منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد سلامه
عضو جديد
عضو جديد



مصر
ذكر
عدد المساهمات : 12
تاريخ الميلاد : 20/02/1992
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 18/01/2015
الموقع : https://www.facebook.com/fredo.parker
العمل : اعمال حرة
المزاج : جيد
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)   الإثنين 19 يناير 2015, 9:19 am

أقدم لكم واحدة من أعمالي التي أتمنى أن تنال إعجابكم، كما أتمنى أن تساعدوني على تصحيحها لغويا.

 
 
بائعة الليمون
 
 
 
 
في الصباح الباكر، استفاق الطفل من نومه، ودلف إلى المطبخ يبحث عن شيئا ( شيءٍ ) ليأكله، فتح الثلاجة ولمْ يجد شيء (شيئا )، فدلف سريعا إلى غرفة أمه ودنا من فراشها وأخذ يهز في(..) جسدها ليوقظها من نومها العميق الذي غاطتْ (غَطَّتْ) فيه منذ  ساعات قليله ( قليلةٍ ) من صخب الأفكار الذي أسهرها طوال الليل، فاستفاقتْ الأم فزعة تسأل الطفل..
- ما بكَ يا بني؟
- أمي، إنني جائع!
نهضت الأم من فوق الفراش تربَّت على كتف طفلها، وطلبت منه أن يهدأ ويلهو قليلاً بألعابه إلى أن تحضر له الطعام.
توجهتْ إلى المطبخ، وفتحتْ الثلاجة بعين ترقرقت فيها الدموع!
لمْ تجد شيئا يسد جوع أبنها ( ابنها ) ، ولو حتى لقمة خبز جافة.
بحثتْ بتمعن في كل أرجاء المطبخ، حتى داخل الأدراج الخشبية، وعادتْ مرة أخرى تنظر داخل الثلاجة الفارغة..لا شيء!
وقفتْ في منتصف المطبخ وقد ران على وجهها الحزن، حائرة، عاجزة، وكأنها مُتفاجأة ( متفاجئةٌ )!
فقد كانت تُيقن ( توقنُ ) منذ أمس أن المنزل فارغ تماماً من أي طعام، فهذا ما أسهرها طوال الليل تفكر، وما فعلته كان على أمل أن يكون نظهرها قد خدعها، ولمْ تنتبه لوجود لقمة هنا أو هناك.
- أمي، إنني جائع!
أثقلتها كلمات أبنها ( ابنها ) المنبعثة من الغرفة المجاورة، فجثتْ على ركبتيها، تجهش البكاء ( بالبكاء ) ، وهي تتساءل من أين لها أن تحضر الطعام ( ؟!)..هل تشتريه؟
وكيف تشتريه؟
تحتاج مالاً، ومن أين لها أن تُؤتي ( تأتي ) بالمال ؟!، فلمْ تعتاد ( تعتدْ )  قط أن تدخر مالاً مما يعطيه لها زوجها، فقد كانتْ تشتري به احتياجات المنزل، ولا تطلب مالاً أخر ( آخرَ ) إلا عندما ينفذ الطعام.
ولكن أين زوجها الآن، فلقد هجرها منذ أيام بعد شجارهم الأخير، ليحيى  (ليحيا )هانئ البال مع زوجته الجديدة، الصغيرة، الجميلة كما أخبرها.
- من أين لي يا رب بالمال، طفلي جائع، وأنا حائرة، عاجزة عن فعل شيء.؟!
أخذت تُكفكف دموعها التي ذُرفت ( ذَرفت،) وهي تعتصر ذهنها بحثاً عن خلاص مما أسمته مصيبة.
وبعد هُنَيْهَة، راودتها فكرة أن تبيع شيء ( شيئا ) ، ولكن ما هو الشيء، كانتْ تأمل لو كان بحوزتها قطعة واحدة من ذهبها الذي أعطته لزوجها منذ شهور، لتعاونه على سد ديونه كما أخبرها.
- أي شيء يا رب؟
وعندما كانتْ تجوب بعينيها هائمة، استقرت عينيها ( عيناها ) على علبة كرتون كانت قد وضعت فيها بعض الأشياء البلاستك والألمونيوم التي لمْ تكن تحتاجها.
نهضتْ من مجلسها، ودنت من العلبة تتفحص ما بها، قبل أن تعبث بكل الأدراج وتلتقط منها أشياء لتضيفها إلى العلبة الكرتون.
طستْ ( غسلت ْ ) وجهها بالماء، وارتدتْ عباءتها السوداء، وأسكنتْ حجابها بإتقان حول رأسها.
حملتْ العلبة الكرتون أعلى رأسها، وطلبتْ من أبنها ( ابنها ) أن يرافقها، فلمْ يُرضي ( يرضَ ) قلبها أن تتركه وحده يئن من شدة الجوع.
وقفتْ أمام متجر الخردوات المغلق،، بذهن هائم، وقد أزداد ( ازداد )فوق حزنها، حزناً، وهماً.
كادتْ أن تبكي، لولا أنها تحملتْ على نفسها وحافظتْ على دموعها مكبوتة، وضعتْ العلبة الكرتون من فوق رأسها، وجلستْ بجوار طفلها تنتظر صاحب المتجر!
في حين أخذتْ تُشغل طفلها ببعض القصص، حتى ينسى جوعه، وظلوا على هذا الحال ساعة أو أكثر بدقائق.
أتى صاحب المتجر يفتح باب متجره، وهو يتأملها مُتفحصاً قبل أن يدرك أنها جاءتْ لتبيع شيء ( شيئا )عندما زاغت عينيه ( عيناه ) على العلبة الكرتون.
كانتْ قد وقفتْ حينئذ وطلبت منه ذلك بالفعل، أخبرته بأن معها بعض الأشياء التي تريد بيعها.
أخذتْ الأموال من البائع راضية بما قدره ثمنا لتلك الأشياء، ومضتْ تبتعد وطفلها معلق بيدها، وفي طريقها أشترتْ بعض الطعام، الذي سدتْ به جوع طفلها عندما عادتْ إلى المنزل.
نعم أطعمته،
لكن الجوع وحش قاسي ( قاسٍ )، لن يلبث حتى يؤجج ناره في أمعاء الطفل، هكذا قالتْ في نفسها.
جلستْ فوق مقعد تفكر، ومعها بعض المال، ولكن هل ستحيى ( ستقْدِمُ ) على بيع أدوات وأثاث منزلها؟
ولو فعلتْ، فسيأتي وقت تجد نفسها تقطن منزل بلا أثاث حتى.(×)
راودتها فكرة أخرى، لكنها تحتاج مالاً أكثر مما تمسك به بيديها!
نهضتْ من فوق مقعدها، وأخذتْ تُجمع بعض الأشياء في علبة كرتون أخرى، أشياء أثقل وأكثر قيمة، وذهبتْ بها لنفس التاجر، ولم تصطحب طفلها معها هذه المرة.
باعتْ الأشياء وأخذت المال، وفي طريق عودتها لجأت لتلك السيدة العجوز التي كانتْ تشتري منها ما تحتاجه من خضروات وفاكهة، جلستْ معها وقتاً طويلاً كان كافياً لتقص عليها قصتها، وتخبرها برغبتها!
وقد أشفقتْ العجوز على حالها فأعطتها سلة من الليمون نظير نصف الثمن، على أن تُعطيها النصف الأخر ( الآخر ) بعد بيعها.
حملتْ السلة، وأخذتْ تجوب الشوارع وتمر على البيوت، تبيع الليمون.
ولقد باعتْ كل ما في حوزتها قبل أن يظلم الليل، وعادتْ بعدها للعجوز، أعطتها باقي الثمن، واتفقتْ معها على صفقة جديدة للغد!
عادتْ إلى منزلها بقلب مفعم بالبهجة، وحملتْ طفلها الذي كان قد نام على الأرض بجوار ألعابه، وضمته إلى صدرها وغاطتْ ( وغَطَّتْ ) في نوم عميق.
وفي الصباح الباكر، وبعد أن أطعمتْ طفلها وتركته يلهو، ذهبتْ إلى البائعة العجوز، وحملتْ سلة الليمون، وانطلقت تجوب في طرقات جديدة!
ومنذ هذه اللحظة باتتْ "بائعة الليمون".
ألحقتْ أبنها ( ابنها ) بالمدرسة، وترعرع أبنها ( ابنها ) حتى باتَ شاباً وحمل عنها عناء العمل، وخلال هذه الأعوام لمْ يظهر زوجها قط!
ولقد كانا قد نسيا تواجده بالفعل..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)   الثلاثاء 20 يناير 2015, 4:58 pm

@فريد سلامه كتب:
أقدم لكم واحدة من أعمالي التي أتمنى أن تنال إعجابكم، كما أتمنى أن تساعدوني على تصحيحها لغويا.

 
 
بائعة الليمون
 
 
 
 
في الصباح الباكر، استفاق الطفل من نومه، ودلف إلى المطبخ يبحث عن شيئا ( شيءٍ ) ليأكله، فتح الثلاجة ولمْ يجد شيء (شيئا )، فدلف سريعا إلى غرفة أمه ودنا من فراشها وأخذ يهز في(..) جسدها ليوقظها من نومها العميق الذي غاطتْ (غَطَّتْ) فيه منذ  ساعات قليله ( قليلةٍ ) من صخب الأفكار الذي أسهرها طوال الليل، فاستفاقتْ الأم فزعة تسأل الطفل..
- ما بكَ يا بني؟
- أمي، إنني جائع!
نهضت الأم من فوق الفراش تربَّت على كتف طفلها، وطلبت منه أن يهدأ ويلهو قليلاً بألعابه إلى أن تحضر له الطعام.
توجهتْ إلى المطبخ، وفتحتْ الثلاجة بعين ترقرقت فيها الدموع!
لمْ تجد شيئا يسد جوع أبنها ( ابنها ) ، ولو حتى لقمة خبز جافة.
بحثتْ بتمعن في كل أرجاء المطبخ، حتى داخل الأدراج الخشبية، وعادتْ مرة أخرى تنظر داخل الثلاجة الفارغة..لا شيء!
وقفتْ في منتصف المطبخ وقد ران على وجهها الحزن، حائرة، عاجزة، وكأنها مُتفاجأة ( متفاجئةٌ )!
فقد كانت تُيقن ( توقنُ ) منذ أمس أن المنزل فارغ تماماً من أي طعام، فهذا ما أسهرها طوال الليل تفكر، وما فعلته كان على أمل أن يكون نظهرها قد خدعها، ولمْ تنتبه لوجود لقمة هنا أو هناك.
- أمي، إنني جائع!
أثقلتها كلمات أبنها ( ابنها ) المنبعثة من الغرفة المجاورة، فجثتْ على ركبتيها، تجهش البكاء ( بالبكاء ) ، وهي تتساءل من أين لها أن تحضر الطعام ( ؟!)..هل تشتريه؟
وكيف تشتريه؟
تحتاج مالاً، ومن أين لها أن تُؤتي ( تأتي ) بالمال ؟!، فلمْ تعتاد ( تعتدْ )  قط أن تدخر مالاً مما يعطيه لها زوجها، فقد كانتْ تشتري به احتياجات المنزل، ولا تطلب مالاً أخر ( آخرَ ) إلا عندما ينفذ الطعام.
ولكن أين زوجها الآن، فلقد هجرها منذ أيام بعد شجارهم الأخير، ليحيى  (ليحيا )هانئ البال مع زوجته الجديدة، الصغيرة، الجميلة كما أخبرها.
- من أين لي يا رب بالمال، طفلي جائع، وأنا حائرة، عاجزة عن فعل شيء.؟!
أخذت تُكفكف دموعها التي ذُرفت ( ذَرفت،) وهي تعتصر ذهنها بحثاً عن خلاص مما أسمته مصيبة.
وبعد هُنَيْهَة، راودتها فكرة أن تبيع شيء ( شيئا ) ، ولكن ما هو الشيء، كانتْ تأمل لو كان بحوزتها قطعة واحدة من ذهبها الذي أعطته لزوجها منذ شهور، لتعاونه على سد ديونه كما أخبرها.
- أي شيء يا رب؟
وعندما كانتْ تجوب بعينيها هائمة، استقرت عينيها ( عيناها ) على علبة كرتون كانت قد وضعت فيها بعض الأشياء البلاستك والألمونيوم التي لمْ تكن تحتاجها.
نهضتْ من مجلسها، ودنت من العلبة تتفحص ما بها، قبل أن تعبث بكل الأدراج وتلتقط منها أشياء لتضيفها إلى العلبة الكرتون.
طستْ ( غسلت ْ ) وجهها بالماء، وارتدتْ عباءتها السوداء، وأسكنتْ حجابها بإتقان حول رأسها.
حملتْ العلبة الكرتون أعلى رأسها، وطلبتْ من أبنها ( ابنها ) أن يرافقها، فلمْ يُرضي ( يَرضَ ) قلبها أن تتركه وحده يئن من شدة الجوع.
وقفتْ أمام متجر الخردوات المغلق،، بذهن هائم، وقد أزداد ( ازداد )فوق حزنها، حزناً، وهماً.
كادتْ أن تبكي، لولا أنها تحملتْ على نفسها وحافظتْ على دموعها مكبوتة، وضعتْ العلبة الكرتون من فوق رأسها، وجلستْ بجوار طفلها تنتظر صاحب المتجر!
في حين أخذتْ تُشغل طفلها ببعض القصص، حتى ينسى جوعه، وظلوا على هذا الحال ساعة أو أكثر بدقائق.
أتى صاحب المتجر يفتح باب متجره، وهو يتأملها مُتفحصاً قبل أن يدرك أنها جاءتْ لتبيع شيء ( شيئا )عندما زاغت عينيه ( عيناه ) على العلبة الكرتون.
كانتْ قد وقفتْ حينئذ وطلبت منه ذلك بالفعل، أخبرته بأن معها بعض الأشياء التي تريد بيعها.
أخذتْ الأموال من البائع راضية بما قدره ثمنا لتلك الأشياء، ومضتْ تبتعد وطفلها معلق بيدها، وفي طريقها أشترتْ بعض الطعام، الذي سدتْ به جوع طفلها عندما عادتْ إلى المنزل.
نعم أطعمته،
لكن الجوع وحش قاسي ( قاسٍ )، لن يلبث حتى يؤجج ناره في أمعاء الطفل، هكذا قالتْ في نفسها.
جلستْ فوق مقعد تفكر، ومعها بعض المال، ولكن هل ستحيى ( ستقْدِمُ ) على بيع أدوات وأثاث منزلها؟
ولو فعلتْ، فسيأتي وقت تجد نفسها تقطن منزل بلا أثاث حتى.(×)
راودتها فكرة أخرى، لكنها تحتاج مالاً أكثر مما تمسك به بيديها!
نهضتْ من فوق مقعدها، وأخذتْ تُجمع بعض الأشياء في علبة كرتون أخرى، أشياء أثقل وأكثر قيمة، وذهبتْ بها لنفس التاجر، ولم تصطحب طفلها معها هذه المرة.
باعتْ الأشياء وأخذت المال، وفي طريق عودتها لجأت لتلك السيدة العجوز التي كانتْ تشتري منها ما تحتاجه من خضروات وفاكهة، جلستْ معها وقتاً طويلاً كان كافياً لتقص عليها قصتها، وتخبرها برغبتها!
وقد أشفقتْ العجوز على حالها فأعطتها سلة من الليمون نظير نصف الثمن، على أن تُعطيها النصف الأخر ( الآخر ) بعد بيعها.
حملتْ السلة، وأخذتْ تجوب الشوارع وتمر على البيوت، تبيع الليمون.
ولقد باعتْ كل ما في حوزتها قبل أن يظلم الليل، وعادتْ بعدها للعجوز، أعطتها باقي الثمن، واتفقتْ معها على صفقة جديدة للغد!
عادتْ إلى منزلها بقلب مفعم بالبهجة، وحملتْ طفلها الذي كان قد نام على الأرض بجوار ألعابه، وضمته إلى صدرها وغاطتْ ( وغَطَّتْ ) في نوم عميق.
وفي الصباح الباكر، وبعد أن أطعمتْ طفلها وتركته يلهو، ذهبتْ إلى البائعة العجوز، وحملتْ سلة الليمون، وانطلقت تجوب في طرقات جديدة!
ومنذ هذه اللحظة باتتْ "بائعة الليمون".
ألحقتْ أبنها ( ابنها ) بالمدرسة، وترعرع أبنها ( ابنها ) حتى باتَ شاباً وحمل عنها عناء العمل، وخلال هذه الأعوام لمْ يظهر زوجها قط!
ولقد كانا قد نسيا تواجده بالفعل..!!
الأستاذ فريد سلامه
بعد أن صوبت لك الأخطاء اللغوية في قصتك الجميلة 
اقتبست الموضوع لأنبهك وكل الأعضاء لبعض القواعد الضرورية للكتابة
1- همزة كلمة ابن همزة ( وصل ) بمعنى أنها لا تنطق عند وصلها مع غيرها بل ينطق الحرف الذي يليها وهو الباء
ولا يوضع عليها علامة الهمزة ( كما نفعل مع همزات القطع )
2- فاعل الفعل في الجملة دائما يكون مرفوعا ــ كما تلحظ في ( زاغت عيناه ) وغيرها والمثنى يرفع بالألف كما ترى
3- بعض الكلمات زائدة لا لزوم لها مثل ( في ) التي وضعت بعدها نقطتين .. ، وكذلك ( حتى ) التي وضعت بعدها علامة (× )
4- المفعول به يكون منصوبا كما تعلمنا ، كما صححت لك في مثل :( لتبيع شيئا ) وهكذا
5- قصتك بلغة عربية جيدة ، لكن تخللتها كلمات عامية أحيانا مثل ( طَسّتْ) وهذا عيب في تركيب الأسلوب اللغوي إذا لم تكن القصة عامية
وقد غيرتها لك بكلمة ( غسلت ) 
6- الأسماء الناقصة المنتيهة بياء وجاءت نكرة يعني بدون ( أل ) عندما تكون في الكلام مرفوعة يحذف منها حرف العلة 
كما جاء في ( الجوع وحشٌ قاسٍ ) ، 
7- الأفعال المنتيهة بألف لينة تكتب ياء عندما يسبقها حرف جزم أو نهي مثل ( لم و لا ) يحذف حرف العلة كعلامة للجزم أو النهي 
كما جاء في تصويب ( لم يرضَ ) وكذلك تحذف ألف الفعل الأجوف عند الجزم مثل ( لم تعتد ) وهكذا 
8- وتمام زينة الأسلوب عند الأديب أن يراعي ضوابط الكتابة الإملائية للهمزات ومواضعها ، والفواصل بين الجمل ، وعلانات الاستفهام بعد كل سؤال
وإن كان سؤالا  لايحتاج إلى جواب توضع علامة تعجب بعد الاستفهام وهكذا
تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
***********
أرجو نشر قصصك هنا والله المستعان على مراجعتها وتصويبها قدر الإمكان 
خدمات رابطة محبي اللغة العربية 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
فريد سلامه
عضو جديد
عضو جديد



مصر
ذكر
عدد المساهمات : 12
تاريخ الميلاد : 20/02/1992
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 18/01/2015
الموقع : https://www.facebook.com/fredo.parker
العمل : اعمال حرة
المزاج : جيد
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: رد: بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)   الأربعاء 21 يناير 2015, 2:09 pm

أولا شكرا أستاذ /محمد فهمي على مساعدتي، ولكن أريد أن أنبهك إلى بعض الأشياء.
أخذت تُكفكف دموعها التي ذُرفت ( ذَرفت،) 
هنا أنا أقصد أن ذرفت عائدة على الدموع وليست السيدة..وسبب ذلك أنني أريد توضيح أن الدموع سالت دون أن تشعر؛ دون إرادتها..فهل هذا المعنى هو نفسه الذي وصل لك؟..لأني أشعر أن ذَرفت عائدة على السيدة


طستْ ( غسلت ْ ) وجهها بالماء،
سبب إستخدامي طست هو أنني أريد أن أعبر عن الإهمال والعجلة، أما غسلت فتعبر عن الإتقان..فهل هناك كلمة أخرى أفضل؛ تعبر عن الإهمال، أم غسلت تفي بالغرض؟
ما هي الكلمات العامية الأخرى؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فريد سلامه
عضو جديد
عضو جديد



مصر
ذكر
عدد المساهمات : 12
تاريخ الميلاد : 20/02/1992
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 18/01/2015
الموقع : https://www.facebook.com/fredo.parker
العمل : اعمال حرة
المزاج : جيد
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: رد: بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)   الأربعاء 21 يناير 2015, 7:03 pm

2- فاعل الفعل في الجملة دائما يكون مرفوعا ــ كما تلحظ في ( زاغت عيناه ) وغيرها والمثنى يرفع بالألف كما ترى
"وعندما كانتْ تجوب بعينيها هائمة، استقرت عينيها ( عيناها )"
هل (عينيها) الأولى صحيحة والثانية خاطئة وإن كانت كذلك فما الفرق؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)   الأحد 22 فبراير 2015, 4:24 pm

الرد بالتنيه الأول :
عن بناء الفعل ( ذرفت ) للمجهول بدلا من البناء للفاعل المعلوم
( أخذت تُكفكف دموعها التي ذُرفت ( ذَرفت،) وهي تعتصر ذهنها بحثاً عن خلاص) 
لأنك أردفت الجملة الأولى بالفاعل الظاهر العائد على صاحبة الشأن السيدة ( هي )
ولأن همها وحزنها هو ما جعل دموعها تذرف ( وبالطبع فإن الفاعل الحقيقي هو الله )
وعلى كل فاالبناء لمجهول كما كتبت أو البناء للمعلوم صحيحان ويمكن التاويل بهما عند القاريء
==============
والنبيه الثاني :
عن ( طّسَّتْ ) ودلالتها على الإهمال ، فالكلمة عامية وليست عربية صحيحة 
ويمكنك إرداف ما يدل على السرعة والإهمال في الغسل بعبارة تفيد ذلك مثل ( على عجل ) أو ما شابه
ولم أقف على كلمات عامية أخرى في قراءتي للقصة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)   الأحد 22 فبراير 2015, 4:36 pm

@فريد سلامه كتب:
2- فاعل الفعل في الجملة دائما يكون مرفوعا ــ كما تلحظ في ( زاغت عيناه ) وغيرها والمثنى يرفع بالألف كما ترى
"وعندما كانتْ تجوب بعينيها هائمة، استقرت عينيها ( عيناها )"
هل (عينيها) الأولى صحيحة والثانية خاطئة وإن كانت كذلك فما الفرق؟
الرد والتوضيح أن كلامك الأول حتى قولك ( كما ترى )  فهو صحيح وهذا ما صوبت لك الخطأ على أساسه
والفرق في عبارتك المُقَوَّس حولها بين ( بعينيها ) و ( عيناها )
أن الأولى صحيحة : لأنك جررت كلمة ( عينيها ) بالباء الجارة ، وعلامة جر المثنى تكون بالياء بدلا من الكسرة في المفرد
وأن الثانية صحيحة كما صوبتُها لك في القصة لأن الفاعل المثنى كما أشرت أنت في عبارتك الأولى يرفع بالألف كما ترى 
وأضيف توضيحا في حالة الإعراب الثالثة وهي النصب :
نقول ( رأيت عينيها ) بعلامة النصب الياء في المثنى مثل الجر ، وهكذا إعراب حالاته رفعا ونصبا وجرا 
والله الموفق والأعلم 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
بائعة الليمون (قصة قصيرة - أرجو التصحيح اللغوي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: اللغة العربية وعلومها :: 1-فنون النثر الأدبي العربي ( مطلوب مشرف متخصص )-
انتقل الى: