رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

منطقة الاعضاء


كلمة الادارة
يسعدنا انضمامكم إلى أسرة ( رابطة محبى اللغة العربيةبمساهماتكم المتميزة في أقسام الرابطة المختلفة بالمنتدى. * يمنع منعا باتا نشر أي مساهمة تتعلق بالتسويق التجاري لأي سلعة الرجاء مراجعة القوانين
 

أهلا وسهلا بك إلى رابطة محبي اللغة العربية.

البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

www.rabitaara.forumegypt.net


مرحبا بك عزيزى الزائر فى رابطة محبي اللغة العربية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.rabitaara.forumegypt.net



آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الجملة وأنواعها
رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم/ زاهر بن حرام الأشجعي
منافع الزيتون الاخضر
من لطائف صاحب رسول الله "أبو دجانة " رضي الله عنه
من بطون المعاجم/ لفظة نِحلة
تهاني الأعضاء بالترقيات والفوز
مسابقـة من هَــدي النبوة 1440هجرية
لو سمحت ..عرفنا عن نفسك !
من فضل الصلاة على النبي
أتحداكم أن ترددوها خمس مرات / تسلية
أمس في 9:43 pm
أمس في 9:29 am
أمس في 9:16 am
الإثنين 10 ديسمبر 2018, 7:23 pm
الإثنين 10 ديسمبر 2018, 11:41 am
الخميس 06 ديسمبر 2018, 8:26 pm
الخميس 06 ديسمبر 2018, 7:59 pm
الخميس 06 ديسمبر 2018, 7:48 pm
الخميس 06 ديسمبر 2018, 11:30 am
الإثنين 03 ديسمبر 2018, 1:43 pm
أم بشرى
أم بشرى
أم بشرى
أم بشرى
أم بشرى
أم بشرى
محمد فهمي يوسف
سيد يوسف مرسي
أم بشرى
محمد فهمي يوسف

شاطر | 
 

 مصباح في الطريق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد يوسف مرسي
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 167
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/02/2015
الموقع : منتدي رابطة محبي اللغة العربية
العمل : كبير فنين متقاعد
المزاج : رائق
تعاليق : الحمد لله رب العالمين
لايوجد تعليق



https://plus.google.com/u/0/+%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A
مُساهمةموضوع: مصباح في الطريق    الإثنين 19 سبتمبر 2016, 12:33 pm

مصباح في الطريق 
كانت قدرة الاستيعاب لدينا محدودة نظراً لحداثة السن ،فلم ندرك مغزى كل ما يأتينا من دروس إلا بعد فوات الأوان ، حين تأتيك كلمة عابرة علي أذنك وإحساسك ثم يتضح لك أنها كانت كمصباح لك رزقت به وأنت غائب الوعي عنها ، وتصبح لك نهجا
في معترك الحياة لتحسب خطواتك وتضع قدميك علي أرض صلبة كلما أردت أن تخطو أو تسير بثقة وثبات غير مهتز بشك أو ظن ، أي تكون (ثابت الخطي يمشي ملكاً ) 
*****
ينحدر القرص الأحمر وهو يخفق في التواري خلف الأفق والشفق يعبأ السماء ،قد فرغت من حصاد حقلي من البُرِ(القمح ) واستأجرت الدواب ( الجمال أو الإبل ) لحمله ليدرس في مكان أخر ، وتم حمله علي الجمال ونظراً لضيق الوقت وخشية غروب الشمس علينا في الطريق ، أخذ الجمالة علي عاتقهم بهمة معهودة منهم في مثل هذه الأوقات ، بدفع الإبل لتسرع الخطي بالرغم الحمولة الثقيلة التي تجثم علي ظهورها . حيز الطريق ضيق لا يتسع لمرور المقابل وعليه أن ينتحي جانباً حتى يمر المقابل له ويسمح له بالمرور ،سرنا في الطريق علي حذر وتتخطي الإبل كل ما يقابلها من عوائق تعوق حركتها وهي بطيئة الخطي حتى لو تم دفعها من أصاحبها . والطريق ليست خالصة للسير لمثل تلك الدواب فعادة ما تجد المزارعين قاموا بشق الطريق أمام حقولهم حتى يتثني لهم ري حقولهم من المصرف المائي المعد لهم لهذا الغرض ،ثم إذا ما قام الفلاح بري أرضه قام بسد رأس الشق ناحية المصرف فقط ويترك الباقي بعرض الطريق مفتوحاً فيكون عائقاً أمام الدواب إن أرادت أن تتخطاه ، ولا يهم الفلاح ما يحدث ، المهم قام سقي حقله وزراعته ولا شأن له بعد ذلك وينصرف عائدا إلي داره ، ويصعب تخطي تلك الشقوق للدواب إن كانت مازلت وحلة أو ما زالت بجوفها الماء ، 
وجاء دور جمل المقدمة وهو يحمل علي كاهله وظهره ثقل من الحصاد ليخطي أحد هذه الشقوق ، وكلما حاول الجمل أن يضع خفه أحس أن قدمه ستغرس في الوحل فيرتد للخلف ويخشع كأنه يخشي علي نفسه الوقوع أو التعرض للجزع والكسر ، والجمال يصرخ بأعلى صوته وينادي الجمل وكأنه يشجعه علي المرور ويحفزه لكن الجمل كان يحس بالخطر فيرتد علي ظهره بالحمل وهو يتأرجح فوق ظهره علي وشك السقوط ، اجتمع الحمالون والحاصدون وأصحاب الإبل وأمسك أحدهم بحبل القيادة للجمل (رسل ألجمل ) وظلوا يصرخون في الجمل وقد وضعوا قوتهم وهم يسندون الحمولة ويدفعون في الجمل ولكن لا جديد وتوقفت الطريق تماما والجمل يظهر الخوف ويرتد علي ظهره ويزيد رغاءه كأنه يشكوا لنا ما يراه ولكننا جميعاً لا نري ما يراه الجمل أننا جميعاً مصرون علي عبور الجمل هذا الشق وكأننا لا نقرأ الناتج ، وجادت الطريق في تلك اللحظة برجل يود المرور وهو يتمطى ظهر حماره ، وكنت أنا الذي أمسك رسل الجمل لأقوده وأشده للأمام ، فانخرط الفلاح من فوق ظهر حماره وتقدم نحوي وأخذ مني حبل القيادة وصاح في الجمالة والحصا دون وألقي إليه بالتعليمات التي يريدها ، فما سمعوا نداءه حتى صمت الجميع ، وكأنهم ارتضوا وقبلوا بما يريد ،وتقدم بطريقته وألقي نظرة علي الحمولة فوق ظهر الجمل وعلي الطريق أسفل قدميه وأخذ الجمل في اتجاه عرضي خطوتان وأنا أنظر إليه واستغرب منه ذلك ثم يتقدم صوب الطريق وهو يمسك رسل الجمل ويناديه والجمل يضع قدمه علي حذر حتى وضع قدميه فوق التراب بعيداً عن الوحل والجمالة خلفه يكبرون ويشكرون ثم قال قولته التي مازلت تصدح في أذني وتسري في وجداني حتى وقتنا الحاضر ، 
(القيادة ليست هي مسك القلادة وإنما القيادة فن وذوق ) ومضي 
وهي لم تمضي ومازالت 
بقلمي : الكاتب : سيد يوسف مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام



لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 196
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : (لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلَهم ... الجودُ يُفقِر والإقدامُ قَتَّالُ)- المُتَنَبّي





مُساهمةموضوع: رد: مصباح في الطريق    الخميس 26 أبريل 2018, 9:29 pm

سلام الله أستاذنا العزيز سيد مُرْسي،
تقديرنا الجزيل لِما كَتَبْتَ من قِصَّة بالِغة القيمة بِعِبْرتها ومعانيها القيّمة الجميلة التي تَحُثّ على الإنتباه والإهْتمام في كُل شيء. حَقَّاً، لقد قَدَّمت لنا قِصّة راقية في معانيها وخاتمتها.
بوركت ودام عطاؤك،
أخوكم المُخْلِص،
يوسف سلامة
يوجد هِنّات قليلة:

يَتَثنّى لهم: يَتَسَنَّى لهم
يَحْملُ ثقلاَ من الحصاد لا ثقل، باعْتبار أن ثقلاً جاءت مفعولاً به.
ليَخطو على أحد تلك الشقوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصباح في الطريق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: منتدى الأدب العربي :: قسم فنون النثر الأدبي ( مقال ـ قصة ـ مسرح ـ خاطرة ..)(يوسف قبلان سلامة)-
انتقل الى:  
جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر المنتدى
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لـ رابطة محبي اللغة العربية
تحويل وبرمجة : خادم الاسلام