رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الكلمة أمانة وتحت مسئُوليتك نحن نلتزم بالأخلاق الفاضلة ونرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى.
أهلا بالعضو الجديد : تانيا محمد ، كن إيجابيا في انضمامك للمنتدى والتزم بتعليماته . وشكرا لانضمامك
تهنئة بعيد الأضحى المبارك : كل عام وأسرة المنتدى بخير وقرب من الله في أيامه المباركة عيد المسلمين الأكبر أعاده الله عليكم وأنتم على عرفات الله


تنبيه مهم جدا :ينبه بشدة عدم نشر أية إعلانات تجارية تسويقية،فسوف يتم حظر أصحابها.


تتقدم إدارة المنتدى : بشكر الأعضاء المتفاعلين بمساهمات إيجابية، ودعوة المتغيبين للعودة لنشاطهم المفيد


شاطر | 
 

 جدارة المعلقات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الستار عبد الحميد

avatar


تونس
ذكر
عدد المساهمات : 23
تاريخ الميلاد : 31/12/1962
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 28/12/2014
الموقع : تونس
العمل : موظف عمومي
المزاج : عادي
تعاليق : الحمد لله رب العالمين
شكرا على هذا المنتدى أرجو الاستفادة و المشاركة الايجابية
سلام



مُساهمةموضوع: جدارة المعلقات   السبت 24 يناير 2015, 1:18 pm

توضيح :  أحقية المعلقات السبع المشهورة بما منح لها من مقام

في كل التعريفات الموجودة بالكتب و الموسوعات تقدم المعلقات على أنها من  أشهر ما كتب العرب في الشعر وسميت معلقات لأنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان. ويقال أن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على استار الكعبة قبل مجيء الاسلام، وتعتبر هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم

و المعلقات السبع، هي القصائد المنسوبة لكل من امرؤ القيس و طرفة بن العبد و الحارث بن حلزة و زهير بن أبي سلمى و عمرو بن كلثوم و عنترة بن شداد و لبيد بن ربيعة ، و ربما أضيف اليها قصائد لكل من الأعشى و عبيد بن الأبرص و النابغة الذبياني.

المتأمل في هذا، هو أن أصحاب هاته القصائد عاشوا في فترة تمتد على  أكثر من مائة و خمسين سنة حيث أرّخ لوفاة إمرء القيس و هو أولهم في  75 قبل الهجرة  و كانت وفاة لبيد و هو صاحب المعلقة الأخيرة في  40 للهجرة. و تكون القصائد ألقيت في فترة تتراوح بين المائة و المائة و عشرين سنة.

و خلال هاته الفترة  من الزمن أصبح العرب يدونون لأشعارهم بالحفظ و الكتابة ، وهي فترة بداية النضج العربي  لنسج كيان عربي متفاعل يتوجه نحو إثبات خصائصه الاجتماعية، و هي فترة بداية التأريخ للعرب.

و المتأمل أيضا هو أن جل أصحاب هاته القصائد ينتمون لقبائل ذات شأن وفاعلة على أرض العرب و قد ضمنوا قصائدهم مدحا و فخرا بقبائلهم . و لكن كان هناك شعراء آخرون سموا بالصعاليك يلقون بقصائد سامية و رفيعة الشاعرية ، لكن لم يكن لهم من مكان ضمن أصحاب المعلقات.

و من هؤلاء الشعراء الصعاليك نجد صاحب لامية العرب الشنفرى. هذا الشاعر العظيم الذي خرج على قبيلته و أصبحت العداوة بينه و بين القتلة الذين تسببوا في تشريده شديدة ، ما كان ليحظى برفع قصيدته الى درجة المعلقة و تعليقها أو كتابتها على الكعبة . لم يكن أحد ليجرؤ على ذلك لا من قبيلته و لا  حتى من  قريش  مركز العرب.  إن التواطؤ على الانتقاء الحاصل يخفي وراءه نمطية اجتماعية معينة. فالعرب لم يكونوا مستعدين لخوض معارك و المجازفة بالقطيعة مع من طاردوا الشنفرى وهو صاحب حق لأجل إحقاق مثل هذا الحق الأدبي الواضح. فاكتفوا بحفظ هاته القصيدة الرائعة و نقلها معترفين ضمنيا بجدارتها.  فكانت يد السلطة كما في كل العصور فاعلة في هذا الشأن. هاته السلطة ذات السمات المشتركة في غالبها و المنبسطة على كامل جزيرة العرب و لكن  في شكل التجزء و التشتت ، و كانت تتوجه من حين لآخر نحو الالتفاف في شكل الأحلاف و حينا آخر نحو التفتت من جديد، كانت أو لنقل ما كانت لتقبل بالخروج عن النظام القبلي و لا الأنظمة الملكية و الإماراتية الموجودة آنذاك ، فالاعتراف بقصيدة الشنفرى هو اعتراف بالشنفرى وهو اعتراف بحق الخروج على القبيلة و النظام. و نحن نجد في مقابل هذا مثالا واضحا مؤيدا لهذا الاستخلاص وهو مثال عنترة بن شداد الذي خيّر النضال من داخل القبيلة معترفا بأسياده و بسلطان القبيلة، مزاحما لهم في الفروسية و الشعر و الكرم و النخوة، فكان أن حصل على حريته و على شرف المعلقة لقصيدته.

هاته السلطة التي لا تعترف  الا بالحقوق التي لا تخرج على المقاييس المتواطأ عليها و التي تحقق لها الاستقرار و الاستمرار ، حتى و إن كانت حقوقا أدبيا و فكرية بل وعلمية، نجد مثيلاتها في عصرنا اليوم ، فهي لا تختلف الا جزئيا عن السلطة التي ترفع المتملق و تعدم المتأنف في القصة الرائعة "اللص و الكلاب" ، وهي نفسها التي طاردت ثلة من خيرة علماء العرب في عصرنا اليوم من حاملي الشهادات العليا و الباحثين في مجالات الرياضيات و النووية و غيرها ما داموا معادين للسلطة.

و بالتالي فان تخصيص القصائد السبعة المعروفة بدرجة المعلقة لا يمكن أن يقبل دون نقد ، بل هو محل نقد فعلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام
avatar


لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 156
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: رد: جدارة المعلقات   الجمعة 27 أبريل 2018, 12:49 pm

سلام الله،

تقديرنا لِمقالتكَ الهامَّة أستاذنا السيّد عبد الحميد لَما وَرَدَ فيها من تاريخ عظيم في الشّعْر لأمتنا العريبة منذ نشأتها.
فرأينا كيف ناضَل الأدباء في الحَق رغم قَمْع القبائل لبعضِهِم،
 وها هو الأمر، مع الأسَف، يتكرَّر في أيَّامنا هذه، في العالَم أجمع.
ألَم تحكُم السلطة الغاشِمة على سقراط لأنه علَّم الفضائل؟
أجل خيرته بين السَّجن ذليلاً أو الموت بُرب ( بشرب )السُّم فاختار السُّم على الذِّلَة.

تقديرنا لنَصّكَ الأدبيّ التَّوعويّ أستاذنا السيّد عبد الحميد.
======
تحياتي للكاتب القدير ، والمتابع المتخصص
محمد فهمي يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1578
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 73
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: جدارة المعلقات   الأربعاء 09 مايو 2018, 10:22 am

الأستاذ الفاضل والصديق العزيز الأخ عبد الستار عبد الحميد التونسي الشقيق
صباحكم مشرق جميل بجمال ثورتكم الطيبة التي تحررت من الظلم ونجحت
ما سردتموه عن المعلقات وأصحابها تأريخ جيد للشعر الجيد الذي سجلت جودته
في كتب التراث العربي الخالد عن الحضارة الفكرية  وفن الشعر الكلاسيكي
وما أضفتموه عن أشعار الصعاليك  والعبيدمن أمثال الشنفري وعنترة بن شداد
ما هو إلا صورة للمقولة الشهيرة المعروفة أن ( التاريخ يعيد نفسه من جديد )
في شتى ألوان الحياة السلطوية والقهرية والعصبية والخلط بين الصواب الذي
لا يختلف عليه اثنان ، وبين النفاق والحقيقة .
تحية لعرضك الشائق لموضوعك من تاريخ الأدب العربي القديم .
ومزيدا من طرح موضوعاتك القيمة حول النصوص الأدبية والبلاغية
فمنتدى رابطة محبي اللغة العربية ما هو إلا مجلة عربية متخصصة للدارسين
ومحبي الورود للنهل من سلسبيل  النفع والفائدة للطلاب والمعلمين من ذخيرة
النشر للكتاب وأهل اللغة العربية هنا فوق صفحات هذه الساحة الرحبة  التي
تعطي بلا انتظار الثمن إلا من الله تعالى .
شكرا لك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
جدارة المعلقات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: منتدى الأدب العربي :: قسم فنون النثر الأدبي ( مقال ـ قصة ـ مسرح ـ خاطرة ..)(يوسف قبلان سلامة)-
انتقل الى: