منتدى رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها


مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى
أهلا بك يا فيلالي عبدالحق ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح لنا الاستفادة من أفكارك القيمة ، وترشحك للإشراف عندنا ،فخير الناس أنفعهم للناس،وهدفنا :تبادل المعرفة والثقافة والحوار الهاديء المفيد والمُثْري للموضوعات ، وشكرا لك
شكر وتقدير لبدء نشاط عدد 93 عضوا من إجمالي الأعضاء اليوم وهم 492عضوا **ساهموا ب 3853 مساهمة ، وبقية الأعضاء صفرا**دعوة للمعلمين بالإسهام في خدمة الطلاب بمساهماتهم الإيجابية

إعلان ودعوة : لجميع أعضاء المنتدى الكرام بالتسجيل في الموقع الجديد للمنتدى تحت هذا الرابط لنتواصل مع العطاء http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4


أسرة إدارة المنتدى تهنيء كل عضو منها في مناسباته السعيدة ، وتشارك كل عضو منها بمواساته في آلامه وأحزانه

شاطر | 
 

 في التطور النحوي بين اللغة الفصحى واللهجات المحلية (العامية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: في التطور النحوي بين اللغة الفصحى واللهجات المحلية (العامية)   الجمعة 19 أبريل 2013, 2:56 pm


يسترعي الانتباه ظاهرة ترك الإعراب :
فاللهجات العامية بعامة لاتراعي قواعد الإعراب , أو علاماته , فمن حيث الإعراب الصرفي لايمكن تمييز الفاعل عن المفعول .
على أن هناك أساسا آخر للتمييز : هو تركيب وترتيب الكلمات في الجملة وعلاقتها بعضها ببعض .
ودرات مناقشة حامية بين أنصار العامية والفصحى , هي هل ظاهرة الإعراب في اللغة العربية ظاهرة أصيلة أم ظاهرة مصطنعة ؟!
بمعنى أن بعض العلماء يرى : أن الإعراب ظاهرة صوتية , وليست نحوية اقتضاها انسجام الكلام ومواءمته صوتيا , وتعتارة أوضح
أن الإعراب في رأي هؤلاء لم يأت للتمييز بين الفاعل والمفعول ............الخ
وإنما أتى لأن موسيقا الكلام وانسجامه الصوتي يقتضيان هذا الإعراب فهما يقتضيان الفتحة في موقف والضمة في موقف آخر والكسرة في موقف ثالث وهكذا .
وهذه المدرسة في النحو الحديث يقولون إن العامة من العرب في القديم كانوا ينطقون الكلام بلا إعراب , فإذا أراد متحذلق ما سواء
أكان شاعرا , أو ناثرا أن يؤلف كلماته تأليفا موسيقيا منسجما لجأ إلى حيلة الإعراب هذه , وأعطاها الأهمية وراعاها في كلامه .
ومهما يكن الأمر في صحة هذا الكلام أو عدم صحته فإنه ليس بالرأي الصائب عندنا .
وإنما نقول إن الإعراب كان ظاهرة نحوية أصيلة غيرأنه لم يكن يراعى من جميع المتكلمين , وإنما كان يراعيه الخاصة منهم , ومقتضى هذا الكلام أن اللغة العربية كانت ذات صور في القديم منها الصورة الفصيحة العالية , وكان يتبعها أولو الرأي وأولو القلم من الناس ,
وصورة أخرى عامة طبيعية يمشي على نهجها الرجل والمرأة العاديان في حياتهما العادية , في قضاء حاجاتهم في البيت والسوق والمتجر
وهكذا .
وسواء أقلنا بوجود الإعراب كظاهرة أصيلة , أم لم نقل بها . فالحقيقة تبقى موجودة وواضحة , وهو أن العامية قد تخلصت نهائيا من هذا الإعراب , سواء كان ظاهرة أصيلة أم غير أصيلة .!!!
ويلحق بالإعراب : لزوم المثنى الياء في اللهجة العامية , بعكس المعروف في اللغة الفصحى من حيث تخصيص حالة للرفع , وعلامتها
الألف , وحالة للنصب والجر وعلامتهما الياء , وقد يقال : إن لزوم الياء ليست ظاهرة جديدة في اللغة العربية إذ قد روي ذلك عن بعض
اللهجات القديمة , فنقول بالرغم من ورود هذا لم يعتبر في نظر النحويين القاعدة الأصلية في إعراب المثنى .
وعلى هذا فالنتيجة واضحة , وهو أن إعراب المثنى قد لحقه تطوير وتغير على يد العامية , ومثله ينطبق على جمع المذكر السالم حيث لزم الياء في اللهجة العامية على أنه يعرب بالواو في حالة الرفع في الفصحى وبالياء في حالتي النصب والجر .
وإذا تسائل متسائل كالسابق مقررا أن لزوم الجمع للياء كما تقول به العامية , قد ورد عن بعض القبائل العربية فنرد على هذا التساؤل
بمثل ما رددنا به على حالة المثنى السابقة وهو أن العلماء في اللغة العربية الفصحى لم يعتبروا هذه الحالة في لزوم جمع المذكر السالم للياء
صورة أصيلة في اللغة العربية الفصحى وعلى هذا تظل الحقيقة موجودة وهو أن تطورا ما قد حدث في إعراب جمع المذكر السالم .
ويلحق بهذا الباب لزوم الأسماء الخمسة للواو في العامية على عكس المعروف في الفصحى من إعراب هذه الأسماء بطرق مختلفة :
بالواو في الرفع وبالألف في النصب وبالياء في الجر , وإن سأل المتسائل نفس السؤال قلنا لقد عدها علماء العربية شذوذا في الإعراب .
وبالتالي فالنتيجة أنه حدث تطور في الأسماء الخمسة إعرابيا في اللهجة العامية
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: في التطور النحوي بين اللغة الفصحى واللهجات المحلية (العامية)   الجمعة 18 أبريل 2014, 1:43 pm

الجملة النحوية في الفصحى والعامية :

المعروف أن الجملة الفعلية البسيطة في النحو العربي الفصيح ترتيبها : يتقدم فيها الفعل ثم يعقبه الفاعل حسب القاعدة النحوية الصحيحة

وهي قاعدة عامة , فإن حدث العكس وتقدم الاسم على الفعل ,عُدَّ ذلك أسلوبا خاصا يقصد به نوع من التوكيد .

وهذا النظام في تركيب الجملة يأتي في العامية على العكس تماما , ففي العاميات بوجه عام تبدأ الجملة بالاسم لا بالفعل , ولا يُبْدأ عادة بالفعل 

قبل الاسم إلا في حالة خاصة للتأكيد أو الاستفهام !!

ويلحق بباب ترتيب الجملة أمران آخران مهمان ظهرا في اللهجات العامية :

1- الاستغناء عادة عن المفعول لأجله بصورته الفصيحة المعهودة , وطورت العامية لنفسها أسلوبا آخر يقوم مقام الأسلوب الفصيح 

فبدلا من يقول العامي :( قمت احتراما له ) يقول :( قمت لاحترامه) وقد يستعمل :( علشان) على أنه قد نسمع من المثقفين أحيانا استعمال

المفعول لأجله بصورته الفصيحة ولكن دون إعراب .

2- وفي باب ( الحال ) يأتي التعبير عنه في الفصحى : يكون باسم مشتق هو وصف غالبا .

أما في العامية فقد طورت لنفسها أسلوبين لهذا الباب (الحال) التعبير عنه بصورته الفصيحى أي باستعمال اسم مشتق هو وصف , أو استعمال الفعل المضارع المتصل به الباء في أوله : تقول العامية (شفته بيضحك ) .

ويدخل في باب ترتيب الجملة من التطور في العامية واختلافها عن الفصحى كذلك توزيع أدوات الاستفهام في الجملة :

فالمعروف في الفصحى أن أدوات الاستفهام لها الصدارة في الكلام , ومن ثم تنص القاعدة العامة على وجوب تقدم اسم الاستفهام على الجملة

أما في العامية فيستوي الأمر عندها بمعنى أن أداة الاستفهام قد تأتي في أول الجملة أو في آخرها على حد سواء تقول :(فين شفته ؟)

أو ( شفته فين؟) بل إن هذا الأسلوب الأخير هو الأعم الأغلب في اللهجة المصرية العامية .

ومن باب التطور النحوي في العامية واختلافها عن الفصحى : ترتيب اسم الإشارة في الجملة البيانية , ففي التعبير البياني الفصيح أن اسم الإشارة يسبق دائما الاسم ولا يتأخر عنه فنقول في الفصحى : هذا الولد . بعكس العامية التي تتبع نظاما خاصا مخالفا تماما وهو :

استعمال اسم الإشارة في نفس الأسلوب بعد الاسم المشار إليه فنقول :( الولد ده )!! باللهجة المصرية .

ويضاف إلى ذلك في باب اسم الإشارة اختلاف التطابق في الجملة التي تشتمل على اسم إشارةفقد قلنا من قبل أن صيغة المثنى قد فُقِدت من باب اسم الإشارة , وعوملت في التطابق معاملة الجمع تماما .

ومن العجيب أن توزيع الفعل المضارع في الجملة العربية الفصيحة له صورة واحدة هي التي تبدأ بحرف من حروف :( أنيت )وقد قررنا 
آنذاك أن هذه الصورة تدل على الحال أو الاستقبال لكن لا بنفسها بل بإضافة شيء إليها كالسين أو سوف , أما في العامية فقررنا أن هناك
صورتين هما : الصورة الأولى الخالية من حرف الباء والتي تدل على الاستقبال نصا وتحتاج إلى شيء يضاف إليها للدلالة على ذلك 
فتقول العامية :( حَقُولُهْ ) أو ( رَاحْ أقوله ) كما أن هذه الصورة نفسها يجب أن تكون هي المستعملة في اللغة العامية بعد مجموعة من الألفاظ المعينة مثل : لازم , من الواجب , من الضروري , ونحوها من تلك الألفاظ التي تأتي بعدها (أن) عادة ظاهرة أو مقدرة , وكل هذا بعكس 
الصورة الثانية فهي لاتستعمل في الاستقبال بحال من الأحوال ( بخلاف بعض اللهجات العربية ) الحديثة الأخرى حيث تستعمل هذه الصيغة للدلالة على الاستقبال نصا ويظهر خذا بوجه خاص في اللهجات اللبنانية الشمالية والوسطى .
أما هذه الصورة الثانية نفسها وهي التي تلحق بها الباء في أولها تدل على شيئين في اللهجة المصرية العامية :
* الدلالة على العادة نقول :( بياكل كتير ) (بيروح السينما كتير ) .
* التلبث بالفعل : ( بياكل : أي أنه يأكل الآن ) .
وقد بدت ظاهرة غريبة واضحة في اللهجات العامية في الأفعال فقد طورت اللهجات العامية نظام الأفعال عندها عن الفصحى , فنحن في اللغة الفصحى نقسم الأفعال إلى قسمين رئيسيين : أفعال تامة :وهي التي تحتاج إلى فاعل . , وأفعال ناقصة : وهي التي تدخل على المبتدأ والخبر 
مثل كان وأخواتها . 
أما في العامية فنظام الأفعال المطور لديها فهو كما يلي :
أفعال مساعدة .: ومن خواص هذه الأفعال المساعدة أنها لاتستعمل وحدها بحال من الأحوال وإنما تحتاج إلى آخر فعل ينضم إليها تاليا لها
نقول في العامية :( قعد يتكلم لمَّا شبع ) فكلمة ( قعد ) ليست أساسية ولا فعلا تاما وإنما هي في العامية فعل مساعد , والفعل الرئيسي في الجملة هو ( يتكلم ) .
والأفعال المساعدة في اللهجة المصرية العامية كثيرة جدا منها مثلا :( قعد , راح , قام , فِضِلْ , تَنُّه , بَقَى ......الخ ) وتأتي مع أفعال أساسية في الجملة العامية تقول :( قعد يضرب في ابنه) ,( راح قايم من القعده) , (قام وقف وقال أنا ماشي ),(فضل يتكلم ),(تَنَّهْ يلعب لغاية العصر ),( بقي يشتم فيه لحد ما اتماسكوا في بعض ).!!
وهذه الأفعال المساعدة تحتاج إلى بحث منفرد لمن أراد أن يدرسها بعناية لإحصائها ومعرفة استخداماتها .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1369
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





مُساهمةموضوع: رد: في التطور النحوي بين اللغة الفصحى واللهجات المحلية (العامية)   الجمعة 18 أبريل 2014, 1:47 pm

رد وردني من الصديق احمد أنيس الحسون 
أرجو ان ينضم إلى  منتدى رابطة محبي اللغة العربية
========================
أستاذنا القدير المخلص محمد
لست مع القائلين بأن الإعراب مصطنع، لكنني أحب أن أشير إلى قولك في أن الابتداء بالعامية يكون بالاسم أولاً ، وأرى فيه جذور حقيقية لأسبقية الاسم على الفعل كما أكده الدكتور تمام حسان. 
أستاذي الفاضل أشكرك الشكر الجزيل لجهودك القيّمة ، وأتحفني اهتمامك باللهجات ، فأنا حقيقة أحب الدرس اللغوي الذي يتناول اللهجات العربية قديمه وحديثها، لكنني لم أصل لنتيجة حاسمة بشأن المفردات الدخلية على لهجاتنا ، صحيح أصلها غير عربي ولكن هل نستطيع قبولها على أنها عربية بحكم استخدامنا لها ومواءمتها لحياتنا تيمناً بالقرآن الكريم وقد استخدم مفردات غير عربية الأصل إلا أنه وبحكم الاستخدام الطويل لها من قبل العرب تعامل معها القرآن الكريم على أنها عربية. ومن هنا أنا لا أرى مشكلة باستخدام مفردات يومية أصبحت عربية على حد زعمي .
أتابع خطاك أستاذي لأعب من هذا العطاء النبيل ليراعك، وأتمنى من الله تعالى أن يسدد خطاك وخطانا لمافيه الخير والصلاح للغتنا ومستودع ذاكرتنا سيما وأن المتربصين للنيل منها كُثر. ربما خرجت قليلاً عن الموضوع ، لكنني هكذا دوماً أمام الدرس اللغوي ، أسئلة وتقلّب وتعب فكري حول هذا العلم الضخم الواسع.
لك كل احترام وتقدير أستاذي الباذخ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rabitaara.forumegypt.net
 
في التطور النحوي بين اللغة الفصحى واللهجات المحلية (العامية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة محبي اللغة العربية :: اللغة العربية وعلومها :: 4- فن النحو والصرف والإملاء والخط العربي ( مطلوب مشرف متخصص )-
انتقل الى: