منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 اللغة العربية مسؤولية قومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمى العربية
عضو نشيط
عضو نشيط



مصر
انثى
عدد المساهمات : 35
تاريخ الميلاد : 29/10/1970
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/05/2013
الموقع : مُلْتَقَى مُسْلِماتِ الْعالَم
العمل : مهندسة
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: اللغة العربية مسؤولية قومية   السبت 11 مايو 2013, 7:02 pm


اللغة العربية مسؤولية قومية

لسنا في حاجة إلي تأكيد قيمة اللغة وموقعها لدي الأمم في إحداث التغيير وإذكاء الروح القومية‏..‏
وتحقيق الأهداف بما تحمله من آداب وإبداعات وأفكار‏..
ولابد أننا علي يقين من أن ثورة ‏23‏ يوليو لم تأت من فراغ ثقافي‏..
فعودة الروح لتوفيق الحكيم‏..‏ وكتابات طه حسين والعقاد والمازني‏..
وأشعار شوقي وحافظ وغير ذلك قد قامت بدور كبير في رسم خريطة التغيير الثوري‏..

‏ تماما كما حدث في الثورة الفرنسية ‏(1789) والتي قامت بعد عصر التنوير ورجاله فولتير وروسو وغيرهما‏..‏
وكما حدث مع ثورة روسيا ‏(1917) حيث كانت نتاجا للغة وأفكار بوشكين وجوجول ودستيوفسكي وغيرهم‏.‏
ومن ثم فإن اللغة هي الأداة الأولي للتواصل الاجتماعي‏ ..‏
والثورات في جوهرها جماعية‏..‏ وكلما استطاعت اللغة حمل الأفكار والقيم والفكر تطور معها المجتمع‏..‏ وكلما تشوهت أو تراجعت تشوه وتراجع معها المجتمع‏.‏
ويشهد واقع اليوم تراجعا خطيرا للغة الفصحي ‏..‏
كاد يضعها في إطار ضيق لتعبر عن الفقه والتوحيد والعبادات فحسب‏ ..‏
وفي هذا هدم للركيزة الأساسية لتراثنا وهويتنا‏.‏
وأحسب أن مظاهر هذا التراجع تتبدي واضحة في لافتات المحلات‏..‏
وإعلانات الشوارع وفي معظم أسماء برامج التليفزيون والإذاعة وكل هذا يخرج علينا باللغة الأجنبية بقصد ملاحقة العصر والعولمة‏..‏
ونري أن هذه الإعلانات والبرامج لا تصنع ثقافة‏..‏ بل تمثل قشور الحضارة‏..‏
وتساعد علي التواء اللسان‏..‏ وفراغ العقل‏..‏ والوجدان‏..‏
كما تتبدي هذه المظاهر كذلك في سيادة العامية ومزاحمتها للفصحي في كل مجالات حياتنا‏..‏ خاصة في وسائل الإعلام ‏..‏
وفي خطب وأحاديث المسئولين‏..‏ ونكاد نوقن ان يدا خفية تبغي القضاء علي هويتنا وشخصيتنا‏..‏
تعبث ليل نهار دون ان يردعها رادع‏..‏ وتستجيب لها مؤسسات الدولة دون ان تفكر في النتائج‏...
‏ فتمحو في وسائل الإعلام كل ما يتصل بالثقافة‏..‏ وتشجع كل ما يمنح شبابنا فراغا وتسلية واستلابا للغته وهويته‏.‏
وقد يشكو البعض من جمود الفصحي وعجزها عن حمل مضامين العصر‏..
‏ وفي الحقيقة تكمن المحنة فينا نحن في كل مجالات حياتنا‏..
‏ فبعضنا متعصب للفصحي تعصبا أعمي لا يقبل لها تطورا‏..‏
بل يحتضنها حتي الاختناق ـ ومن الحب ما قتل ـ
ولا يكاد يسلم إلا بفصحي الاصمعي أو الحريري أو بديع الزمان‏..‏ وهذه محنة كبري‏..‏
وبعضنا الآخر أمام هذا التعصب‏..‏ ينفلت من اسار الفصحي إما الي عامية فجة تتبدي في الأغاني الهابطة والحديث اليومي‏..
‏ والفضائيات التي تدخل كل بيت‏..‏ بل في بعض الصحف التي هجرت عذوبة الاسلوب أو ينفلت الي لغة اجنبية يزهو بها‏..‏
وتصدمنا في كل مناحي حياتنا‏..‏ وتلوث آذاننا وعيوننا ومشاعرنا‏.‏
وقد يتساءل البعض أمام هذه الصورة الواقعية المحيرة‏:‏
هل تهبط الفصحي إلي العامية‏...‏ أم نرتفع بالعامية الي الفصحي‏ ؟‏
وربما لو صيغ السؤال هكذا كان أفضل‏:‏
هل نيسر الفصحي أم نفصح العامية؟
لقد فتحت النهضة المعاصرة باب التواصل مع العالم‏..
‏ فحدث ما يشبه التلاقح بين اللغات‏..‏ وهناك محاولات‏ (معجمية‏) لتفصيل ذلك‏..‏
بل هناك دراسات تؤكد قدرة الفصحي وسعتها لاستيعاب كل شيء بما فيها العلوم‏..‏
لكن هذه المحاولات المخلصة ـ للأسف ـ تظل حبيسة الأدراج مع أهميتها في اقناع شبابنا بلغته الجميلة‏.‏
ويقول العلماء‏:‏ إن للكلام وظيفتين‏:
اسهام اعلامي موضوعي‏ ..‏
وتواصل ذات يحمل قيم الفكر والثقافة‏.‏
وكما يقال لكل مقام مقال ‏..‏ فان الألفاظ بلا شك يتغير مفهومها من عصر الي آخر‏..
‏ ومن مناخ لغوي الي مناخ آخر‏..‏ وليس هذا بدعا ليس له سابق‏..
‏ فقد فعلت ذلك اللغات الأخرى مثل الصينية والعبرية‏.‏ وبقدر ما في الانجليزية‏..
‏ فقد أعاد الصينيون النظر في لغتهم وأبعدوا عنها ما يسيمها بالتعقيد فتواصلوا مع العالم وصاروا أبناء دولة كبري‏...
‏وأحيا اليهود لغتهم العبرية بعد زمن طويل من الهجر والإهمال ..
وصارت اليوم لغة علي ألسنة الساسة اليهود اعتزازا بها بعد احيائها وتطورها‏.‏
أما حال لغتنا العربية اليوم‏..‏ فهي انعكاس صادق لتفكك الأمة العربية‏,‏
إنها مهددة بالضياع علي أيدينا لأننا أهملنا الحفاظ عليها وتطويرها‏..‏
ومن المعروف ان اللغة العربية واجهت أخطارا وتحديات كبيرة‏..‏
ولكنها استطاعت برغم ذلك الصمود والاستمرار‏..
‏ ويذكر التاريخ المعاصر ان مجلة المقتطف ‏(1881) كانت قد طرحت فكرة كتابة العلوم بالعامية المصرية‏,‏
فأثارت ضجة في الأوساط الثقافية أبدع علي أثرها حافظ ابراهيم قصيدته الشهيرة :
العربية تنعي حظها بين أهلها‏ في عام‏1903‏ ـ
ودعا عيسي اسكندر المعلوف عام‏1902‏ الي اللهجة العامية ..
ورأي ان الفرق بين لغة الحديث ولغة الكتابة من أسباب التخلف‏..‏
وفي عام‏1945‏ دعا سلامة موسي الي كتابة العربية بحروف لاتينية‏..‏
وأصدر أحمد تيمور‏ : معجم الألفاظ العامية ـ ومعجم الأمثال العامية‏‏ وفعل ذلك أحمد أمين‏...
‏ وحاول توفيق الحكيم استحداث لغة‏ وسطي‏ بين العامية والفصحي ..
لكن هذه المحاولات وغيرها باءت بالفشل أمام صمود الفصحي وقدرتها علي استيعاب متطلبات العصر‏..‏
وصدرت القوانين والقرارات التي تحافظ عليها وتحظر كتابة اللافتات بغير العربية وتعاقب المخالفين‏...‏
كان آخرها قانون (‏112‏ لسنة‏2008) الذي جعل مجمع اللغة العربية مسئولا عن حث دور التعليم والإعلام علي استخدام اللغة العربية‏..‏
كما عقدت المؤتمرات التي تطرح هذه القضية‏..‏
وتنفض دون جدية أو تحقيق مستوي أدني من الاهتمام‏.‏
المشهد إذن يدعو إلي الرثاء في وجود هذا التنافس الخطير بين وسائل الإعلام والإعلان في ظل العولمة العصرية ..
ويصبح الخطر ليس ضد الفصحي فحسب وإنما هو ضد القيم والتعليم والثقافة في الهوية والتاريخ العربي‏..‏
ولن ينقذ اللغة قانون يصدر‏..‏ وإنما ينقذها ان تصبح مشروعا قوميا خالصا‏..‏
ينظر الي الهجوم عليه بأنه جزء من المؤامرة علي مقدراتنا وهويتنا‏..‏
وبغير ذلك لن تقوم للغتنا قائمة‏.‏
أحمد سويلم

وسؤالي لكم الآن :
هل يمكنكم أن تدركوا خطورة ترك لغتنا العربية ؟
وهل يمكنكم أن تساهموا في عودة الروح للغة العربية ؟
هل يمكنكم أن تعيدوا النبض للغة القرآن الكريم ؟!
سلمى العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: اللغة العربية مسؤولية قومية   الأحد 13 أكتوبر 2013, 10:47 am

الأخت الأستاذة سلمى العربية
شكرا لاهتمامك بلغة القرآن الكريم
اللغة العربية 
والتنبيه على النهوض بها وتطويرها
كوسيلة لوحدة الأمة وترابطها 
وإن شاء الله من أهداف هذا الموقع المتواضع
حث أسرة أعضائه الكرام على التعاون في ذلك
كل بما لديه من ثقافة وخبرة ومعرفة 
ونخص بالذكر المتخصصين فيها منهم 
نرجو دعوة كل من نعرفه من هؤلاء المتخصصين
للانضمام إلى عضوية هذا المنتدى 
لننال ثواب الله العظيم على ما نقدمه للغة القرآن الكريم 
وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: اللغة العربية مسؤولية قومية   الأحد 13 أكتوبر 2013, 2:17 pm


ما نقلته أستاذة سلمى العربية من موضوع كاتبه الأستاذ احمد سليم 

واقع لغوي يشهده المتابع والمهتم بشئون الحفاظ على اللغة العربية 

فهناك المحافظون المتشددون المتقعرون في استخدامات اللغة دون نظر إلى تطورها 

فهي كائن حي كبقية الكائنات ينمو ويتطور مع الاحتفاظ بأصوله التراثية الحضارية

وهناك المتساهلون في استعمال اللغة للتواصل باللغة المحلية التي ما زالت قواعدها غير معروفة أو مقننة وهي ابنة لغة أخرى أصلية

كعامية العربية التي نشأت فرعا منها وانتشرت وتخاطب حتى المتخصصون في دراسة اللغة العربية بها دون اهتمام بما يصنعه ذلك من 

هدم للغة القومية والهوية العربية والإسلامية

وهناك المتفزلكون المقلدون للغرب والمتفاخرون بالحديث بلغته الأجنبية كنوع من تعدد الثقافات وإن كانوا عربا اسما بلا هوية

وهناك المحاربون للغة العربية من أعدائها الذين يريدون القضاء عليها ، 

والحقيقة أن الله قد وعد بحفظ اللغة العربية التي أنزل بها قرآنه الكريم في قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )

( وإنا أنزلناه بلسان عربي مبين ) وما حفظه الله لا يمكن أن يضيعه مخلوق 

والأمر المحتاج إلى رعاية واهتمام هو :

النظر إلى مواكبة العصر وتطور اللغات ونموها واندماجها بحيث تؤثر وتتأثر مع لغات البشر في العالم دون أن تزول هويتها الأصلية

فإضافة المفردات الحديثة المنتشرة بعد موافقة المجامع اللغوية عليها إلى المعاجم شيء لا يضير اللغة العربية المسايرة لكل زمان ومكان

والتي يمكنها اجتلاب المرادفات والتعبيرات المناسبة لمعنى تلك المفردات الأجنبية والمصطلحات العلمية من قاموسها الرحب الكبير 

وكون بعض الألفاظ الغريبة في العربية والتي كانت تستخدم قديما وعفا عليها الزمن بالحديث المتطور شيء طبيعي لا يضير اللغة أيضا

ويبقى كتراث لغوي للمتبحرين في دراسة أصول اللغة دون أن يكون من الضروري الكتابة به في الأدبيات أو الحديث في أيامنا هذه

إن كوكبة من عشاق اللغة العربية يقدرون هذا التطور الحتمي والضروري لبقاء اللغة وازدهارها وعلو هويتها بالتمسك بها كلغة عالمية 

كبقية اللغات الأخرى المعترف بها في المحافل الدولية كالأمم المتحدة وغيرها 

ومما يؤسف له أن كثيرا من الدول الأخرى الأجنبية تهتم بدراسة لغتنا العربية أكثر من اهتمام أبنائها بها لأسباب اقتصادية وسياسية وغيرها

ومن الأوجب أن نضع لغتنا في أول اهتماماتنا للنهوض والتقدم ومنافسة الدول التي سبقتنا في اتخاذ لغاتها هوية لها 

فلقد شاهدت واستمعت بنفسي إلى اهتمام الألمان بلغتهم وعدم الحديث بغيرها في بلادهم في المصالح والمؤسسات الألمانية وإن كانوا يعرفون 

غيرها عن طريق دراستهم وثقافتهم العامة 

فياليت العرب يفعلون ذلك 

ويبدأ كل واحد منا بتغيير ذلك في نفسه 

ليكون انتماؤنا للغتنا هو هويتنا البارزة على الساحة العالمية 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
اللغة العربية مسؤولية قومية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 1-الثقافة العامة ( مطلوب مشرف متخصص )-
انتقل الى: