منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 جدارة المعلقات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الستار عبد الحميد
عضو نشيط
عضو نشيط



تونس
ذكر
عدد المساهمات : 23
تاريخ الميلاد : 31/12/1962
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 28/12/2014
الموقع : تونس
العمل : موظف عمومي
المزاج : عادي
تعاليق : الحمد لله رب العالمين
شكرا على هذا المنتدى أرجو الاستفادة و المشاركة الايجابية
سلام



مُساهمةموضوع: جدارة المعلقات   السبت 24 يناير 2015, 1:18 pm

توضيح :  أحقية المعلقات السبع المشهورة بما منح لها من مقام
في كل التعريفات الموجودة بالكتب و الموسوعات تقدم المعلقات على أنها من  أشهر ما كتب العرب في الشعر وسميت معلقات لأنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان. ويقال أن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على استار الكعبة قبل مجيء الاسلام، وتعتبر هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم
و المعلقات السبع، هي القصائد المنسوبة لكل من امرؤ القيس و طرفة بن العبد و الحارث بن حلزة و زهير بن أبي سلمى و عمرو بن كلثوم و عنترة بن شداد و لبيد بن ربيعة ، و ربما أضيف اليها قصائد لكل من الأعشى و عبيد بن الأبرص و النابغة الذبياني.
المتأمل في هذا، هو أن أصحاب هاته القصائد عاشوا في فترة تمتد على  أكثر من مائة و خمسين سنة حيث أرّخ لوفاة إمرء القيس و هو أولهم في  75 قبل الهجرة  و كانت وفاة لبيد و هو صاحب المعلقة الأخيرة في  40 للهجرة. و تكون القصائد ألقيت في فترة تتراوح بين المائة و المائة و عشرين سنة.
و خلال هاته الفترة  من الزمن أصبح العرب يدونون لأشعارهم بالحفظ و الكتابة ، وهي فترة بداية النضج العربي  لنسج كيان عربي متفاعل يتوجه نحو إثبات خصائصه الاجتماعية، و هي فترة بداية التأريخ للعرب.
و المتأمل أيضا هو أن جل أصحاب هاته القصائد ينتمون لقبائل ذات شأن وفاعلة على أرض العرب و قد ضمنوا قصائدهم مدحا و فخرا بقبائلهم . و لكن كان هناك شعراء آخرون سموا بالصعاليك يلقون بقصائد سامية و رفيعة الشاعرية ، لكن لم يكن لهم من مكان ضمن أصحاب المعلقات.
و من هؤلاء الشعراء الصعاليك نجد صاحب لامية العرب الشنفرى. هذا الشاعر العظيم الذي خرج على قبيلته و أصبحت العداوة بينه و بين القتلة الذين تسببوا في تشريده شديدة ، ما كان ليحظى برفع قصيدته الى درجة المعلقة و تعليقها أو كتابتها على الكعبة . لم يكن أحد ليجرؤ على ذلك لا من قبيلته و لا  حتى من  قريش  مركز العرب.  إن التواطؤ على الانتقاء الحاصل يخفي وراءه نمطية اجتماعية معينة. فالعرب لم يكونوا مستعدين لخوض معارك و المجازفة بالقطيعة مع من طاردوا الشنفرى وهو صاحب حق لأجل إحقاق مثل هذا الحق الأدبي الواضح. فاكتفوا بحفظ هاته القصيدة الرائعة و نقلها معترفين ضمنيا بجدارتها.  فكانت يد السلطة كما في كل العصور فاعلة في هذا الشأن. هاته السلطة ذات السمات المشتركة في غالبها و المنبسطة على كامل جزيرة العرب و لكن  في شكل التجزء و التشتت ، و كانت تتوجه من حين لآخر نحو الالتفاف في شكل الأحلاف و حينا آخر نحو التفتت من جديد، كانت أو لنقل ما كانت لتقبل بالخروج عن النظام القبلي و لا الأنظمة الملكية و الإماراتية الموجودة آنذاك ، فالاعتراف بقصيدة الشنفرى هو اعتراف بالشنفرى وهو اعتراف بحق الخروج على القبيلة و النظام. و نحن نجد في مقابل هذا مثالا واضحا مؤيدا لهذا الاستخلاص وهو مثال عنترة بن شداد الذي خيّر النضال من داخل القبيلة معترفا بأسياده و بسلطان القبيلة، مزاحما لهم في الفروسية و الشعر و الكرم و النخوة، فكان أن حصل على حريته و على شرف المعلقة لقصيدته.
هاته السلطة التي لا تعترف  الا بالحقوق التي لا تخرج على المقاييس المتواطأ عليها و التي تحقق لها الاستقرار و الاستمرار ، حتى و إن كانت حقوقا أدبيا و فكرية بل وعلمية، نجد مثيلاتها في عصرنا اليوم ، فهي لا تختلف الا جزئيا عن السلطة التي ترفع المتملق و تعدم المتأنف في القصة الرائعة "اللص و الكلاب" ، وهي نفسها التي طاردت ثلة من خيرة علماء العرب في عصرنا اليوم من حاملي الشهادات العليا و الباحثين في مجالات الرياضيات و النووية و غيرها ما داموا معادين للسلطة.
و بالتالي فان تخصيص القصائد السبعة المعروفة بدرجة المعلقة لا يمكن أن يقبل دون نقد ، بل هو محل نقد فعلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جدارة المعلقات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: اللغة العربية وعلومها :: 1-فنون النثر الأدبي العربي ( مطلوب مشرف متخصص )-
انتقل الى: