علاقاتها الإيقاعية ، ولا أسلوبها الخاص إذا ما فصلت ذلك في عملية النقد عما تحتويه من معنى هادف صيغ بإحساس قوي واضح
معنى الرومانسية هو الأقصوصة الخيالية ، والتصوير المؤثر وورد المصطلح أول ما ذكر في فرنسا عام 1669 ثم في انجلترا 1674 وهو من أدب العصر الوسيط وبداية عصر النهضة الأدبية في أوروبا ، وقد كتب أدب الرومانسية بعد فترة الكلاسيكية المحدثة ، ومن أشعار المؤلف بيليك قوله: كل ذرة رمل،
كل حجر على هذه الأرض
كل صخرة ، وكل تل
كل نبع ، وساقية
كل عشبة ، وكل شجرة
كل جبل وربوة وأرض وبحر
وغيمة ونيزك ونجمة
رجال يُرَوْنَ من بعيد

• تاريخ الكلمات الدلالية لا يتطابق بالضرورة مع تاريخ المفهوم المعنوي كما نصوغه هذه الأيام ، وعلينا أن نسأل من ناحية عما عناه المؤلف المعاصر من مفاهيم جديدة وهو ما يشار إليه بالمعنى الرمزي المراد في تجربة الشاعر الحسية والشعوري
• اتضح اهتمام العالم بالأدب المقارن خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر فقد جاء اسم الآداب المقارنة في رسالة خاصة لم تنشر إلا في سنة 1895 وتعني الكلمة ( مقارنة ) تبادل المفاهيم والمضامين الموضوعية للأعمال الأدبية بين آداب العالم المختلفة وطريقة التعبير عنها بنفس أنماط وأشكال النصوص من شعر أو نثر ، وعلى الشعوب أن تحافظ على التوازن في هذه الدراسة بين القومية والعالمية حين تعرض النصوص للمقارنة الداخلية أو الخارجية مع الآداب الأخرى
• ومن الأزمات التي حدثت لعملية النقد المقارن تفسير مفهوم الشعر الغنائي بين آداب الدول المختلفة ومعرفة الطبيعة العامة للقصيدة الغنائية أو لما تعنيه ، ومن الأجدى أن نوجه اهتمامنا على تنوع الشعر ومدارسه وتاريخه بوصف الأنواع الأدبية كما تتمثل في تقاليدها المجسدة بالأفكار التي تتناولها
• وفي الفصل الأخير ( السادس عشر ) عرض المؤلف للاتجاهات الرئيسة في نقد القرن العشرين ؛ بما سمي عصر النقد ، حيث وصل النقد الأدبي إلى درجة جديدة من الوعي بالذات ومكانة أعظم في المجتمع فجاء في الآونة الأخيرة من القرن العشرين بأحكام جديدة متطورة في عملية النقد الأدبي وتعددت مدارسه كما تعدد من قبل المدارس الأدبية من كلاسيكية ومحدثة ورومانسية ورمزية وواقعية وقد تعدى النقد حدود البلدان لتجانس أهداف النقد ومناهجه في رؤية النصوص الأدبية العالمية حتى في حالة غياب العلاقات التاريخية ، وامتدت على جذور الماضي إلى اتجاهات يمكن تمييزها في ستة مناهج حديثة ؛ قد لا أوفيها بالتفصيل كما ذكر المؤلف إلا أني أشير باختصار إليها وهي :
1- النقد الماركسي : وهو منهج في علم موضوعي يدرس المكونات الاجتماعية للعمل الأدبي من حيث التذوق والواقعية في وصف العمل بأمانة وبيان فهمه بعمق لبنيته ومضمونه من خلال الشخصية والصور والأفعال والمشاعر
2- النقد النفسي : وهو قراءة ما يكمن تحت السطح أو خلف القناع في النص الأدبي ، فالأدب يحتوي على مخزون غني من الدلالات ، كما اتخذ فرويد ( عقدة أويب لتحليل مسرحية هاملت ) وهو نقد غالبا ما يتجنى على معنى العمل الفني البارز ووحدته
3- الاتجاه الثالث النقد اللغوي الأسلوبي : باعتبار كون الشعر لا يكتب بالأفكار ؛ بل بالكلمات والأساليب ، وقد أسست في روسيا خلال الحرب العالمية الأولى جمعية لدراسة اللغة الشعرية أصبحت فيما بعد نواة للحركة النقدية الشكلية لاكتشاف الخاصية الأسلوبية باعتباره السطح الذي يقود الناقد إلى الدراسة والتصنيف النحوي والدلالي للكلمات وتركيبها وأوزانها وإيقاعها وغرابتها أو حداثتها ن وهذا الاتجاه لم ينتشر انتشارا واسعا في العالم الأنجلو سكسوني لأن الفجوة توسعت بين اللغويات والنقد الأدبي....إلخ
4- اتجاه المدرسة الشكلية العضوية الرمزية الجديدة : تعتبر الفن حدسا وتعبيرا في الوقت ذاته ، ومسألة ذهنية يفترق فيها الشكل عن المضمون ، ويلعب النقد دورا في خدمة المجتمع حين ينظر الناقد للعمل الأدبي موجها رؤيته على العاطفة السائدة دون أحادية في التصنيفات البلاغية أو الرمزية أو النوع الأدبي ، ولا فرق عند أصحاب هذا الاتجاه بين خالق العمل الفني والناقد والقارئ والعمل ذاته ، وأقصى ما يستطيع الناقد أن يفعله هو أن يزيل الحواجز بين تلك العناصر ويصدر حكمه حول ما إذا كان العمل شعرا أم غير شعر
5- النقد الأسطوري الذي يستعين بمكتشفات الأنثربولوجيا الثقافية وأفكار أكثر حيوية للصور التي انطبعت في ذهن الإنسان وهي ما جعلت النقاد يكتشفون الأساطير الأصلية للبشرية خلف الأدب وبخاصة الأدب الإلهي والهبوط إلى الجحيم والتضحية والقيم الأخلاقية النابعة من النص الأدبي
6- النقد الوجودي الفلسفي الذي هيمن على الحياة الفكرية بعد الحرب العالمية الثانية ، وإذا نظرنا إلى الوجودية باعتبارها فلسفة اليأس والخوف والارتعاش والشعور بالانكشاف وسط عالم معادٍ فالشعر وعي للذات والزمن شكل من أشكال الخيال الشعري الغنائي والملحمي والمأساوي فيربط الناقد بين الغنائي بالحاضر ، والملحمي بالماضي ، والدراما بالمستقبل ، فأصبح النقد عند أصحاب ذلك الاتجاه ينطلق من الحرية المفقودة ويخلق عالما وهميا من اللاواقع ويمتزج بعناصر الرمزية والسريالية ، وبدأت أفكار هذه النظرية تدخل في الكتابات النقدية الأمريكية ن بالنظرة المباشرة لمفهوم الشعر بان يُرى فيه فهما للوجود بكل مباشرته .
* المراجع التي اعتمد عليها المؤلف :
وذكر المؤلف عقب كل فصل من فصول كتابه الستة عشر مجموعة كبيرة من المراجع جُلّها من المراجع الأجنبية ،
ومنها كتاب مدخل إلى النقد الأدب المقارن للدكتور غنيمي هلال مترجما إلى الإنجليزية .

والله ولي التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
القراءة فن ورؤية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: اللغة العربية وعلومها :: 3- النقد والتحليل والبحث اللغوي (مطلوب مشرف متخصص )-
انتقل الى: