رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى بعد مساهمتك الأولى
أهلا بك يا يوسف قبلان سلامة ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ،فخير الناس أنفعهم للناس، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد من الأعضاء الكرام ، ومرحبا بالمنضمين الجدد للمنتدى ، ونأمل التفاعل بإيجابية وطرح مساهمات ترشح أصحابها للإشراف على الأقسام

دعوة : لجميع الأعضاء الراغبين في التسجيل تحت هذا الرابط : http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4

تنبيه للأعضاء : برجاء عدم نشر أية إعلانات تجارية تسويقية حتى لا يتم حظر أصحابها من دخول المنتدى وشكرا
أنت زائر للموقع حتى تسهم بمساهمات إيجابية لتصبح من أسرة المنتدى

شاطر | 
 

 لمحات بلاغية في آيات قرآنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1417
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 72
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: لمحات بلاغية في آيات قرآنية    الإثنين 21 سبتمبر 2015, 10:01 pm

في يوم الجمعة المبارك
يستحب قراءة سورة الكهف بتدبر وروية وتفهمها بين سطور الآيات من إعجاز بلاغي 
في كلماتها الإلهية ومعانيها الربانية 
وفي هذه السورة الكريمة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على قراءتها في يوم الجمعة 
وقفت مرة مع سؤال وردني في أحد المواقع على الشبكة من سائلة فاضلة ، وكان ردي عليها متواضعا 
في تلك المساهمة المنقولة لكم :
=================

من آيات الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم 

بسم الله الرحمن الرحيم 
قال تعالى :
( ......نرفع درجات منْ نشاءُ ، وفوق كل ذي علمٍ عليم ) سورة يوسف آية 76
=======================
دعوة إلى الرد على أسئلة القراء الكرام ـ منهجي فيها ـ أن أجتهد بما علمت في تواضع وتوقير لكلام الله جلَّ في علاه ، وينبغي لكل من يتعرض لشرح أو تفسير كلام رب العالمين أن يقول :
( والله تعالى أعلى وأعلم )
==============


سألتني أخت فاضلة هذا السؤال :
في سورة الكهف في قصة موسى عليه السلام الآيات " أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا 
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا 
فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا 
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تستطع عَّلَيْهِ صَبْرًا "
ما سبب اختلاف الإرادة في الأولى أردت أي المتكلم في الثاني أردنا 
أي المتكلم والله وفي الثالثة أراد ربك أي إرادة الله وحده 
فما الحكمة في اختلاف الإرادات في المواضع الثلاثة؟
وأجبتها بما يلي : ( والله أعلى وأعلم )
الأخت الفاضلة ...............
جزاك الله خيرا 
على محبتك لآيات الله تعالى ورغبتك في فهم دقائقها ومدلولاتها هدانا الله وإياك للعمل بما ترشدنا إليه من حكم ومواعظ
باسم الله أقول وبه وحده التوفيق والهداية :
العبد الصالح الذي أتاه الله الرحمة وعلمه من لدنه علما ( يقال صاحب العلم اللدني ) الذي اتبعه موسى عليه السلام:
في الجزء الأول من استفسار موسى عليه السلام منه عن خرق السفينة قال :
(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا)
فهذه هي إرادة العبد نفسه الرافضة لظلم الملك الذي يسلب السفينة من أصحابها ، والقيام بخرق السفينة إفساد لها ، ولا ينسب الفساد إلى إرادة الله سبحانه وتعالى .
وفي سؤال موسى عليه السلام الثاني عن إبدال الوالدين الصالحين ( بقتل صاحب العلم اللدني للغلام ) خيرا منه أجاب 
(وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا )
هنا رجاء العبد الصالح وأهل القتيل وإرادتهم ورغبتهم ، ولكن الإبدال والتغيير بيد الله تعالى صاحب المصير والخير للخلق جميعا ، فكان قول العبد الصالح بعد قوله ( فأردنا ) ( يبدلهما ربهما )....إلخ 
وفي الاستفسار الثالث من موسى عليه السلام عن إقامة الجدار رغم رفض أهل القرية استضافتهما ( موسى والعبد الصالح ) أجاب وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تستطع عَّلَيْهِ صَبْرًا "
الإرادة هنا لله وحده أطاع فيها العبد الصالح الأمر الذي أوحي إليه من ربه ( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي )
فلم يقل :فأردت أن يبلغا أشدهما لأن هذا أمر غيبي لا يعلمه إلا الله وحده الذي بيده أعمار خلقه جل وعلا له الملك وله الرزق وله الأجل ؛ فتعالى الله عما يصفون .
والله تعالى أعلى وأعلم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
لمحات بلاغية في آيات قرآنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 2- قسم (القرآن والحديث)( إشراف:أ . سعاد علي عثمان)-
انتقل الى: