رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الكلمة أمانة وتحت مسئُوليتك نحن نلتزم بالأخلاق الفاضلة ونرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى.
أهلا بالعضو الجديد : تانيا محمد ، كن إيجابيا في انضمامك للمنتدى والتزم بتعليماته . وشكرا لانضمامك
تهنئة بعيد الأضحى المبارك : كل عام وأسرة المنتدى بخير وقرب من الله في أيامه المباركة عيد المسلمين الأكبر أعاده الله عليكم وأنتم على عرفات الله


تنبيه مهم جدا :ينبه بشدة عدم نشر أية إعلانات تجارية تسويقية،فسوف يتم حظر أصحابها.


تتقدم إدارة المنتدى : بشكر الأعضاء المتفاعلين بمساهمات إيجابية، ودعوة المتغيبين للعودة لنشاطهم المفيد


شاطر | 
 

 الإخلاص في القول والعمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1578
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 73
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: الإخلاص في القول والعمل    الأربعاء 25 مارس 2015, 4:37 pm

قال بعض الحكماء :
( إن مَثَلَ من يعمل الطاعات للرياء والسمعة كمثلِ رجلٍ خرج إلى السوق وملأَ كيسهُ حَصَاةً فيقول الناس ما أَمْلأَ كيس هذا الرجل !! ولا منفعة له سوى مقالة الناس ، ولو أراد أن يشتري له شيئا لا يُعْطَى به .كذلك الذي عمل للرياء والسمعة لا منفعة له من عملهِ سوى مقالة الناس ، ولا ثواب له في الآخرة ؛ كما قال الله تعالى ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) ؛
وأصحاب مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يقولوا إن أعمالهم كانت لغير وجه الله بلا إخلاص ، لذلك يبطلها الله يوم القيامة ويجعلها كالهباء المنثور ، وهو في اللغة الغبار الذي يُرى في شعاع الشمس يتطاير من الريح
وقد قيل في سبب نزول الآية الكريمة التي ذكرناها هنا : ما رواه مجاهد أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله إني أتصدق بالصدقة فألتمس بها وجه الله تعالى وأحب أن يقال لي خير ؛ فنزلت الآية المذكورة
( فمن كان يرجو لقاء ربه يعني من خاف مقام الله بين يديه يوم القيامة وأراد ثوابه فليعمل عملا خالصا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا .)

ففي مدرسة النبوة العليا نتعلم الإخلاص كما جاء في حديث الهادي البشير محمد صلى الله عليه وسلم :
أخوف ما أخاف عليكم ( الشرك الأصغر ) قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء ، يقول الله تعالى لهم 
( يجازى العباد بأعمالهم ) اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خيرا )
والحقيقة أن أعمال المرائين تكون على وجه الخداع والكذب والإشراك فيبطل الله ثواب أعمالهم ؛ ألم تقرأ قول الله تعالى : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ) ؟أي مجازيهم على خداعهم 
لأن العبد إنما يستوجب الثواب إذا كان عمله خالصا لوجه الله تعالى فإذا كان لغيره شركة فيه فالله بريء منه .
وعن الإخلاص في القول والعمل رجاء الجزاء الحسن والثواب الجزيل من الله تعالى ، والبعد عن مواطن الرياء والعجب والتفاخر والسمعة بين الناس ، يحدث الصحابي الجليل أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا جرى بينهما قال:
حدثني رسول الله فقال  إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يقضي بين خلقه ، فكل أمة جاثية فأول من يدعى به رجلٌ قد جمع القرآن ، ورجل قتل في سبيل الله ، ورجل كثير المال ؛ فيقول الله تعالى للقاريء : ألم أعلمك ما أنزلت على رسلي ؟ قال : بلى يا رب ،قال فماذا عملت فيما علمت قال : كنت أقوم به آناء الليل النهار فيقول الله تعالى له : كذبت وتقول الملائكة كذبت بل أردت أن يقال فلان قاريء فقد قيل ذلك ، ويقال لصاحب المال : ماذا عملت فيما آتيتك به قال : كنت أصل به الرحم 
وأتصدق به ، فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت بل أردت أن يقال فلان جواد سخي فقد قيل ذلك ، ويؤتى بالذي قُتِلَ في سبيل الله فيقول له : لماذا قتلت ؟ قال : قاتلت في سبيلك حتى قتلت فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك
ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال : يا أبا هريرة أؤلئك الثلاثة أول خلق الله تعالى تُسَعَّرُ بهم النار يوم القيامة )

فلما بلغ هذا الخبر إلى معاوية بكى بكاءً شديدا وقال صدق الله ورسوله ثم قرأ هذه الآية الكريمة :
( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون )
هذا هو الفرق بين الإخلاص والرياء الذي نتعلمة من مدرسة النبوة وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم




عدل سابقا من قبل محمد فهمي يوسف في الثلاثاء 03 يوليو 2018, 11:10 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام
avatar


لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 145
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: رد: الإخلاص في القول والعمل    الثلاثاء 03 يوليو 2018, 9:50 pm

سلام الله اديبنا الحبيب السيّد مُحَمَّد،
تقديرنا الجزيل لِما تُقَدّمهُ لَنا من نصوص مُبارَكة عظيمة، جُلّ ما فيها قَول الله تعالى في كتابهِ العزيز وقول سيّدنا محمّد صَلّى الله عليه وَسَلّم.
فَمَن يقرأ ما تكتُبهُ للقُرّاء الأفاضِل يَتَنبّه لِفِعْلِ الخير والتّفَكُّر في أعمالهِ للسَّير على الصِّراط المُسْتَقيم في طاعَة الله تعالى ومَحَبَّة أنبيائهِ عليهِم السلام. اللهمّ آمين.
نسأل الله تعالى أن يمنحنا العون عند الشدائد التي تُخالِف شريعة الله تعالى، وأن يُثَبّتنا في قولِهِ إنّه السَّميعُ العَليم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإخلاص في القول والعمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: ملتقى العلوم الإسلامية :: قسم (القرآن والحديث)( مطلوب مشرف ديني متخصص)-
انتقل الى: