رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

منطقة الاعضاء


كلمة الادارة
يسعدنا انضمامكم إلى أسرة ( رابطة محبى اللغة العربيةبمساهماتكم المتميزة في أقسام الرابطة المختلفة بالمنتدى. * يمنع منعا باتا نشر أي مساهمة تتعلق بالتسويق التجاري لأي سلعة الرجاء مراجعة القوانين
 

أهلا وسهلا بك إلى رابطة محبي اللغة العربية.

البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

www.rabitaara.forumegypt.net


مرحبا بك عزيزى الزائر فى رابطة محبي اللغة العربية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.rabitaara.forumegypt.net



آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مع اللغويين / الفرّاء
كيفية كتابة مقال مميّز
النبر أساسه التقطيع الصوتي ويستثمر في القرائية والأداء القرائي
أشتات في النحو والصرف
النحو .. بطاقة تعريف
مالفرق بين أثرا بعد عين وأثرا بعد خبر؟
لنتعلم كيف نُجَوِّدُ الخط العربي
إلى حضرتهِ
مقدمة عن أسماء من ( نساء حول الرسول )
استبيان حول الاستايل الجديد
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018, 11:45 am
الإثنين 15 أكتوبر 2018, 4:29 pm
الإثنين 15 أكتوبر 2018, 4:01 pm
الأحد 14 أكتوبر 2018, 11:33 am
الأحد 14 أكتوبر 2018, 10:55 am
الإثنين 08 أكتوبر 2018, 11:35 pm
الإثنين 08 أكتوبر 2018, 11:35 am
الأحد 07 أكتوبر 2018, 5:14 pm
الأحد 07 أكتوبر 2018, 5:05 pm
الأحد 07 أكتوبر 2018, 4:57 pm
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف

شاطر | 
 

 من الأساطير القديمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم بشرى




الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: من الأساطير القديمة   الجمعة 02 مارس 2018, 10:45 pm

أسطورة العنقــــــــــــاء :



هناك بعيداُ في بلاد الشرق السعيد البعيد تـفـتـح بـوابــة الســمــاء الضخـمــة وتسكب الشمـس نورهـا من خلالها، وتوجد خلف البوابة شجـرة دائمة الخضرة.. مكان كله جمال لا تسكنه أمـراض ولا شيخوخة، ولا موت، ولا أعمال رديئة، و لا خوف، و لاحـزن.
وفـى هـذا البستان يسكن طائر واحد فقط، العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم، والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف، وعندمـا تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع.
وبعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولـد ثانيـة، فتركت مـوطـنها وسـعـت صـوب هـذا العالم واتجهت إلى سوريا واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السمـاء، وبنت لـهـا عـشاً.
بعـد ذلك تمـوت فى النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لهـا لـون كـاللبـن تتحـول إلـى شـرنقـة، وتخـرج مـن هـذه الشـرنقـة عـنقاء جـديدة تطـير عـائدة إلـى موطـنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمـصــر، ويحيـي شـعـب مصـر هـذا الطـائر الـعـجـيب، قبل أن يعـود لبلده في الشـرق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم بشرى




الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: رد: من الأساطير القديمة   الجمعة 02 مارس 2018, 10:46 pm

أسطورة ايزيس وأزوريس :




تعتبر أسطورة أيزيس و أوزوريس من أشهر الأساطير التى وصلت إلينا ، و لقد وصلت هذه القصه من عده مصادر مختلفه التفاصيل ولكنها متفقه المضمون ،وتتعلق هذه الاسطوره باربع الهه هم ايزيس واوزوريس وست وحورس

يعتقد في هذه الأسطورة أن أوزوريس كان ملكاً عادلاً محباً للخير يحكم مصر من مقره بالوجه البحري ،وقد علم شعبه الزراعه وحب الوطن ونشر العدل في فتره حكمه لذلك كسب حب الشعب له،ولقد اثار هذا الحب حقد اخوه ست عليه لذلك فكر في عمل موامره لقتله والتخلص منه،وكان أخوه ست يحسده ويريد عرش مصر فأعد وليمة كبيرة دعا إليها أخاه

وكان قد قدم تابوت مرصع بالذهب والجواهر وذكر ان هذا التابوت سوف يكون من حق من ياتي علي مقاسه،وكان هذا التابوت مصنوعا علي مقاس اوزوريس وكانست قد أعده على مقاس أوزوريس ،و بدأ الجميع في التناوب علي التابوت حتي جاء دور اوزوريس .وعندما استلقى فيه أوزوريس أغلق ست وأعوانه التابوت عليه ورموه في النيل فمات أوزوريس غرقاً.

ولكن ايزيس لم تقف مكتوفه الايدي وانما ضربت الارض سعيا وبحثا عن جثه زوجها حتي عثرت عليها في جبيل (بيبلوس) ولكن ست أفلح في سرقة الجثة وقطعها إلى 14 جزءاً (وفي بعض الروايات 16 جزءاً) ثم قام بتفريقها في أماكن مختلفة في مصر ولكن إيزيس و نفتيس تمكنتا من استعادة الأشلاء، واستعانت بسحرها لاعاده الروح اليه لفتره من الوقت وولدت أيزيس منه ولداً وهو حورس(بالسحر أيضاً) و قد كان من الصعب أن يحيا أوزوريس مثل حياته الأولى فلزم عليه أن يحيا في مملكة الموتى .و يكون ملكا فيها.

و اختفت ايزيس عن اعيون ست حتي وضعت طفلها حورس وقامت إيزيس بتربيةحورس في أحراش الدلتا سراً و تعاونت معها الالهه في تربيته حتي شب وصار رجلا ، بعدها عادت ايزيس بحورس الي الوادي لتطالب ست بعرش اوزوريسوالذي صار حاليا من حق ولده حورس ، وقد دارت العديد من المعارك بين حورس وست وقفت فيها الالهه الي جوار حورس حتي انتصر في النهايه علي ست


وقد اقامت الالهه بعد ذلك محاكمه لست وقد ادانته الالهه علي ما فعل ومنحت حكم البلاد لحورس بينما اصبح ست حاكما للصحراء واعادت الالهه الحياه لاوزوريسولكنه رفض ان يكون ملكا علي الارض وفضل ان يكون حاكما للعالم السفلي بعيدا عن الشر



ويقال أن أصل أسطورة أوزوريس أنه شخصية حقيقة كان ملكاً في عصر سحيق للغاية على أرض مصر كلها وكانت عاصمته شرق الدلتا "بوزيريس" (أبو صير – بنها الحالية) وقد فسر موته غرقاً على يد الإله ست أنه مات في ثورة ضده كان مركزها مدينة "أتبوس" التي أصبحت مقر عبادة الإله ست (مكان طوخ بمحافظة قنا) وبذلك انقسمت مصر إلى مملكتين إحداهما في الدلتا والأخرى في الصعيد ووحدتا نتيجة لحملة ناجحة للشمالين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم بشرى




الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: رد: من الأساطير القديمة   الجمعة 02 مارس 2018, 10:48 pm

أسطورة شمشون و دليلة
********************



شمشون (بالعبرية: ) من شخصيات العهد القديم، هو بطل شعبي من فلسطين القديمة اشتهر بقوته الهائلة. وورد ذكره في سفر القضاة في الأصحاحات 13 إلى 16، وفي الرسالة إلى العبرانيين من العهد الجديد في الأصحاح 11، و قصصه شاعت في القرن الحادي عشر قبل الميلاد.

وحسب ما ورد في الكتاب المقدس فإن والدة شمشون أخذت ـ قبل مولده ـ عهدا على نفسها أن تجعله نذيرا وتقوم بتربيته تربية دينية فمنعته من شرب الخمر، ومن أكل الطعام غير النقي، وكذلك من حلاقة الشعر. وقع شمشون في حب امرأة أجبرت على الزواج بغيره، لذلك أشعل النار في حقول أهلها، وحينما سلمه العبرانيون لينال جزاءه استطاع أن يتخلص من قيوده وقتل ألفا من الرجال بفك حمار. حاول الناس فيما بعد القبض عليه في غزة وذلك بإغلاق مداخل المدينة ولكنه حطم الأبواب وحملها معه بعيدا.

جاء سقوط شمشون بعد أن وقع في حب امرأة أخرى تسمى دليلة. عرف أعداؤه حبه لدليلة فطلبوا منها معرفة سر قوته حتى عرفت أنها تكمن في شَعرِه. تمكنت من حلاقة شعر شمشون أثناء نومه بطلب منهم، ثم أخذته بسهولة وفقأت عينيه، وأُخِذ للعمل خادمًا خلال احتفال للإله داجون. وبينما كان المعبد ممتلئًا بالناس أُدْخِل شمشون لكي يتسلى به الحشد، ولكن شعره كان قد نما وبعد صلاة إلى الله عادت له قوته مرة أخرى فقبض على أحد الأعمدة التي تسند السقف وهدم المبنى فقتل نفسه وقتل الآلاف من أعدائه بعدما صاح صيحته المشهورة :" علىَّ و على أعدائى يا رب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم بشرى




الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: رد: من الأساطير القديمة   الأربعاء 21 مارس 2018, 12:09 pm

أسطورة تمّوز :

تمّوزأسطورة بابلية و بابل هي مدينة تاريخية تعود قدمتها إلي«بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد. مطالعة حضارتي آشور وبابل، وهما من أقدم الأقوام التاريخية، مفتاح للدخول في تاريخ العالم القديم» . أما أسطورة "تموز" تعادل "دمُوز" في الثقافة السومرية و"أدونيس" في الثقافة الأغريقية وفي بلاد سوريا وفلسطين. وفي الأدب الفارسي تمّوز يعادل "حاجي فيروز" الذي يظهر ليالي آخرکلّ سنة في ثوب أحمر ووجه أسود. احمرار ثوبه يشير إلي إعادة العيش والحياة واسوداد وجه يشير إلي اسوداد أرض الأموات وقد عاد من ديار الأموات حقيقة لإجراء الحياة علي الأرض في فصل الربيع.

أمافيما يتعلّق بمأساة تموّز أومراث لتمّوزفقد قيل: «عندما يرحل التمّوز إلي تحت الأرض، تصبح عشتار، عاشقته ، کئيبة وحزينة وتندبه وترثيه وهي مشهورة بمأتم تمّوز» . ومن بعد ذلک کان الناس يقيمون مراسيم لمأتم هذه الأسطورة وفي کثير من القصائد الدينية البابلية مراث لتمّوز الذي فجعت به الأرض يشبه فيها بالنباتات السريعة الذبول فهو مثلاً:

طرفاء في الجنينة لم يسقها الماء

ولم تزهر بالنور قمتها في الحقول

صفصافة لم تسعد بالمياه الجارية

صفصافة تمزّقت جذورها.


تموّز في أشعار الشعراء المعاصرين

الشعراء التموزيون مصطلح أطلقه جبرا إبراهيم جبرا علي کلّ من بدرشاکر السياب خليل حاوي، يوسف الخال، وأدونيس وجميعهم کانوا من شعراء مجلة الشعر. کتب جبرا إبراهيم جبرا کتاباً تحت عنوان "تموّز في المدينة" سنة 1959م وفيه رموز الموت والتمزيق والفتک ويقول فيه: «هذه القصائد تلخص لي سنواتي الأخيرة وبحثي فيها عن مصادر الإيناع والخصب.أکانت السنوات لغيري ماکانت لي أنا؟ مهمايکن الجواب، فلشدّ ما آمل أن نعود إلي المدينة راقصين.»(جبرا، 1959 م:6).

وينتمي السياب إلي أسرة الشعراء التمّوزيين وتنعکس صورالأسطورة التمّوزية ورموزها المختلفة وتنويعات موضوعها في القصائد التالية من شعره "النهروالموت"،"جيکورو المدينة"،"المسيح بعدالصلب"،"أغنية في شهرآب"،"أنشودة المطر"، "رسالة من قبر" ولاتظهرالأسطورة التموزية بشکل واضح الملامح في أغلب قصائد السياب التي ذکرناها ولکن الصور والأفکار التّي تطالعنا في تلک القصائد تشيرإلي مغزي الأسطورة التموزية. مثلاً في قصيدة"أنشودة المطر"يلبس فيها المسيح ثوب التموّز حينما يقول:

بعدما أنزلوني، سمعتُ الرياح

في نواح طويلٍ تسّفُ النخيل

والخُطي وهي تنأي. إذن فالجراح

والصليبُ الذّي سمّروني عليه طوال الأصيل

لم تمتني

ويواصل کلامه ويقول:

«حينما يزهَرُ التوتُ والبرتقال

حين تَمتدّ "جَيکُور" حتي حدودِ الخَيال،

حينَ تخضّرعشباً يغني شذاها

والشموس الّتي أرضَعَتها سناها،

حين يخضرّ حتي دجاها،

يلمس الدفء قلبي فيجري دمي في ثراها.»



ويطلّ علينا المسيح بوجه آخر فيقترب من تمّوز جوّ الاقتراب. إن المسيح هنا، يتقمّص شخصية إله الخصب تمّوز، إذ إنه يعلن أنّ الدماء الدافئة ستجري في قلبه بطلوع الربيع في قرية جيکور. وهو يشيرفيها إلي خصائص أسطورة تموّز نفسها إلي الموت والفناء وبعد ذلک يشير إلي البعث والحياة.

وأما خليل حاوي فهو أحد من الشعراء التموزيين الّذي يستخدم أسطورة تمّوز في بعض قصائده. کقصيدة:"بعدالجليد"من ديوان"نهرالرماد". في هذه القصيدة يفيد الشاعرمن أسطورة تموّز وما ترمز إليه من غلبة الحياة والخصب علي الموت والجفاف. في بداية القصيدة يشيرإلي الجليد الذي تغشي کل مکان وقدحوّل کل شيء إلي الرکود والجمود حيث يقول:

«عندما ماتت عروقُ الأرض

في عصرِ الجليد

مات فينا کلُّ عِرقٍ

يبُسَتˆ أعضاؤنا لحماً قديدˆ

عبثاً کُنّا نًصُدُّ الريحَ

والليلَ الحزينا

ونُداري رعشة

مقطوعة الأنفاس فينا

رعشة الموتِ الأکيد

في خلايا العظمِ في سرِّ الخلايا ...» 

يشير الشاعرإلي الأجواء الباردة التي أحاطت کلّ مکان وإلي اللّيالي السوداء والمغمومة وإلي الحياة النازحة وإلي الموت والفناء الذي يسيطرعلي کل شيء. ويرمز بصورة غير مباشرة إلي تلک الحياة التي قد هاجرت إلي تحت الأرض مع رحلة تمّوز. وفي هذه الأجواء المفعمة بالهموم والأحزان والموت والفناء، يبشّرالشاعربظهورأسطورة تمّوز فجأة کمايشير إلي "بعل" وهو إله الخصب والحياة عند الفينيقيين. وکأن الشاعرنفسه مشغول بانجاز الطقوس الدينية أمام هذه الأساطير ويقوم بمزج أسطورة تموّز ببعل فجأة حيث يقول:

«يا أله الخصبِ، يا بعلاً يفضّ

التربة العاقِرَ

يا شمس َ الحصيدˆ

ياإلهاً ينفضُ القبَر

ويا فِصحاً مجيد

أنتَ يا تموّز، يا شمس الحَصيد

نَجِّنا، نجِّ عروقَ الأرض

مِن عُقمٍ دَهاها ودهانا

أدفي ء المَوتي الحزاني

والجَلاميدَ العَبيد

عَبرَ صحراء الجليد

أنتَ يا تمُّوزُ، يا شمسَ الحصيد»


يقوم الشاعر بتمجيد هاتين الألهتين ويطلب من "بعل" أن تشقّ التراب العقيم وتعطيه حياة جديدة.

وقد تأثّر خليل حاوي من الشعراء الغربيين وقصائدهم «ولاسيما قصائد تي اس. إليوت، القصائد التي تضمّنت دلالات طقوس الخصب وأساطيره باعترافه هو في هامش قصيدة "الأرض الخراب". قد شجعت خليل حاوي وباقي الشعراء التموزيين بأن يستفيدوا من تراث المنطقة الأسطوري والشعري وهم أولي به.» (العظمة، 1996م:256). يشيرخليل حاوي إلي أوضاع بلاده والبلدان العربية وأحوالها وإلي الأجيال التي قد کتب الجهل والفناء عليها ولايمکن أن يغيرها أي قوة من الخارج ألا أن يغيرما بأنفسها. الأسطورة هنا رمز للتقدم، والمدنية، والحضارة، و الثقافة التي ستغير الشرق الأوسط يوماً من الأيام. و الشاعر يعتقد أنّ الجهل بالأمور والحوادث التي تسيطر علي بلاده هي الّتي تسبّب الجمود والرکود بين الأجيال. ثم يشير إلي هاجة بلاده بنوع من الخروج من هذا الجليد. والشاعر الأخيرالذي نعالج بعض قصائده وهومن الشعراء التموّزيين والّذي يستفيد من أسطورة تموّز، أو أدونيس أو بعل مرّات عديدة مباشرة کانت أو غيرمباشرة هو يوسف الخال الشاعرالشهير السوري. علي سبيل المثال أنّه يذکر بعض هذه الأساطير مباشرة في قصيدتي "الدعاء"و"السفر" وغير مباشرة في قصيدتي "البئرالمهجورة" و"القصيدة الطويلة". کما يقول في قصيدته "الدعاء" مشيراً إلي أسطورة تمّوز:

«و أدَرنا وُجوهَنا: کانت الشمسُ

غُباراً علي السنابِکِ، والأفقُ

شراعاً مُحطّماً کان تمّوز

جراحاً علي العيون وعيسي

سورةً في الکتاب.»

يشير الشاعرفي بداية القصيدة إلي رکود الإنسان وخيمة الموت التي سيطرت علي کلّ مکان. ثمّ يتحدّث عن قتل تمّوز علي يدالخنزير البرّي وذهابه إلي العالم السُفلي. وأمّا عيسي الّذي نجّي قومه أصبح سورة في الکتاب أوصورة في الأذهان فحسب. وکأنّ اليأس خيم علي العالم. ثمّ شيئاً فشيئاً تزدهر براعم الأمل في ذهن الشاعر فيحاول أن يبعد حالة اليأس والخيبة السائدة علي القصيدة إلي جانب فيقول:

« يا نفسُ بوحي

بالّذي صار، مَزِّقي الحُجُبَ السُودَ،

أطِلّي علي الجديد وثوري

يفتح الشاطيءُ الخلاصُ ذِراعَيه

وتعلو علي مداه السفينُ.

أيها البحرُ. أيها الأملُ البحرُ

تَرَفّق بنا، تَرَفّق، تَرَفّق!»


ثمّ بدلاً عن الإشارة المباشرة إلي أسطورة تموّز أو أسطورة أخري، يستخدم البحر رمزاً لإعادة العيش والحياة إلي الأرض، وفي الحقيقة تحوّل البحرإلي إله يتضرّع إليه الشاعر. ثم يتحدّث عن أمل جديد ودمع ودماء جديدة في مواصلة کلامه حيث يقول:

« أيها البحر، يا ذراعاً مددناها

إلي الله، رُدَّنا لک، دَعنا

نستردَّ الحياة من نور عينيک

ودَعنا نَعود، نُرخي مع الريح

شراعاتنا، نروح ونغدو

حاملين السماء لِلأرض دمعاً

ودماءً جديدةً.» 
فالبحر يصبح ذراع الخلاص وهو ينبوع الحياة، أنّه الطريق إلي الله وهو الوحيد القادر علي إنقاذ الإنسان ويتّضح لنا بأن رؤيا الشاعر دينية ولايمکن استرداد الحياة إلا من نورعيني الله.

وفي قصيدة أخري عنوانها "السفر" يستخدم الشاعرعدة من هذه الأساطير ويقول:

« وقبلَما نَهُمُّ بالرّحيل نذبح الخراف

واحداً لعشتروت، واحداً لأدونيس

واحداً لِبعلَ، ثمّ نرفع المراسيَ

الحديدَ من قرارة البحر

ونبدأ السفر.» 

« في هذه الصورة ينحلّ الرمز القديم إلي واقعة إنسانية عامّة ذات مغزي رمزيّ. إذ کان الشاعر انّما يحدّثنا عن واقعه الشعوري الذّي يرتبط في الوقت نفسه ارتباطاً شعورياً وثيقا بتلک الواقعة الرمزية القديمة.» ( إسماعيل، 1962م: 214)



وأمّا الخلاصة التي نستنتجها من خلال هذا المقال فهو:

- ألف) ما کان يزدهر استخدام الأسطورة في الأدب العربي من قبل کما ازدهر في عصرنا المعاصر. بعد الحرب العالمية الأولي، تعرّف الأدباء العرب علي الأدباء المشهورين الغربيين ثمّ أخذوا منهم استخدام الأساطير مثل تمّوز أو آفروديت.

- ب) في هذه السنوات ومن بين هذا الجيل من الشعراء، ظهرت فئة من الشعراء المعاصرين العرب الذين يشتهرون بالشعراء التمّوزيين الذين عالجوا الأساطير عامة و أسطورة تموّز خاصةً معالجة إبداعية بإعطاء الصورة الجديدة.

- ج) الشي إلواحد الذي يربط ما بين آثار هؤلاء الشعراء هوالاعتقاد بميزة تمّوز في انبعاثه و إعطائه الحياة إلي الأرض.

- د) تحولّت هذه الأساطير في أشعارهؤلاء الشعراء المذکورين إلي رموزلانبعاث والإحياء والرّجاء الذي يحتاج إليها العالم الثالث والشرق الأوسط في هذه الليالي المظلمة وفي هذه الظروف الراهنة.

ــــ مستجمع ـــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد فهمي يوسف
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

مؤسس المنتدى
مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1620
تاريخ الميلاد : 01/02/1945
العمر : 73
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : مدير عام تربية وتعليم بالمعاش
المزاج : راضٍ
تعاليق : مدون وكاتب وأديب ناقد ، وخبير لغوي متخصص
أفضل مدوناتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )





http://rabitaara.forumegypt.net
مُساهمةموضوع: رد: من الأساطير القديمة   الأحد 08 أبريل 2018, 11:14 pm

@أم بشرى كتب:
أسطورة العنقــــــــــــاء :



هناك بعيداُ في بلاد الشرق السعيد البعيد تـفـتـح بـوابــة الســمــاء الضخـمــة وتسكب الشمـس نورهـا من خلالها، وتوجد خلف البوابة شجـرة دائمة الخضرة.. مكان كله جمال لا تسكنه أمـراض ولا شيخوخة، ولا موت، ولا أعمال رديئة، و لا خوف، و لاحـزن.
وفـى هـذا البستان يسكن طائر واحد فقط، العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم، والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف، وعندمـا تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع.
وبعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولـد ثانيـة، فتركت مـوطـنها وسـعـت صـوب هـذا العالم واتجهت إلى سوريا واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السمـاء، وبنت لـهـا عـشاً.
بعـد ذلك تمـوت فى النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لهـا لـون كـاللبـن تتحـول إلـى شـرنقـة، وتخـرج مـن هـذه الشـرنقـة عـنقاء جـديدة تطـير عـائدة إلـى موطـنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمـصــر، ويحيـي شـعـب مصـر هـذا الطـائر الـعـجـيب، قبل أن يعـود لبلده في الشـرق.
الأخت أم بشرى عنقاء الشرق الجميلة 

أسطورة عرفتها من موقع أشارك فيه على الشبكة مع عميده الذي أعرفه معرفة شخصية وقابلته وعمان ولي معه ذكريات جميلة 
( أكاديمية الفينيق) وسررت لنقلك الملخص لأسطورة العنقاء .



وأسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت،اختلفت الروايات التي تسرد هذه الأسطورة، والعنقاء أو الفينكس ( الفينيق ) وهو طائر طويل العنق لذا أسماه العرب "عنقاء"
كما تعود إلى المستحيلات الثلاثة التي تحدث عنها العرب القدماء
وهي : ( الغولُ والعنقاءُ والخِلُّ الوفيّ )





توقيع محمد فهمي يوسف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم بشرى




الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: رد: من الأساطير القديمة   الثلاثاء 10 أبريل 2018, 7:37 am

السلام عليكم ورحمة الله 


ممنونة لمرورك الكريم وتفاعلك مع المشاركة 


طبعا نحن ندرّس في منهاجنا الشعر الحر أو ما يسمى بشعرالتفعلة كقصائد : درويش ونزار و نازك 


ونتطرق في ذلك إلى الرمز بأنواعه :التاريخي والديني والطبيعي والأسطوري 


واستوقفتني كثيرا الرموز الأسطورية وعلاقتها بقضايا معاصرة خاصة القضية الفلسطينية والجزائرية وغيرها 


ففضلت أن أثري الصفحة بهذه النماذج المنقولة التي استفدت منها ويستفيد منها  الطلبة الذين يقفون عاجزين أمام  فك الرموز وفهم أبعادها 


جزاك الله خيرا على المتابعة والإثراء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام



لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 195
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : (لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلَهم ... الجودُ يُفقِر والإقدامُ قَتَّالُ)- المُتَنَبّي





مُساهمةموضوع: رد: من الأساطير القديمة   الجمعة 27 أبريل 2018, 8:08 pm

سلام الله أستاذتنا العزيزة السيّدة أُم بُشْرى،
جميل ما قرأنا لِحضرتك من قِصص اخْتَرْتِها لَنا، هي أساطير، لكن يَسْتَخْلِص القارِئ منها عِبَراً كثيرة؛ فَمَثَلاً، يَسْتَنْتِج القارِئ من قِصّة شَمشون أنّه على المَرْء حِفْظِ السِّرِّ بأمانة تامَّة مهما اشْتَدَّ أوج المُغريات في وَجهه.
وفي قِصَّة العنقاء: نرى الأمَل في الحياة المُتَجدّدة بعدم الموت واضِحاً كالشَّمس السَّاطِعة، فَكُلّ ما في الكون من خليقة تُسَبّح الله تعالى وهي في تجدّد مُسْتَمِر؛ فمن عَمل خيراً يُجازى في السّماء في الجَنَّة والعَكس صحيح.
أمَّا في قِصّة اوزيريس فنجد التَضحية العظيمة للمَرأة المُخْلِصة في اللحاق بزوجها حتى في قَبْره.
بوركت اديبتنا السيّدة أم بُشْرى ودام عطاؤكِ.
إحتِرامنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من الأساطير القديمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: منتدى الأدب العربي :: قسم فنون النثر الأدبي ( مقال ـ قصة ـ مسرح ـ خاطرة ..)(يوسف قبلان سلامة)-
انتقل الى:  
جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر المنتدى
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لـ رابطة محبي اللغة العربية
تحويل وبرمجة : خادم الاسلام