منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 الغضب / بقلم : فلاح العيساوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلاح العيساوي
عضو نشيط
عضو نشيط



العراق
ذكر
عدد المساهمات : 30
تاريخ الميلاد : 17/08/1974
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 27/04/2013
الموقع : منتدى رابطة محبي اللغة العربية
المزاج : تمام
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: الغضب / بقلم : فلاح العيساوي   الثلاثاء 21 مايو 2013, 6:27 pm

الغضب

بقلم : فلاح العيساوي

من كتابي الموسوم ب(ابليس في القرأن والسنة)

الغضب : هو ثوران النفس واشتعالها لإرادة الانتقام ، ويستخرجه الكبر والحسد والحقد الدفينات في باطن النفس ، فالغضب من حالات النفس وصفاتها ومن آثاره صدور الأفعال والحركات غير العادية من صاحبه مثل البغي والاعتداء والتهجم والضرب والسب والشتم وخروج الكلمات البذيئة والقبيحة فعند ثورانها يكون الإنسان كبركان ثائر يقذف بالحمم النارية في جميع الاتجاهات والغضب يولد شهوة الانتقام لأجل التّشفّي وجاء في جامع السعادات قوله قدس سره : ( قال بعض علماء الأخلاق:الغضب شعلة نار اقتبست من نار الله الموقدة، إلاّ أنها لا تطلع إلاّ على الأفئدة، وإنها لمستكنة في طي الفؤاد استكنان الجمر تحت الرماد، وتستخرجها حمية الدين من قلوب المؤمنين، أو حمية الجاهلية والكبر الدفين من قلوب الجبارين، التي لها عرق إلى الشيطان اللعين، حيث قال: ( خلقتني من نارٍ وخلقته من طينٍ )فمن شأن الطين السكون والوقار، ومن شأن النار التلظي والاستعار )(4). وعكس الغضب والانتقام هو كظم الغيظ وقد جعله الله عزوجل من صفات المحسنين في قوله تعالى : ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )(5).

والغضب في الإنسان ينقسم إلى قسمين :

الأول:الغضب لله وهو من صفات المؤمنين ويعد من الغضب الحسن والممدوح لكونه لا يخرج الإنسان من حالته الطبيعية فهو غضب للحق.ففي نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( وَمَنْ شَنِىءَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللهُ لَهُ وَأَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )(6).كما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) انه قال: ( كان النبي (ص) لا يغضب للدنيا، وإذا أغضبه الحق لم يصرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ). ولا ريب ان الغضب الذي يحصل لرسول الله (ص) لم يكن غضباً مذموماً، بل كان غضباً ممدوحاً يقتضيه منصب النبوة، وتوجيه الشجاعة النبوية (7).وقد خاطب الله عزوجل نبيه الكريم بقوله : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(8). ووصف الله عزوجل نبيه (ص) وخيرة أصحابه في قوله تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ )(9). والشدة والغلظة من آثار قوة الغضب.

والثاني : هو الغضب الشيطاني المذموم شرعا والذي يفقد الإنسان عقله حتى يرتكب الكبار والجرائم البشعة وتكون نهايته الحسرة والندم إذ لا ينفع الندم وقد وصف بعض الحكماء الإنسان إذا اعتراه الغضب بقوله : ( السفينة التي وقعت في اللجج الغامرة، واضطربت بالرياح العاصفة وغشيتها الأمواج الهائلة أرجى إلى الخلاص من الغضبان الملتهب )(10).

وقد وردة روايات عديدة في صفة الغضب نستطيع ان نصنفها إلى ثلاث أصناف الأولى الرويات التي تذم الغضب والثانية الروايات التي تحث على ترك الغضب والثالثة الروايات التي تعالج حالة الغضب .

1- الرويات التي تذم الغضب

روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( الغضب مفتاح كل شر )(11).

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله :الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل )(12).

اقول : قوله (ص) الغضب يفسد الإيمان لكون ان الإنسان إذا اعتراه الغضب يصبح لا يعي ما يفعل وما يقترف في حينه من محرمات والعسل تذهب حلاوته وخواصه إذا خلط معه الخل فالمؤمن هو العسل الطيب إذا داخله الغضب فسد إيمانه .

وعن الإمام الرضا عن آبائه عن علي (عليهم السلام) في حديث: (فأما كحله فالنوم و أما سفوفه فالغضب، و أما لعوقه فالكذب)(13).

أقول : المقصود في الحديث هو إبليس اللعين كما في الميزان قوله (ع) سفوفه الغضب إي أفعاله الغضب وقوله (ع) لعوقه الكذب إي حديثه الكذب فهو لعنه الله في كل أفعاله وإعماله وحديثه مجافي للحق وواقع في الباطل دوما .

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أبي يقول : ( أي شئ أشد من الغضب، إن الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويقذف المحصنة )(14).

أقول :لا يوجد في الحديث حد لأفعال الغاضب وقتل النفس وقذف المحصنة هو من أعظم المحرمات فأن الإمام عليه السلام أراد ان ينبه على ان الذي يغضب سوف يقترف الذنوب من أكبرها إلى أدناها دون إي وازع يوقف عنده الغاضب وعليه يجب العمل على ترويض النفس عن حالات الغضب .

قال أمير المزمنين (ع) : ( الحدة ضرب من الجنون، لان صاحبها يندم، فان لم يندم فجنونه مستحكم )(15).

أقول : الحدة هي الشدة في القول والفعل وهي ناتج حالة الغضب .
قال أبوعبد الله عليه السلام: ( الغضب ممحقة لقلب الحكيم وقال:من لم يملك غضبه لم يملك عقله)(16).

أقول : جاء في هامش الكافي قول المعلق : (الممحقة بكسر الميم اسم آلة للمحق وهو الإبطال وذلك لان ثوران نار الغضب وانبعاث دخانه في ساحة القلب وغليان الرطوبات القلبية يوجب محق نور القلب ويصيره مظلما بحيث لا يدرك شيئا من الحق وعند ذلك يستولى عليه الشيطان ويحمله على أن يفعل ما يفعل وإنما خص قلب الحكيم بالذكر لان المحق الذي هو إزالة النور إنما يتعلق بقلب له نور وقلب غير حكيم مظلم ليس له نور )(17).

2- الروايات التي تحث على ترك الغضب

قال رسول الله (ص) : (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )(18).

قال رسول الله (ص) : (الشجاع من يملك نفسه عند غضبه )(19).

أقول : ليس القوي من هو قادر ان يتغلب على الآخرين بل القوي من يستطيع ان يتغلب على غضبه ويصرعه وقد عد الرسول الأعظم (ص) صاحب هذه الصفة والخصلة الفاضلة بالشجاعة وعن عبد الاعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ( علمني عظة أتعظ بها، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل فقال له:يا رسول الله علمني عظة أتعظ بها، فقال له:انطلق ولا تغضب، ثم أعاد إليه فقال له : انطلق ولا تغضب ثلاث مرات )(20).

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:سمعت أبي عليه السلام يقول : ( أتى رسول الله صلى الله عليه وآله:رجل بدوي فقال : إني أسكن البادية فعلمني جوامع الكلام فقال: آمرك أن لا تغضب، فأعاد عليه الإعرابي المسألة ثلاث مرات حتى رجع الرجل إلى نفسه، فقال : لا أسأل عن شئ بعد هذا، ما أمرني رسول الله صليه الله عليه وآله إلا بالخير )(21).

أقول : في الحديثين السابقين وجه تشابه كبير وهذا التشابه لا يعني ان طالب الموعظة هو شخص واحد في الروايتين فالذين كانوا يطلبون النصح والموعظة من شخص النبي الأعظم (ص) لا يحصى عددهم ويتضح عظمة النصيحة التي نصح النبي الأكرم الرجلين من الرواية التالية .

عن أبي عبد الله عليه السلام قال :( قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله:يا رسول الله علمني قال:اذهب ولا تغضب، فقال الرجل: قد اكتفيت بذاك، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح، فلما رأى ذلك لبس سلاحه، ثم قام معهم ثم ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله:لا تغضب فرمى السلاح، ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه، فقال:يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر فعلي في مالي أنا أو فيكموه فقال القوم:فما كان فهو لكم، نحن أولى بذلك منكم، قال : فاصطلح القوم وذهب الغضب )(22).

أقول : بمقدور الإنسان ان يصلح نفسه ويعمل بأخلاق النبوة وأخلاق أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين وعمل الرجل صاحب السؤال في الرواية وكرم أخلاقه بالتعامل مع الموقف اخجل الطرف الثاني وثناهم عن القتال وعن اخذ الدية إذ قابلوه بنفس كرم العرب المعروف وكل هذا كان بفضل العمل بنصية النبي الأعظم (ص).

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عزوجل به موسى عليه السلام:يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي )(23).

وعن إسحاق ابن عمار قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:إن في التوراة مكتوبا:يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي، فلا أمحقك فيمن أمحق وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك )(24).

وقال أبوعبد الله عليه السلام : (أوحى الله عزوجل إلى بعض أنبيائه : يا ابن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي لا أمحقك فيمن أمحق وارض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك )(25).

أقول : محقه إي أبطله ومحاه قطعا إذا استمر الغضبان في غضبه لكن إذا كف الغضبان غضبه وتذكر الله وأوكل الأمر إليه تعالى فيكون العزيز الحكيم هو مولاه وناصره ولا يوجد ناصر أفضل من الله عزوجل .

وعن أبي عبد الله عليه السلام انه قول : ( من كف غضبه ستر الله عورته )(26).

أقول: العورة كل شيء معيب وقبيح مستور ولا ريب عند الغضب تبدو المساوئ وتظهر العيوب من خلال أقول وأفعال الغاضب فمن كف غضبه سترعيبوه والعاقل لا يهتك ستره.

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كف نفسه عن أعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيامة ومن كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيامة )(27).

أقول : جاء في هامش الكافي قول المعلق ( من كف نفسه عن أعراض الناس أي عن هتك عرضهم بالغيبة والبهتان والشتم وكشف عيوبهم وأمثال ذلك أقال الله نفسه يوم القيامة يقال:أقاله أي وافقه على نقض البيع وسامحه ومنه أقال الله عثرته يوم القيامة ولما كان نفس الإنسان مرهونة بعملها كما قال الله سبحانه:كل نفس بما كسبت رهينة و كل امرئ بما كسب رهين وكما قال رسول الله صلى الله عليه واله:ألا إن أنفسكم مرهونة بإعمالكم ففكوها باستغفاركم فمن كف نفسه عن أعراض الناس كأنه يريد أن يفك نفسه عن العقوبة والله تعالى أقالها إي يحكم له بما يريد )(28).

3- الروايات التي تعالج حالة الغضب

و في تفسير العياشي، عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: (إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل النار، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت، و إنها متعلقة بالعرش تنقضه انتقاض الحديد فتنادي: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و ذلك قول الله في كتابه : واتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان بكم رقيبا، و أيما رجل غضب و هو قائم فليلزم الأرض من فوره فإنه يذهب رجز الشيطان )(29).

وروي عن ميسر قال : ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السلام فقال : ( إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار، فأيما رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من فوره ذلك، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان، وإيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه فليمسه، فإن الرحم إذا مست سكنت )(30).

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( إن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم وإن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه وانتفخت أوداجه ودخل الشيطان فيه، فإذا خاف أحد كم ذلك من نفسه فليلزم الأرض فإن رجز الشيطان ليذهب عنه عند ذلك )(31).

أقول : الجمرة القطعة الملتهبة من النار وقد نسب الغضب الحاصل من الإنسان إلى الشيطان وانه إي الغضب من إعماله فيجب الاجتناب عنه وتنزيه النفس منه ومن إخطاره كما أعطت الأحاديث السابقة بعض الحلول لتجنب حالات الغضب منها مس ذو الرحم إذا وقعت بينهم حالة غضب ومع الغرباء إذا غضب يقوم ان كان جالس ويقعد ان كان واقف أو يخرج ويبتعد عن المكان الذي اعتراه الغضب فيه وتذكر الله والتقوى والصبر وكظم الغيظ هي من قوة الإيمان وهي أيضا من العوامل المهمة في إطفاء سورة الغضب أعاذنا الله منها فهي من عمل الشيطان اللعين عدو الإنسان الأول .
________________________________________
1- الكافي ج 2 ص 330
2- الكافي ج 2 ص 330
3- الكافي ج 2 ص 329
4- جامع السعادات ج 1 ص 256
5- سورة آل عمران الآية 134
6- نهج البلاغة باب الحكم رقم 31
7- جامع السعادات ج 1 ص 259
8- سورة التوبة الآية 73
9- سورة الفتح الآية 29
10- جامع السعادات ج 1 ص 258
11- الكافي ج 2 ص 304
12- الكافي ج 2 ص 303
13- الميزان في تفسير الميزان ج 8
14- الكافي ج 2 ص 304
15- جامع السعادات ج 1 ص 258
16- الكافي ج 2 ص 306
17- الكافي ج 2 ص 306
18- جامع السعادات ج 1 ص 262
19- جامع السعادات ج 1 ص 259
20- الكافي ج 2 ص 304
21- الكافي ج 2 ص 304
22- الكافي ج 2 ص 305
23- الكافي ج 2 ص 304
24- الكافي ج 2 ص 305
25- الكافي ج 2 ص 304
26- الكافي ج 2 ص 304
27- الكافي ج 2 ص 306
28- الكافي ج 2 ص 306
29- الميزان في تفسير الميزان ج4
30- الكافي ج 2 ص 303
31- الكافي ج 2 ص 305
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعاد علي عثمان
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



السعودية
انثى
عدد المساهمات : 870
تاريخ الميلاد : 09/09/1968
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 04/12/2013
الموقع : بلاد الحرمين
العمل : أديبة-مستشارة نفسية
المزاج : ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً
تعاليق : أستاذي الفاضل
أتمنى لك التوفيق وطول العمر
سعاده




مُساهمةموضوع: رد: الغضب / بقلم : فلاح العيساوي   الأحد 26 يناير 2014, 1:05 pm

@فلاح العيساوي كتب:
الغضب

أستاذي الكريم فلاح العيسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرك الشكر الجزيل على الجهد البليغ في كتابة ذلك الموضوع الرائع ..والشافي لكل الأسئلة لمن يريد ان يتفهم أكثر
ولكن لي بعض الملاحظات أرجو أن تتقبلها بصدر رحب
-أولا -وضوع بهذا الطول قد يتجاهله الكثيرون،وقد يقرأونه ولكن لن تحظي بإجابة لكونهم يعرفون بانها ستكون إجابة طويلة جداً
وفضيلتك كلما قسمت الموضوع ؛كلما حظيت بعدد اكبر للمشاركات
ثانيا ..ايضاً لي ملاحظة على طريقة الكتابة وخصيصاً في الجزء الأول فأرجو ان تكون على هذا النحو
وقبل ذلك الف مبروك على كتابك الموسم والذي بالفعل يحتوي بين طياته على مايفيد المؤمن 

بقلم : فلاح العيساوي

من كتابي الموسوم ب(ابليس في القرأن والسنة)

الغضب : هو ثوران النفس واشتعالها لإرادة الانتقام ،
ويستخرجه الكبر والحسد والحقد الدفينات في باطن النفس ،
فالغضب من حالات النفس وصفاتها ومن آثاره صدور الأفعال والحركات غير العادية من صاحبه مثل البغي ..والاعتداء ..والتهجم ..والضرب ..والسب ..والشتم ..وخروج الكلمات البذيئة والقبيحة
فعند ثورانها يكون الإنسان كبركان ثائر يقذف بالحمم النارية في جميع الاتجاهات .والغضب يولد شهوة الانتقام لأجل التّشفّي
-وجاء في جامع السعادات  قوله قدس سره : ( قال بعض علماء الأخلاق:الغضب شعلة نار اقتبست من نار الله الموقدة، إلاّ أنها لا تطلع إلاّ على الأفئدة، وإنها لمستكنة في طي الفؤاد استكنان الجمر تحت الرماد، وتستخرجها حمية الدين من قلوب المؤمنين، أو حمية الجاهلية والكبر الدفين من قلوب الجبارين، التي لها عرق إلى الشيطان اللعين، حيث قال: ( خلقتني من نارٍ وخلقته من طينٍ )
-فمن شأن الطين السكون والوقار، ومن شأن النار التلظي والاستعار )(4).
وعكس الغضب والانتقام هو كظم الغيظ وقد جعله الله عزوجل من صفات المحسنين في قوله تعالى :
( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ  )(5).

والغضب في الإنسان ينقسم إلى قسمين :
الأول:الغضب لله وهو من صفات المؤمنين ويعد من الغضب الحسن والممدوح لكونه لا يخرج الإنسان من حالته الطبيعية فهو غضب للحق.ففي نهج البلاغة
-قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( وَمَنْ شَنِىءَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللهُ لَهُ وَأَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )(6).
كما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) انه قال: ( كان النبي (ص)  أأرجو ان لاتستعمل حرف ص بدل الصلاة على النبي -فمن الواجب ان تكتب الصلاة على النبي كاملة -ولك فيها الأجر والثوابلا يغضب للدنيا، وإذا أغضبه الحق لم يصرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ).
ولا ريب ان الغضب الذي يحصل لرسول الله (ص صلى الله عليه وسلم ) لم يكن غضباً مذموماً، بل كان غضباً ممدوحاً يقتضيه منصب النبوة، وتوجيه الشجاعة النبوية (7).وقد خاطب الله عزوجل نبيه الكريم بقوله : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(8)
. ووصف الله عزوجل نبيه (صصلى الله عليه وسلم) وخيرة أصحابه في قوله تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ )
(9). والشدة والغلظة من آثار قوة الغضب.

والثاني : هو الغضب الشيطاني المذموم شرعا والذي يفقد الإنسان عقله حتى يرتكب الكبار والجرائم البشعة وتكون نهايته الحسرة والندم إذ لا ينفع الندم وقد وصف بعض الحكماء الإنسان إذا اعتراه الغضب بقوله : ( السفينة التي وقعت في اللجج الغامرة، واضطربت بالرياح العاصفة وغشيتها الأمواج الهائلة أرجى إلى الخلاص من الغضبان الملتهب )(10).

وقد وردة روايات عديدة في صفة الغضب نستطيع ان نصنفها إلى ثلاث أصناف الأولى الرويات التي تذم الغضب والثانية الروايات التي تحث على ترك الغضب والثالثة الروايات التي تعالج حالة الغضب .

1- الرويات التي تذم الغضب

روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( الغضب مفتاح كل شر )(11).

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله :الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل )(12).

اقول : قوله (ص صلى الله عليه وسلم) الغضب يفسد الإيمان لكون ان الإنسان إذا اعتراه الغضب يصبح لا يعي ما يفعل وما يقترف في حينه من محرمات والعسل تذهب حلاوته وخواصه إذا خلط معه الخل فالمؤمن هو العسل الطيب إذا داخله الغضب فسد إيمانه .

وعن الإمام الرضا عن آبائه عن علي (عليهم السلام) في حديث: (فأما كحله فالنوم و أما سفوفه فالغضب، و أما لعوقه فالكذب)(13).

أقول : المقصود في الحديث هو إبليس اللعين كما في الميزان قوله (ع عليه السلام) سفوفه الغضب إي أفعاله الغضب وقوله (ع)عليه السلام- لعوقه الكذب إي حديثه الكذب فهو لعنه الله في كل أفعاله وإعماله وحديثه مجافي للحق وواقع في الباطل دوما .

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أبي يقول : ( أي شئ أشد من الغضب، إن الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويقذف المحصنة )(14).

أقول :لا يوجد في الحديث حد لأفعال الغاضب وقتل النفس وقذف المحصنة هو من أعظم المحرمات .
فأن الإمام عليه السلام أراد ان ينبه على ان الذي يغضب سوف يقترف الذنوب من أكبرها إلى أدناها دون إي وازع يوقف عنده الغاضب
وعليه يجب العمل على ترويض النفس عن حالات الغضب .

قال أمير المزمنين المؤمنين عليه السلام(ع) : ( الحدة ضرب من الجنون، لان صاحبها يندم، فان لم يندم فجنونه مستحكم )(15).

أقول : الحدة هي الشدة في القول والفعل وهي ناتج حالة الغضب .
قال أبوعبد الله عليه السلام: ( الغضب ممحقة لقلب الحكيم وقال:من لم يملك غضبه لم يملك عقله)(16).

أقول : جاء في هامش الكافي قول المعلق : (الممحقة بكسر الميم اسم آلة للمحق وهو الإبطال ،وذلك لان ثوران نار الغضب وانبعاث دخانه في ساحة القلب وغليان الرطوبات القلبية يوجب محق نور القلب ويصيره مظلما بحيث لا يدرك شيئا من الحق
-وعند ذلك يستولى عليه الشيطان ويحمله على أن يفعل ما يفعل؛ وإنما خص قلب الحكيم بالذكر لان المحق الذي هو إزالة النور إنما يتعلق بقلب له نور وقلب غير حكيم مظلم ليس له نور )(17).
الى هنا ينتهي قسم وتبدا بكتابة الروايات التي تحث على ترك الغضب -في نفس الصفحة في خانة الرد

2- الروايات التي تحث على ترك الغضب

قال رسول الله (ص)صلى الله عليه وسلم : (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )(18).

قال رسول الله (ص) صلى الله عليه وسلم: (الشجاع من يملك نفسه عند غضبه )(19).

أقول : ليس القوي من هو قادر ان يتغلب على الآخرين ..بل القوي من يستطيع ان يتغلب على غضبه ويصرعه
-وقد عد الرسول الأعظم (صصلى الله عليه وسلم) صاحب هذه الصفة والخصلة الفاضلة بالشجاعة
-وعن عبد الاعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ( علمني عظة أتعظ بها، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل فقال له:يا رسول الله علمني عظة أتعظ بها، فقال له:انطلق ولا تغضب، ثم أعاد إليه فقال له : انطلق ولا تغضب ثلاث مرات )(20).

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:سمعت أبي عليه السلام يقول : ( أتى رسول الله صلى الله عليه وآله:رجل بدوي فقال : إني أسكن البادية فعلمني جوامع الكلام فقال: آمرك أن لا تغضب، فأعاد عليه الإعرابي المسألة ثلاث مرات حتى رجع الرجل إلى نفسه، فقال : لا أسأل عن شئ بعد هذا، ما أمرني رسول الله صليه الله عليه وآله إلا بالخير )(21).

أقول : في الحديثين السابقين وجه تشابه كبير وهذا التشابه لا يعني ان طالب الموعظة هو شخص واحد في الروايتين فالذين كانوا يطلبون النصح والموعظة من شخص النبي الأعظم (صصلى الله عليه وسلم ) لا يحصى عددهم ويتضح عظمة النصيحة التي نصح النبي الأكرم الرجلين من الرواية التالية .

عن أبي عبد الله عليه السلام قال :( قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله:يا رسول الله علمني
قال:اذهب ولا تغضب، فقال الرجل: قد اكتفيت بذاك، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح، فلما رأى ذلك لبس سلاحه، ثم قام معهم ثم ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله:لا تغضب فرمى السلاح، ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه، فقال:يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر فعلي في مالي أنا أو فيكموه فقال القوم:فما كان فهو لكم، نحن أولى بذلك منكم، قال : فاصطلح القوم وذهب الغضب )(22).

أقول : بمقدور الإنسان ان يصلح نفسه ويعمل بأخلاق النبوة وأخلاق أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين وعمل الرجل صاحب السؤال في الرواية وكرم أخلاقه بالتعامل مع الموقف اخجل الطرف الثاني وثناهم عن القتال وعن اخذ الدية إذ قابلوه بنفس كرم العرب المعروف وكل هذا كان بفضل العمل بنصية النبي الأعظم (ص).

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عزوجل به موسى عليه السلام:يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي )(23).

وعن إسحاق ابن عمار قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:إن في التوراة مكتوبا:يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي، فلا أمحقك فيمن أمحق وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك )(24).

وقال أبوعبد الله عليه السلام : (أوحى الله عزوجل إلى بعض أنبيائه : يا ابن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي لا أمحقك فيمن أمحق وارض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك )(25).

أقول : محقه إي أبطله ومحاه قطعا إذا استمر الغضبان في غضبه لكن إذا كف الغضبان غضبه وتذكر الله وأوكل الأمر إليه تعالى فيكون العزيز الحكيم هو مولاه وناصره ولا يوجد ناصر أفضل من الله عزوجل .

وعن أبي عبد الله عليه السلام انه قول : ( من كف غضبه ستر الله عورته )(26).

أقول: العورة كل شيء معيب وقبيح مستور ولا ريب عند الغضب تبدو المساوئ وتظهر العيوب من خلال أقول وأفعال الغاضب فمن كف غضبه سترعيبوه والعاقل لا يهتك ستره.

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كف نفسه عن أعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيامة ومن كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيامة )(27).

أقول : جاء في هامش الكافي قول المعلق ( من كف نفسه عن أعراض الناس أي عن هتك عرضهم بالغيبة والبهتان والشتم وكشف عيوبهم وأمثال ذلك أقال الله نفسه يوم القيامة يقال:أقاله أي وافقه على نقض البيع وسامحه ومنه أقال الله عثرته يوم القيامة ولما كان نفس الإنسان مرهونة بعملها كما قال الله سبحانه:كل نفس بما كسبت رهينة و كل امرئ بما كسب رهين وكما قال رسول الله صلى الله عليه واله:ألا إن أنفسكم مرهونة بإعمالكم ففكوها باستغفاركم فمن كف نفسه عن أعراض الناس كأنه يريد أن يفك نفسه عن العقوبة والله تعالى أقالها إي يحكم له بما يريد )(28).
وإلى هنا يمكنك أن تنتهي وتبدا بكتابة الروايات التي تعالج الغضب على حدة؛أيضاً في نفس الصفحة في خانة الرد ويكون بين كتابة وكتابة عدة أيام

3- الروايات التي تعالج حالة الغضب

و في تفسير العياشي، عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: (إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل النار، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت، و إنها متعلقة بالعرش تنقضه انتقاض الحديد فتنادي: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و ذلك قول الله في كتابه : واتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان بكم رقيبا، و أيما رجل غضب و هو قائم فليلزم الأرض من فوره فإنه يذهب رجز الشيطان )(29).

وروي عن ميسر قال : ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السلام فقال : ( إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار، فأيما رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من فوره ذلك، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان، وإيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه فليمسه، فإن الرحم إذا مست سكنت )(30).

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( إن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم وإن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه وانتفخت أوداجه ودخل الشيطان فيه، فإذا خاف أحد كم ذلك من نفسه فليلزم الأرض فإن رجز الشيطان ليذهب عنه عند ذلك )(31).

أقول : الجمرة القطعة الملتهبة من النار وقد نسب الغضب الحاصل من الإنسان إلى الشيطان وانه إي الغضب من إعماله فيجب الاجتناب عنه وتنزيه النفس منه ومن إخطاره كما أعطت الأحاديث السابقة بعض الحلول لتجنب حالات الغضب منها مس ذو الرحم إذا وقعت بينهم حالة غضب ومع الغرباء إذا غضب يقوم ان كان جالس ويقعد ان كان واقف أو يخرج ويبتعد عن المكان الذي اعتراه الغضب فيه وتذكر الله والتقوى والصبر وكظم الغيظ هي من قوة الإيمان وهي أيضا من العوامل المهمة في إطفاء سورة الغضب أعاذنا الله منها فهي من عمل الشيطان اللعين عدو الإنسان الأول .

وإلى هنا يكون جزاك الله خيراً..ولا داعي لكتابة كل تلك المراجع طالما خرجت الأحاديث وذكرت المرجع بعداً عن الإطالة
مع أصدق الدعاء
المشرفة :سعاد عثمان
________________________________________
1- الكافي ج 2 ص 330
2- الكافي ج 2 ص 330
3- الكافي ج 2 ص 329
4- جامع السعادات ج 1 ص 256
5- سورة آل عمران الآية 134
6- نهج البلاغة باب الحكم رقم 31
7- جامع السعادات ج 1 ص 259
8- سورة التوبة الآية 73
9- سورة الفتح الآية 29
10- جامع السعادات ج 1 ص 258
11- الكافي ج 2 ص 304
12- الكافي ج 2 ص 303
13- الميزان في تفسير الميزان ج 8
14- الكافي ج 2 ص 304
15- جامع السعادات ج 1 ص 258
16- الكافي ج 2 ص 306
17- الكافي ج 2 ص 306
18- جامع السعادات ج 1 ص 262
19- جامع السعادات ج 1 ص 259
20- الكافي ج 2 ص 304
21- الكافي ج 2 ص 304
22- الكافي ج 2 ص 305
23- الكافي ج 2 ص 304
24- الكافي ج 2 ص 305
25- الكافي ج 2 ص 304
26- الكافي ج 2 ص 304
27- الكافي ج 2 ص 306
28- الكافي ج 2 ص 306
29- الميزان في تفسير الميزان ج4
30- الكافي ج 2 ص 303
31- الكافي ج 2 ص 305


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعاد علي عثمان
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



السعودية
انثى
عدد المساهمات : 870
تاريخ الميلاد : 09/09/1968
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 04/12/2013
الموقع : بلاد الحرمين
العمل : أديبة-مستشارة نفسية
المزاج : ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً
تعاليق : أستاذي الفاضل
أتمنى لك التوفيق وطول العمر
سعاده




مُساهمةموضوع: رد: الغضب / بقلم : فلاح العيساوي   الأحد 26 يناير 2014, 1:06 pm

@فلاح العيساوي كتب:
الغضب

أستاذي الكريم فلاح العيسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرك الشكر الجزيل على الجهد البليغ في كتابة ذلك الموضوع الرائع ..والشافي لكل الأسئلة لمن يريد ان يتفهم أكثر
ولكن لي بعض الملاحظات أرجو أن تتقبلها بصدر رحب
-أولا -وضوع بهذا الطول قد يتجاهله الكثيرون،وقد يقرأونه ولكن لن تحظي بإجابة لكونهم يعرفون بانها ستكون إجابة طويلة جداً
وفضيلتك كلما قسمت الموضوع ؛كلما حظيت بعدد اكبر للمشاركات
ثانيا ..ايضاً لي ملاحظة على طريقة الكتابة وخصيصاً في الجزء الأول فأرجو ان تكون على هذا النحو
وقبل ذلك الف مبروك على كتابك الموسم والذي بالفعل يحتوي بين طياته على مايفيد المؤمن 

بقلم : فلاح العيساوي

من كتابي الموسوم ب(ابليس في القرأن والسنة)

الغضب : هو ثوران النفس واشتعالها لإرادة الانتقام ،
ويستخرجه الكبر والحسد والحقد الدفينات في باطن النفس ،
فالغضب من حالات النفس وصفاتها ومن آثاره صدور الأفعال والحركات غير العادية من صاحبه مثل البغي ..والاعتداء ..والتهجم ..والضرب ..والسب ..والشتم ..وخروج الكلمات البذيئة والقبيحة
فعند ثورانها يكون الإنسان كبركان ثائر يقذف بالحمم النارية في جميع الاتجاهات .والغضب يولد شهوة الانتقام لأجل التّشفّي
-وجاء في جامع السعادات  قوله قدس سره : ( قال بعض علماء الأخلاق:الغضب شعلة نار اقتبست من نار الله الموقدة، إلاّ أنها لا تطلع إلاّ على الأفئدة، وإنها لمستكنة في طي الفؤاد استكنان الجمر تحت الرماد، وتستخرجها حمية الدين من قلوب المؤمنين، أو حمية الجاهلية والكبر الدفين من قلوب الجبارين، التي لها عرق إلى الشيطان اللعين، حيث قال: ( خلقتني من نارٍ وخلقته من طينٍ )
-فمن شأن الطين السكون والوقار، ومن شأن النار التلظي والاستعار )(4).
وعكس الغضب والانتقام هو كظم الغيظ وقد جعله الله عزوجل من صفات المحسنين في قوله تعالى :
( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ  )(5).

والغضب في الإنسان ينقسم إلى قسمين :
الأول:الغضب لله وهو من صفات المؤمنين ويعد من الغضب الحسن والممدوح لكونه لا يخرج الإنسان من حالته الطبيعية فهو غضب للحق.ففي نهج البلاغة
-قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( وَمَنْ شَنِىءَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللهُ لَهُ وَأَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )(6).
كما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) انه قال: ( كان النبي (ص)  أأرجو ان لاتستعمل حرف ص بدل الصلاة على النبي -فمن الواجب ان تكتب الصلاة على النبي كاملة -ولك فيها الأجر والثوابلا يغضب للدنيا، وإذا أغضبه الحق لم يصرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ).
ولا ريب ان الغضب الذي يحصل لرسول الله (ص صلى الله عليه وسلم ) لم يكن غضباً مذموماً، بل كان غضباً ممدوحاً يقتضيه منصب النبوة، وتوجيه الشجاعة النبوية (7).وقد خاطب الله عزوجل نبيه الكريم بقوله : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(8)
. ووصف الله عزوجل نبيه (صصلى الله عليه وسلم) وخيرة أصحابه في قوله تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ )
(9). والشدة والغلظة من آثار قوة الغضب.

والثاني : هو الغضب الشيطاني المذموم شرعا والذي يفقد الإنسان عقله حتى يرتكب الكبار والجرائم البشعة وتكون نهايته الحسرة والندم إذ لا ينفع الندم وقد وصف بعض الحكماء الإنسان إذا اعتراه الغضب بقوله : ( السفينة التي وقعت في اللجج الغامرة، واضطربت بالرياح العاصفة وغشيتها الأمواج الهائلة أرجى إلى الخلاص من الغضبان الملتهب )(10).

وقد وردة روايات عديدة في صفة الغضب نستطيع ان نصنفها إلى ثلاث أصناف الأولى الرويات التي تذم الغضب والثانية الروايات التي تحث على ترك الغضب والثالثة الروايات التي تعالج حالة الغضب .

1- الرويات التي تذم الغضب

روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( الغضب مفتاح كل شر )(11).

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله :الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل )(12).

اقول : قوله (ص صلى الله عليه وسلم) الغضب يفسد الإيمان لكون ان الإنسان إذا اعتراه الغضب يصبح لا يعي ما يفعل وما يقترف في حينه من محرمات والعسل تذهب حلاوته وخواصه إذا خلط معه الخل فالمؤمن هو العسل الطيب إذا داخله الغضب فسد إيمانه .

وعن الإمام الرضا عن آبائه عن علي (عليهم السلام) في حديث: (فأما كحله فالنوم و أما سفوفه فالغضب، و أما لعوقه فالكذب)(13).

أقول : المقصود في الحديث هو إبليس اللعين كما في الميزان قوله (ع عليه السلام) سفوفه الغضب إي أفعاله الغضب وقوله (ع)عليه السلام- لعوقه الكذب إي حديثه الكذب فهو لعنه الله في كل أفعاله وإعماله وحديثه مجافي للحق وواقع في الباطل دوما .

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أبي يقول : ( أي شئ أشد من الغضب، إن الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويقذف المحصنة )(14).

أقول :لا يوجد في الحديث حد لأفعال الغاضب وقتل النفس وقذف المحصنة هو من أعظم المحرمات .
فأن الإمام عليه السلام أراد ان ينبه على ان الذي يغضب سوف يقترف الذنوب من أكبرها إلى أدناها دون إي وازع يوقف عنده الغاضب
وعليه يجب العمل على ترويض النفس عن حالات الغضب .

قال أمير المزمنين المؤمنين عليه السلام(ع) : ( الحدة ضرب من الجنون، لان صاحبها يندم، فان لم يندم فجنونه مستحكم )(15).

أقول : الحدة هي الشدة في القول والفعل وهي ناتج حالة الغضب .
قال أبوعبد الله عليه السلام: ( الغضب ممحقة لقلب الحكيم وقال:من لم يملك غضبه لم يملك عقله)(16).

أقول : جاء في هامش الكافي قول المعلق : (الممحقة بكسر الميم اسم آلة للمحق وهو الإبطال ،وذلك لان ثوران نار الغضب وانبعاث دخانه في ساحة القلب وغليان الرطوبات القلبية يوجب محق نور القلب ويصيره مظلما بحيث لا يدرك شيئا من الحق
-وعند ذلك يستولى عليه الشيطان ويحمله على أن يفعل ما يفعل؛ وإنما خص قلب الحكيم بالذكر لان المحق الذي هو إزالة النور إنما يتعلق بقلب له نور وقلب غير حكيم مظلم ليس له نور )(17).
الى هنا ينتهي قسم وتبدا بكتابة الروايات التي تحث على ترك الغضب -في نفس الصفحة في خانة الرد

2- الروايات التي تحث على ترك الغضب

قال رسول الله (ص)صلى الله عليه وسلم : (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )(18).

قال رسول الله (ص) صلى الله عليه وسلم: (الشجاع من يملك نفسه عند غضبه )(19).

أقول : ليس القوي من هو قادر ان يتغلب على الآخرين ..بل القوي من يستطيع ان يتغلب على غضبه ويصرعه
-وقد عد الرسول الأعظم (صصلى الله عليه وسلم) صاحب هذه الصفة والخصلة الفاضلة بالشجاعة
-وعن عبد الاعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ( علمني عظة أتعظ بها، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل فقال له:يا رسول الله علمني عظة أتعظ بها، فقال له:انطلق ولا تغضب، ثم أعاد إليه فقال له : انطلق ولا تغضب ثلاث مرات )(20).

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:سمعت أبي عليه السلام يقول : ( أتى رسول الله صلى الله عليه وآله:رجل بدوي فقال : إني أسكن البادية فعلمني جوامع الكلام فقال: آمرك أن لا تغضب، فأعاد عليه الإعرابي المسألة ثلاث مرات حتى رجع الرجل إلى نفسه، فقال : لا أسأل عن شئ بعد هذا، ما أمرني رسول الله صليه الله عليه وآله إلا بالخير )(21).

أقول : في الحديثين السابقين وجه تشابه كبير وهذا التشابه لا يعني ان طالب الموعظة هو شخص واحد في الروايتين فالذين كانوا يطلبون النصح والموعظة من شخص النبي الأعظم (صصلى الله عليه وسلم ) لا يحصى عددهم ويتضح عظمة النصيحة التي نصح النبي الأكرم الرجلين من الرواية التالية .

عن أبي عبد الله عليه السلام قال :( قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله:يا رسول الله علمني
قال:اذهب ولا تغضب، فقال الرجل: قد اكتفيت بذاك، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح، فلما رأى ذلك لبس سلاحه، ثم قام معهم ثم ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله:لا تغضب فرمى السلاح، ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه، فقال:يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر فعلي في مالي أنا أو فيكموه فقال القوم:فما كان فهو لكم، نحن أولى بذلك منكم، قال : فاصطلح القوم وذهب الغضب )(22).

أقول : بمقدور الإنسان ان يصلح نفسه ويعمل بأخلاق النبوة وأخلاق أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين وعمل الرجل صاحب السؤال في الرواية وكرم أخلاقه بالتعامل مع الموقف اخجل الطرف الثاني وثناهم عن القتال وعن اخذ الدية إذ قابلوه بنفس كرم العرب المعروف وكل هذا كان بفضل العمل بنصية النبي الأعظم (ص).

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عزوجل به موسى عليه السلام:يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي )(23).

وعن إسحاق ابن عمار قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:إن في التوراة مكتوبا:يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي، فلا أمحقك فيمن أمحق وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك )(24).

وقال أبوعبد الله عليه السلام : (أوحى الله عزوجل إلى بعض أنبيائه : يا ابن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي لا أمحقك فيمن أمحق وارض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك )(25).

أقول : محقه إي أبطله ومحاه قطعا إذا استمر الغضبان في غضبه لكن إذا كف الغضبان غضبه وتذكر الله وأوكل الأمر إليه تعالى فيكون العزيز الحكيم هو مولاه وناصره ولا يوجد ناصر أفضل من الله عزوجل .

وعن أبي عبد الله عليه السلام انه قول : ( من كف غضبه ستر الله عورته )(26).

أقول: العورة كل شيء معيب وقبيح مستور ولا ريب عند الغضب تبدو المساوئ وتظهر العيوب من خلال أقول وأفعال الغاضب فمن كف غضبه سترعيبوه والعاقل لا يهتك ستره.

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كف نفسه عن أعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيامة ومن كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيامة )(27).

أقول : جاء في هامش الكافي قول المعلق ( من كف نفسه عن أعراض الناس أي عن هتك عرضهم بالغيبة والبهتان والشتم وكشف عيوبهم وأمثال ذلك أقال الله نفسه يوم القيامة يقال:أقاله أي وافقه على نقض البيع وسامحه ومنه أقال الله عثرته يوم القيامة ولما كان نفس الإنسان مرهونة بعملها كما قال الله سبحانه:كل نفس بما كسبت رهينة و كل امرئ بما كسب رهين وكما قال رسول الله صلى الله عليه واله:ألا إن أنفسكم مرهونة بإعمالكم ففكوها باستغفاركم فمن كف نفسه عن أعراض الناس كأنه يريد أن يفك نفسه عن العقوبة والله تعالى أقالها إي يحكم له بما يريد )(28).
وإلى هنا يمكنك أن تنتهي وتبدا بكتابة الروايات التي تعالج الغضب على حدة؛أيضاً في نفس الصفحة في خانة الرد ويكون بين كتابة وكتابة عدة أيام

3- الروايات التي تعالج حالة الغضب

و في تفسير العياشي، عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: (إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل النار، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت، و إنها متعلقة بالعرش تنقضه انتقاض الحديد فتنادي: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و ذلك قول الله في كتابه : واتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان بكم رقيبا، و أيما رجل غضب و هو قائم فليلزم الأرض من فوره فإنه يذهب رجز الشيطان )(29).

وروي عن ميسر قال : ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السلام فقال : ( إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار، فأيما رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من فوره ذلك، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان، وإيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه فليمسه، فإن الرحم إذا مست سكنت )(30).

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( إن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم وإن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه وانتفخت أوداجه ودخل الشيطان فيه، فإذا خاف أحد كم ذلك من نفسه فليلزم الأرض فإن رجز الشيطان ليذهب عنه عند ذلك )(31).

أقول : الجمرة القطعة الملتهبة من النار وقد نسب الغضب الحاصل من الإنسان إلى الشيطان وانه إي الغضب من إعماله فيجب الاجتناب عنه وتنزيه النفس منه ومن إخطاره كما أعطت الأحاديث السابقة بعض الحلول لتجنب حالات الغضب منها مس ذو الرحم إذا وقعت بينهم حالة غضب ومع الغرباء إذا غضب يقوم ان كان جالس ويقعد ان كان واقف أو يخرج ويبتعد عن المكان الذي اعتراه الغضب فيه وتذكر الله والتقوى والصبر وكظم الغيظ هي من قوة الإيمان وهي أيضا من العوامل المهمة في إطفاء سورة الغضب أعاذنا الله منها فهي من عمل الشيطان اللعين عدو الإنسان الأول .

وإلى هنا يكون جزاك الله خيراً..ولا داعي لكتابة كل تلك المراجع طالما خرجت الأحاديث وذكرت المرجع بعداً عن الإطالة
مع أصدق الدعاء
المشرفة :سعاد عثمان
________________________________________
1- الكافي ج 2 ص 330
2- الكافي ج 2 ص 330
3- الكافي ج 2 ص 329
4- جامع السعادات ج 1 ص 256
5- سورة آل عمران الآية 134
6- نهج البلاغة باب الحكم رقم 31
7- جامع السعادات ج 1 ص 259
8- سورة التوبة الآية 73
9- سورة الفتح الآية 29
10- جامع السعادات ج 1 ص 258
11- الكافي ج 2 ص 304
12- الكافي ج 2 ص 303
13- الميزان في تفسير الميزان ج 8
14- الكافي ج 2 ص 304
15- جامع السعادات ج 1 ص 258
16- الكافي ج 2 ص 306
17- الكافي ج 2 ص 306
18- جامع السعادات ج 1 ص 262
19- جامع السعادات ج 1 ص 259
20- الكافي ج 2 ص 304
21- الكافي ج 2 ص 304
22- الكافي ج 2 ص 305
23- الكافي ج 2 ص 304
24- الكافي ج 2 ص 305
25- الكافي ج 2 ص 304
26- الكافي ج 2 ص 304
27- الكافي ج 2 ص 306
28- الكافي ج 2 ص 306
29- الميزان في تفسير الميزان ج4
30- الكافي ج 2 ص 303
31- الكافي ج 2 ص 305


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغضب / بقلم : فلاح العيساوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 2- قسم (القرآن والحديث)( إشراف:أ . سعاد علي عثمان)-
انتقل الى: