رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
ما تكتبه تحت مسئُوليتك ، فالكلمة أمانة ، نحن نلتزم بالأخلاق والقيم الفاضلة ، نرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) باسمك الحقيقي أو بمعرف عربي مفهوم . يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى بعد مساهمتك الأولى
أهلا بك يا عباد ، إيجابيتك في التواصل والمساهمة تتيح للجميع تبادل الفائدة،فخير الناس أنفعهم للناس، وشكرا لك
تهنئةوتقدير لأسرة المنتدى بالعام الجديد 2018م ، ونرحب بالأعضاء الجدد ونرجو لهم إقامة طيبة بيننا بمساهماتهم ،
وكل عام أنتم بخير

دعوة : لمن يرغب بالانضمام لمنتدى الرابطة هنا: http://www.almolltaqa.com/rabeta/forum.php?styleid=4

تنبيه مهم للجميع : ينبه بشدة عدم نشر أية إعلانات تجارية تسويقية
حتى لا يتم حظر أصحابها من دخول المنتدى وشكرا
يرشح للإشراف كل من تصل مساهماته 20 عشرون مساهمة إيجابية
ومن يرغب منهم يتقدم برسالة لإدارة الرابطة .محمد فهمي يوسف

شاطر | 
 

 قصة الأوزا عي مع أبي العباس السّفاح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم بشرى
مشرف القسم
مشرف القسم



الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 80
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: قصة الأوزا عي مع أبي العباس السّفاح    الثلاثاء 13 مارس 2018, 9:04 pm



قتلَ السفاح 36 ألفا من المسلمين، بعدَ أنْ دمّر الدّولة الأموية
و أسّس الدولة العبّاسية
ودخل بخيله مسجد بني أُمَيّة !
و لُقِبّ تاريخياً (بالسفاح) -أخزاهُ الله-
ثم دخل قصرهُ وقال : أَتَرَونَ أَحَدا مِن النّاس يُمكِن أن يُنكِر عليّ ؟!
قالوا له : لا يُنكِر عليك أحد إلا الأوزاعي !
فأمَرُهم أْن يُحضِروه .. فلمّا جاؤوا الإمام الأوزاعي .. 
قام -رحمهُ الله- فاغتسل ثم تكفّنَ بكفنِه ، و لبس فوقهُ ثوبه ! 
و خَرَج من بيتِه و إلى القصر ..
فامر الحاكم وزراءه و جُندَه أنْ يقفوا صفّين عن اليمين والشّمال وأن يرفعوا سيوفهم !! 
في محاولةٍ لإرهاب العلاّمة الأوزاعي -رحمه الله- ..
ثم أمرهم بإدخاله ..
فدخل عليه -رحمه الله- يمشي في وقار العلماء و ثَبَات الأبطال ..
و يقولُ عن نفسِه : ( والله ما رأيتهُ إلا كأنه ذُبابٌ أمامي 
يوم أنْ تصوّرتُ عرشَ الرّحمن بارزاً يوم القيامة ، وكان المُنادي يُنادي فريقٌ في الجنة
وفريقٌ في السعير .. والله ما دخلت قصرهُ ، إلا و قد بعتُ نفسي من الله عز وجل )
فقال له الحاكم "السّفاح" : أأنت الأوزاعي ؟
فرد عليه بثبات : يقول الناس أني الأوزاعي !
اغتاظَ السّفاح و أرادَ إهلاكَه ، فقال : 
يا أوزاعي ! ما ترى فيما صَنعنا من إزالة أيدي أولئك الظلمة عن العِباد والبِلاد ؟ 
أجِهاداً و رِباطاً هو ؟
قال: فقلت: أيها الأمير ! 
حدّثني فُلان عن فُلان ، يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: 
سمعت رسول الله يقول: «إنّما الأعمال بالنّيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ».
دهشَ السّفاح من هذه الإجابة المُسدَّدة ! 
فنكتَ بالخَيزرانة في يدِهِ على الأرض ، أشدّ ما ينكت،
ثم قال .
ما ترى في هذه الدماء التي سفكنا مِن بني أُميّة ؟
فما كانَ ردّهُ -رحمه الله- ؟!! 
قال : حدّثني فلان عن فلان عن جدّك -عبد الله بن عباس- 
أنّ الرسول -صل الله عليه وسلم- قال .
{لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ 
يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنّي رسولُ اللهِ ، إلا بإحدى ثلاثٍ : النفسُ بالنفسِ ، والثّيِّبُ الزاني ، والمفارقُ لدِينِه التاركُ للجماعةِ}
فغضب الحاكم جداً .. 
و رفَعَ الأوزاعِي عِمامته حتي لا تعوق السّيف .. 
و تراجعَ الوزراء للوراء ، و رفعوا ثِيابهم حتي لا يصيبهم دمه !
فقال له السّفاحُ وهو يشتاطُ مِن الغَضَب .
ما تري في هذه الأموال التي أُخِذت ، وهذه الدُّور الّتي اغتُصِبت ؟
فقال له -رحمهُ الله- : 
إن كانتَ في أيديهم حراماً فهي حرامٌ عليك أيضا، وإن كانت لهم حلالاً فلا تحل لك 
إلا بطريق شرعي.
و سوفَ يُجرِّدُك اللهُ يوم القيامة 
ويُحاسِبك عُرياناً كما خَلَقك فان كانت حلالاً فحساب 
وإن كانت حراما فعقاب .. !!!
فزاد غيظَ الحاكم أكثر وأكثر 
و نكتَ على الأرض ، بعصاهُ ، أشدّ ما ينكت 
و الإمام يردد جهراً .
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ..
فقال له : اخرج عليّ 
و رماهُ بصرّة مال ، ليأخُذها 
فرفض الإمام اخذها ، فأشار عليه احد الوزراء بأخذها .. 
فأخذها من يدِه و نثرها أمامه في أثواب الوُزراء و الحاشية 
ثم ألقى الكيس و خرجَ مَرفوع الرأس قائلاً : ما زادني الله إلا عزةً و كرامه
ولما مات الإمام الأوزاعي -رحمه الله- ذهب الحاكِم إلي قبره و قال :
والله إني كنتُ أخافك كأخوفِ أهل الأرض .. و ما خِفتُ غيرك 
والله إني كنت إذا رايتك رأيت الأسد بارزاً !!
-رحمهُ الله تعالى .                  ــ منقول للإفادة ــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الأوزا عي مع أبي العباس السّفاح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: العلوم الإسلامية :: 1-الثقافة العامة ( مطلوب مشرف متخصص )-
انتقل الى: