رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى بعد مساهمتك الأولى
أهلا بك يا أم بشرى ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح للجميع تبادل الفائدة،فخير الناس أنفعهم للناس، وشكرا لك
تهنئةوتقدير لأسرة المنتدى بالعام الجديد 2018م ، ونرحب بالأعضاء الجدد ونرجو لهم إقامة طيبة بيننا بمساهماتهم ،
وكل عام أنتم بخير

دعوة : لمن يرغب بالانضمام لمنتدى الرابطة هنا: http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4

تنبيه مهم للجميع : ينبه بشدة عدم نشر أية إعلانات تجارية تسويقية
حتى لا يتم حظر أصحابها من دخول المنتدى وشكرا
يرشح للإشراف كل من تصل مساهماته 20 عشرون مساهمة إيجابية
ومن يرغب منهم يتقدم برسالة لإدارة الرابطة .محمد فهمي يوسف

شاطر | 
 

 إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمى العربية

avatar


مصر
انثى
عدد المساهمات : 35
تاريخ الميلاد : 29/10/1970
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 10/05/2013
الموقع : مُلْتَقَى مُسْلِماتِ الْعالَم
العمل : مهندسة
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا   السبت 11 مايو 2013, 7:35 pm


إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ :
(إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا)
أَوْ
(إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ)

قَوْلُهُ : (قَدِمَ رَجُلَانِ) لَمْ أَقِفْ عَلَى تَسْمِيَتِهِمَا صَرِيحًا ،
وَقَدْ زَعَمَ جَمَاعَةٌ أَنَّهُمَا الزِّبْرِقَانِ بِكَسْرِ الزَّايِ وَالرَّاءِ بَيْنَهُمَا مُوَحَّدَةٌ سَاكِنَةٌ وَبِالْقَافِ وَاسْمُهُ الْحُصَيْنُ وَلُقِّبَ الزِّبْرِقَانِ لِحُسْنِهِ ،
وَالزِّبْرِقَانُ مِنْ أَسْمَاءِ الْقَمَرِ ، وَهُوَ ابْنُ بَدْرِ بْنِ امْرِئِ الْقِيسِ بْنِ خَلَفٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ وَاسْمُ الْأَهْتَمِ سِنَانُ بْنُ سُمَيٍّ ،
يَجْتَمِعُ مَعَ الزِّبْرِقَانِ فِي كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةِ بْنِ تَمِيمٍ ، فَهُمَا تَمِيمِيَّانِ ،
قَدِمَا فِي وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ سَنَةَ تِسْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ ،
وَاسْتَنَدُوا فِي تَعْيِينِهِمَا إِلَى مَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ وَقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ ، فَفَخَرَ الزِّبْرِقَانُ ،
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ وَالْمُطَاعُ فِيهِمْ وَالْمُجَابُ ، أَمْنَعُهُمْ مِنَ الظُّلْمِ وَآخُذُ مِنْهُمْ بِحُقُوقِهِمْ ، وَهَذَا يَعْلَمُ ذَلِكَ - يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْأَهْتَمِ - ،
فَقَالَ عَمْرٌو : إِنَّهُ لَشَدِيدُ الْعَارِضَةِ مَانِعٌ لِجَانِبِهِ مُطَاعٌ فِي أُذُنَيْهِ .
فَقَالَ الزِّبْرِقَانُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ مِنِّي غَيْرَ مَا قَالَ ، وَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ إِلَّا الْحَسَدُ ،
فَقَالَ عَمْرٌو : أَنَا أَحْسُدُكَ ؟
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَئِيمُ الْخَالِ ، حَدِيثُ الْمَالِ ، أَحْمَقُ الْوَالِدِ ، مُضَيَّعٌ فِي الْعَشِيرَةِ .
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُ فِي الْأُولَى وَمَا كَذَبْتُ فِي الْآخِرَةِ ،
وَلَكِنِّي رَجُلٌ إِذَا رَضِيتُ قُلْتُ أَحْسَنَ مَا عَلِمْتُ ،
وَإِذَا غَضِبْتُ قُلْتُ أَقْبَحَ مَا وَجَدْتُ .
فَقَالَ النَّبِيُّ : (إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا) .


قَوْلُهُ : (مِنَ الْمَشْرِقِ) أَيْ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ ، وَكَانَتْ سُكْنَى بَنِي تَمِيمٍ مِنْ جِهَةِ الْعِرَاقِ وَهِيَ فِي شَرْقِيِّ الْمَدِينَةِ .

قَوْلُهُ : (فَخَطَبَا ، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا)
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْبَيَانُ اثْنَانِ :
أَحَدُهُمَا : مَا تَقَعُ بِهِ الْإِبَانَةُ عَنِ الْمُرَادِ بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ ،
وَالْآخَرُ : مَا دَخَلَتْهُ الصَّنْعَةُ بِحَيْثُ يَرُوقُ لِلسَّامِعِينَ وَيَسْتَمِيلُ قُلُوبَهُمْ ،
وَهُوَ الَّذِي يُشَبَّهُ بِالسِّحْرِ إِذَا خَلَبَ الْقَلْبَ وَغَلَبَ عَلَى النَّفْسِ حَتَّى يُحَوِّلَ الشَّيْءَ عَنْ حَقِيقَتِهِ وَيَصْرِفَهُ عَنْ جِهَتِهِ ، فَيَلُوحُ لِلنَّاظِرِ فِي مَعْرِضِ غَيْرِهِ .
وَهَذَا إِذَا صُرِفَ إِلَى الْحَقِّ يُمْدَحُ ، وَإِذَا صُرِفَ إِلَى الْبَاطِلِ يُذَمُّ .
قَالَ : فَعَلَى هَذَا فَالَّذِي يُشَبَّهُ بِالسِّحْرِ مِنْهُ هُوَ الْمَذْمُومُ .
وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَا مَانِعَ مِنْ تَسْمِيَةِ الْآخَرِ سِحْرًا ،
لِأَنَّ السِّحْرَ يُطْلَقُ عَلَى الِاسْتِمَالَةِ كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيرُهُ فِي أَوَّلِ بَابِ السِّحْرِ ،
وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُهُمُ الْحَدِيثَ عَلَى الْمَدْحِ وَالْحَثِّ عَلَى تَحْسِينِ الْكَلَامِ وَتَحْبِيرِ الْأَلْفَاظِ ،
وَهَذَا وَاضِحٌ إِنْ صَحَّ أَنَّ الْحَدِيثَ وَرَدَ فِي قِصَّةِ عَمْرِو بْنِ الْأَهْتَمِ ،
وَحَمَلَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى الذَّمِّ لِمَنْ تَصَنَّعَ فِي الْكَلَامِ وَتَكَلَّفَ لِتَحْسِينِهِ وَصَرَفَ الشَّيْءَ عَنْ ظَاهِرِهِ ،
فَشُبِّهَ بِالسِّحْرِ الَّذِي هُوَ تَخْيِيلٌ لِغَيْرِ حَقِيقَةٍ ،
وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ ،
وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَّةِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ فَيَسْحَرُ النَّاسَ بِبَيَانِهِ فَيَذْهَبُ بِالْحَقِّ ،
وَحَمْلُ الْحَدِيثِ عَلَى هَذَا صَحِيحٌ ، لَكِنْ لَا يَمْنَعُ حَمْلُهُ عَلَى الْمَعْنَى الْآخَرِ إِذَا كَانَ فِي تَزْيِينِ الْحَقِّ ،
وَقَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : أَحْسَنُ مَا يُقَالُ فِي هَذَا أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ ذَمًّا لِلْبَيَانِ كُلِّهِ وَلَا مَدْحًا لِقَوْلِهِ مِنَ الْبَيَانِ ،
فَأَتَى بِلَفْظَةٍ مِنَ الَّتِي لِلتَّبْعِيضِ
،
قَالَ : وَكَيْفَ يُذَمُّ الْبَيَانُ وَقَدِ امْتَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ حَيْثُ قَالَ :
خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ انْتَهَى .
وَقَدِ اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى مَدْحِ الْإِيجَازِ ، وَالْإِتْيَانِ بِالْمَعَانِي الْكَثِيرَةِ بِالْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ ،
وَعَلَى مَدْحِ الْإِطْنَابِ فِي مَقَامِ الْخَطَابَةِ بِحَسَبِ الْمَقَامِ ،
نَعَمِ الْإِفْرَاطُ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَذْمُومٌ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ

فتح الباري شرح صحيح البخاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزهرة أحمد
مشرف القسم
مشرف القسم
avatar


المغرب
انثى
عدد المساهمات : 678
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 16/05/2013
الموقع : منتدى رابطة محبي اللغة العربية
العمل : ...
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين






مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا   الثلاثاء 28 مايو 2013, 5:10 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى العربية

avatar


مصر
انثى
عدد المساهمات : 35
تاريخ الميلاد : 29/10/1970
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 10/05/2013
الموقع : مُلْتَقَى مُسْلِماتِ الْعالَم
العمل : مهندسة
المزاج : الحمد لله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا   الثلاثاء 28 مايو 2013, 6:22 pm

@الزهرة أحمد كتب:
أهلا بك زهرة ،
أشكرك على طيب ردك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 2- قسم (القرآن والحديث)( إشراف:أ . سعاد علي عثمان)-
انتقل الى: