منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمى العربية
عضو نشيط
عضو نشيط



مصر
انثى
عدد المساهمات : 35
تاريخ الميلاد : 29/10/1970
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/05/2013
الموقع : مُلْتَقَى مُسْلِماتِ الْعالَم
العمل : مهندسة
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا   السبت 11 مايو 2013, 7:35 pm


إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ :
(إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا)
أَوْ
(إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ)

قَوْلُهُ : (قَدِمَ رَجُلَانِ) لَمْ أَقِفْ عَلَى تَسْمِيَتِهِمَا صَرِيحًا ،
وَقَدْ زَعَمَ جَمَاعَةٌ أَنَّهُمَا الزِّبْرِقَانِ بِكَسْرِ الزَّايِ وَالرَّاءِ بَيْنَهُمَا مُوَحَّدَةٌ سَاكِنَةٌ وَبِالْقَافِ وَاسْمُهُ الْحُصَيْنُ وَلُقِّبَ الزِّبْرِقَانِ لِحُسْنِهِ ،
وَالزِّبْرِقَانُ مِنْ أَسْمَاءِ الْقَمَرِ ، وَهُوَ ابْنُ بَدْرِ بْنِ امْرِئِ الْقِيسِ بْنِ خَلَفٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ وَاسْمُ الْأَهْتَمِ سِنَانُ بْنُ سُمَيٍّ ،
يَجْتَمِعُ مَعَ الزِّبْرِقَانِ فِي كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةِ بْنِ تَمِيمٍ ، فَهُمَا تَمِيمِيَّانِ ،
قَدِمَا فِي وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ سَنَةَ تِسْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ ،
وَاسْتَنَدُوا فِي تَعْيِينِهِمَا إِلَى مَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ وَقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ ، فَفَخَرَ الزِّبْرِقَانُ ،
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ وَالْمُطَاعُ فِيهِمْ وَالْمُجَابُ ، أَمْنَعُهُمْ مِنَ الظُّلْمِ وَآخُذُ مِنْهُمْ بِحُقُوقِهِمْ ، وَهَذَا يَعْلَمُ ذَلِكَ - يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْأَهْتَمِ - ،
فَقَالَ عَمْرٌو : إِنَّهُ لَشَدِيدُ الْعَارِضَةِ مَانِعٌ لِجَانِبِهِ مُطَاعٌ فِي أُذُنَيْهِ .
فَقَالَ الزِّبْرِقَانُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ مِنِّي غَيْرَ مَا قَالَ ، وَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ إِلَّا الْحَسَدُ ،
فَقَالَ عَمْرٌو : أَنَا أَحْسُدُكَ ؟
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَئِيمُ الْخَالِ ، حَدِيثُ الْمَالِ ، أَحْمَقُ الْوَالِدِ ، مُضَيَّعٌ فِي الْعَشِيرَةِ .
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُ فِي الْأُولَى وَمَا كَذَبْتُ فِي الْآخِرَةِ ،
وَلَكِنِّي رَجُلٌ إِذَا رَضِيتُ قُلْتُ أَحْسَنَ مَا عَلِمْتُ ،
وَإِذَا غَضِبْتُ قُلْتُ أَقْبَحَ مَا وَجَدْتُ .
فَقَالَ النَّبِيُّ : (إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا) .


قَوْلُهُ : (مِنَ الْمَشْرِقِ) أَيْ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ ، وَكَانَتْ سُكْنَى بَنِي تَمِيمٍ مِنْ جِهَةِ الْعِرَاقِ وَهِيَ فِي شَرْقِيِّ الْمَدِينَةِ .

قَوْلُهُ : (فَخَطَبَا ، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا)
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْبَيَانُ اثْنَانِ :
أَحَدُهُمَا : مَا تَقَعُ بِهِ الْإِبَانَةُ عَنِ الْمُرَادِ بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ ،
وَالْآخَرُ : مَا دَخَلَتْهُ الصَّنْعَةُ بِحَيْثُ يَرُوقُ لِلسَّامِعِينَ وَيَسْتَمِيلُ قُلُوبَهُمْ ،
وَهُوَ الَّذِي يُشَبَّهُ بِالسِّحْرِ إِذَا خَلَبَ الْقَلْبَ وَغَلَبَ عَلَى النَّفْسِ حَتَّى يُحَوِّلَ الشَّيْءَ عَنْ حَقِيقَتِهِ وَيَصْرِفَهُ عَنْ جِهَتِهِ ، فَيَلُوحُ لِلنَّاظِرِ فِي مَعْرِضِ غَيْرِهِ .
وَهَذَا إِذَا صُرِفَ إِلَى الْحَقِّ يُمْدَحُ ، وَإِذَا صُرِفَ إِلَى الْبَاطِلِ يُذَمُّ .
قَالَ : فَعَلَى هَذَا فَالَّذِي يُشَبَّهُ بِالسِّحْرِ مِنْهُ هُوَ الْمَذْمُومُ .
وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَا مَانِعَ مِنْ تَسْمِيَةِ الْآخَرِ سِحْرًا ،
لِأَنَّ السِّحْرَ يُطْلَقُ عَلَى الِاسْتِمَالَةِ كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيرُهُ فِي أَوَّلِ بَابِ السِّحْرِ ،
وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُهُمُ الْحَدِيثَ عَلَى الْمَدْحِ وَالْحَثِّ عَلَى تَحْسِينِ الْكَلَامِ وَتَحْبِيرِ الْأَلْفَاظِ ،
وَهَذَا وَاضِحٌ إِنْ صَحَّ أَنَّ الْحَدِيثَ وَرَدَ فِي قِصَّةِ عَمْرِو بْنِ الْأَهْتَمِ ،
وَحَمَلَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى الذَّمِّ لِمَنْ تَصَنَّعَ فِي الْكَلَامِ وَتَكَلَّفَ لِتَحْسِينِهِ وَصَرَفَ الشَّيْءَ عَنْ ظَاهِرِهِ ،
فَشُبِّهَ بِالسِّحْرِ الَّذِي هُوَ تَخْيِيلٌ لِغَيْرِ حَقِيقَةٍ ،
وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ ،
وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَّةِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ فَيَسْحَرُ النَّاسَ بِبَيَانِهِ فَيَذْهَبُ بِالْحَقِّ ،
وَحَمْلُ الْحَدِيثِ عَلَى هَذَا صَحِيحٌ ، لَكِنْ لَا يَمْنَعُ حَمْلُهُ عَلَى الْمَعْنَى الْآخَرِ إِذَا كَانَ فِي تَزْيِينِ الْحَقِّ ،
وَقَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : أَحْسَنُ مَا يُقَالُ فِي هَذَا أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ ذَمًّا لِلْبَيَانِ كُلِّهِ وَلَا مَدْحًا لِقَوْلِهِ مِنَ الْبَيَانِ ،
فَأَتَى بِلَفْظَةٍ مِنَ الَّتِي لِلتَّبْعِيضِ
،
قَالَ : وَكَيْفَ يُذَمُّ الْبَيَانُ وَقَدِ امْتَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ حَيْثُ قَالَ :
خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ انْتَهَى .
وَقَدِ اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى مَدْحِ الْإِيجَازِ ، وَالْإِتْيَانِ بِالْمَعَانِي الْكَثِيرَةِ بِالْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ ،
وَعَلَى مَدْحِ الْإِطْنَابِ فِي مَقَامِ الْخَطَابَةِ بِحَسَبِ الْمَقَامِ ،
نَعَمِ الْإِفْرَاطُ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَذْمُومٌ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ

فتح الباري شرح صحيح البخاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزهرة أحمد
المشرفة العامة
المشرفة العامة



المغرب
انثى
عدد المساهمات : 678
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 16/05/2013
الموقع : منتدى رابطة محبي اللغة العربية
العمل : ...
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين






مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا   الثلاثاء 28 مايو 2013, 5:10 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى العربية
عضو نشيط
عضو نشيط



مصر
انثى
عدد المساهمات : 35
تاريخ الميلاد : 29/10/1970
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/05/2013
الموقع : مُلْتَقَى مُسْلِماتِ الْعالَم
العمل : مهندسة
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا   الثلاثاء 28 مايو 2013, 6:22 pm

@الزهرة أحمد كتب:
أهلا بك زهرة ،
أشكرك على طيب ردك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 2- قسم (القرآن والحديث)( إشراف:أ . سعاد علي عثمان)-
انتقل الى: