رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

منطقة الاعضاء


كلمة الادارة
يسعدنا انضمامكم إلى أسرة ( رابطة محبى اللغة العربيةبمساهماتكم المتميزة في أقسام الرابطة المختلفة بالمنتدى. * يمنع منعا باتا نشر أي مساهمة تتعلق بالتسويق التجاري لأي سلعة الرجاء مراجعة القوانين
 

أهلا وسهلا بك إلى رابطة محبي اللغة العربية.

البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

www.rabitaara.forumegypt.net


مرحبا بك عزيزى الزائر فى رابطة محبي اللغة العربية.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

www.rabitaara.forumegypt.net



آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
القطار رقم 832 (راوية للكاتب : سيد الجهني )
مسابقـة من هَــدي النبوة 1440هجرية
من فضل الصلاة على النبي
...مُـغـلـق
حكمة في صورة
مثل فى حكمة
قالوا
القولُ والفِعْلُ
الصحابي الجليل طلحة رضي الله عنه
حكم أكل لحم الضبـــــع
اليوم في 20:23
اليوم في 20:09
اليوم في 3:56
الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 5:04
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 15:48
السبت 10 نوفمبر 2018 - 22:03
السبت 10 نوفمبر 2018 - 21:55
السبت 10 نوفمبر 2018 - 20:11
السبت 10 نوفمبر 2018 - 13:25
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 17:34
سيد يوسف مرسي
محمد فهمي يوسف
عوض بديوي
عوض بديوي
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف
يوسف قبلان سلامة
محمد فهمي يوسف
محمد فهمي يوسف

شاطر | 
 

 مرآة الطالع في الأسطورة والصانع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد يوسف مرسي
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 157
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/02/2015
الموقع : منتدي رابطة محبي اللغة العربية
العمل : كبير فنين متقاعد
المزاج : رائق
تعاليق : الحمد لله رب العالمين
لايوجد تعليق



https://plus.google.com/u/0/+%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A
مُساهمةموضوع: مرآة الطالع في الأسطورة والصانع    السبت 30 يونيو 2018 - 17:39


]
لا شك أن الأسطورة وهي مفردة لكلمة أساطير وهي تعني حالة الخيال التي تفوق قدرة العقل البشري وإدراكه ومما يحيط به من حركة أو فعل أو صورة اعتاد على فهمها واستيعابها بوعيه وعقله البشري ، لقد أخذت الأساطير الإنسان إلى العرج والصعود في سرده فراح يحد من الثرثرة ويحجم من كمية الخيال ليستوعبها المتلقي والمستمع وتكون أقرب للحكاية أو القصة ، حتى أصبحت أحد مظاهر التعبير عما يدور في النفس من خلجات أو صوراً من مكنون الحقيقة تقص في قالب أدبي جاز التعبير عنه بكلمة (رواية )
أو شيء في النفس البشرية يدثره الخيال ويمتطيه الخاطر الفواح حتى أضحت في زمانها الأولي أداة للتسجيل وحفظ ما غاب عن الشهود وما حضر وليس ثوباً للتسالي كما يتخذها البعض في زماننا لقتل الوقت وإشباع الذات من العطش القرائي ..
المشوق ارتداءه بما تحتوي من مزاج ممزوج بالخيال والتلون ، لقد أحدثت الأسطورة دوياً واسعا عريضا ً ، فعاشت شعوب تحت ظل الأسطورة كالشعوب الإغريقية واليونانية وقد نسجوا الكثير من الخيالات فيها وعن ألهتهم المزعومة ، فرغبت أقوام تلك الخرافات المصنوعة وأعجبت بها وبهرت ، لقد صنع أهل الأساطير حضارات ما كادت تبيد أو تزول لولا ظهور الديانات السماوية كالمسيحية والإسلام، وهناك من عكف على تقصي مورود تلك الأساطير وراح يحفر بأزميله في كهوف الأزمنة الغابرة ويستمع إلى مالا يدركه العقل ، ليغرق المستمعين في نشوة الجلوس بين مد وجزر وفضول كأن تلك الأساطير صارت حقيقة بحته
لا شوائب فيها عالقة حتى صارت ضرورة ملحة من ضرورات الأزمنة الغابرة حتى لو كانت تحمل في طياتها كماً من الخرافات التي لا يستلهما عقل العاقل لما فيها تشويق وفنون في السارد أو عند الراوي لها من مزج الخيال بالواقع وصبغة بصبغة الأحداث الجارية وكأنها أصبحت ملاذا لمعرفة الأحداث التي تطوف في سماء دنياهم فجرت مجرى الماء المنحدر من شلاله حيث المصب لتغمر الأرض الميتة لتحيى وتنبت بذور جديدة تزهر بها الأرض قيل الضمور ولذلك تقدم مؤشر السرد وهو يعلن من الوهلة الأولى للأسطورة أن زمانها ولى دون رجعة وسيحل مولدوها ليسجل الأحداث فكانت القصة هي السجل الإنساني للتاريخ مسجلة تفاصيل الأحداث وحقائق الشعوب
وتطورات الحضارة الإنسانية وأحدثت في السرد نوعية جديدة سرعان ما انتشرت بين البشرية المتحضرة تقص علينا معالم الناس وحياتهم فكتبت الأحداث قصصاً على الحجر وعلى لحاء الشجر وعلى أوراق البردي مثل ما فعل المصريون القدماء والصينيون والفينيقيون وما كان يوليهم من شعوب وأقوام في تلك الحقب ، وقد جرى السرد والقص وتسجيل الأحداث على جلود الأنعام وعلى الفخار وكل هذا معلوم فقد أكدت الاكتشافات الأثرية صحة ذلك حيث نجد الكثير من قصص الحروب مسجلة على جدران المعابد أو مختبئة مغمورة في لفائف أو قطع من الجلد أو أوراق البردي أو على أقمشة الكتان الذي كانت تشتهر به بعض الشعوب كاليمن ومصر وبلاد النهرين والصين ، وقد ذكر القرآن العظيم في أجل الصور والقص الكثير من القصص بروعة
وبلاغة فروى لنا من سير الأقدمين ما لم نعرفه ولم نكن في زمانه ولم يبلغنا به أحداً من البشر وكان في زمن ما .....! فكانت قصة يوسف عليه السلام من أجمل ما روي من القصص وقصة موسي وداود وسليمان وعيس بن مريم وإبراهيم عليهم السلام جميعا وعلى نبينا أفضل الصلاة وأذكى السلام ، وجاءت الكتب السماوية السابقة عن القرآن كالتوراة والإنجيل وهي تسرد من القصص التاريخي والأحداث في الأزمان الغابرة وسير تنبئنا عن مجريات الأمور وتقص علينا سير الأنبياء من بني إسرائيل وملوكهم وأعمارهم وما كان قبلهم عن نوح وإبراهيم ،و ما يعزز أن السرد قد لجأ إليه الإنسان الأول ليعبر عما يجول في نفسه إذا يتوقي للبوح وطرح المكنون بما رآه وهو يحاول أن يجمل سرده ويدخل عليه بهائية وجمالية تضع المتلقي مشدودا خلفه وهو شغوف بقراءة المزيد ،
ولكي يجعل من سرده أثراً فعالاً يستمر كامناً في ذهن المستمع ، ولذلك كان القصص يحمل في طياته
وفي أصل عموده الفقري منظومة التهذيب والتربية مع تبيان الحقيقة وإغفال الباطل ،
ولذلك انقسم القصاصون إلي قسمين :ــ
قسم : أهل صدق تحلوا باليقين في سردهم ولبسوا أروع الحلي والثياب فعاشوا وما توا علي بهاء وفي بهاء ،مع تمسكهم بفنية القص وحقه حتى لو استخدموا الخيال والبلاغة اللفظية
نظراً لخصوبة التربة التي خرجوا منها ولعذوبة الماء الذي يرويهم ،
أما القسم الثاني ، فهم أهل النفاق والكذب وهذا هم المسوفون الضالون المضلون أهل الرياء وهم قوم لا مقام لهم ولا سردهم بين ثنايا التاريخ أو وجهه وهم أهل التلون الزائف وطمس الحقائق بالخرافات والحض على الكراهية وبث الفحش والسوء ونزع الطمأنينة من القلوب الصافية الساكنة بعيداً عن البعض الذي لا يكلف نفسه جهداً في التحري فيأخذ الكذب كأنه حقيقة فهو متلقي ذا خصوصية فاترة إدراكه محدود وإن كانت هذه النوعية من المتلقين تحتاج إلى شيء من الترغيب عند السارد أو الترهيب فما القص إلا وسيلة من وسائل التوعية في عصرنا هذا على النحو الذي أثرى القصة وجعل مؤشرها يرتفع بالإيجاب لما تفعله في نفوس المطلعين فكانت القصة القصيرة التي استمدت قوامها وأساسها من جذور الرواية ،حيث تمكنت القصة القصيرة من تقليل وقتا السارد والمتلقي وأصبحت قاب قوسين أو أدني بالطريق المباشر لبلوغ الهدف عند الأديب والقاص بحيث يستطيع طرح فكرة معينة ورأي معين عن طريق سرده القصير ، وكلما أستطاع السارد أو القاص استخدام أدواته القصصية استخداماً سليما بفنية وبلاغة وخفة في التعبير مع عدم الإطالة المملة التي تنفر القاريء فيلقي ما بيده ويكبت رغبته في التلقي من سارد أرعن ،
مع العلم بأن المباشرة في القص السردي لا تسعد القاريء المتذوق لفن القص والعالم بمحتوى
وأركان السرد ولا يمنع ذلك من إيجاد أمراً مستوراً بالإيحاء يعطي ثماره ولفت الأنظار لدي المتلقي الفطين فيكون تعبيراً غير مباشر تستق منه الحكمة والغرض وغرزاً في الحس الإنساني للدلالة ، دون الانزلاق ،
ولقد كان من إحداث التغير في السرد أن نتج نتاج يكاد يصبح حداثة جذرية لم تتوقف على أثرها القصة
باقتضاب واختزال وتكثيف متقن كأداة فعالة في لتقليل الجرعة السردية والزمن الحكائي وإطلاق المفهوم من خلال
خيال وبلاغة ومزج المشوقات بالتلميحات الفنية في ( درا مكية ) غير معهودة من قبل حتى تبعث في النفس المطالعة نشوة المسايرة والتأثر بما أفضى به القاص أو السارد وتعقبه
فيأخذ الأديب حقه في الاهتمام والتقدير وينضج الفكر عند المتلقي كما ينضج الطعام في قدر الطاهي
وتسري في العمق الإنساني أدبية السارد ما دامت السردية تأخذ من صميم المكون السالف والحاضر الجامع والمستقبل المقروء ما دام السارد في سردته نبيل الغرض تواق للسمو والرفعة
بعيداً عن التسويف ...!

بقلم : الكاتب سيد يوسف مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام



لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 196
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : (لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلَهم ... الجودُ يُفقِر والإقدامُ قَتَّالُ)- المُتَنَبّي





مُساهمةموضوع: رد: مرآة الطالع في الأسطورة والصانع    السبت 30 يونيو 2018 - 21:02

سلام الله أستاذنا العزيز السيّد سيّد يوسف مُرْسي،
جميل جِدَّاً ما قَرأناه لحِضرتك من مقال يُسَلَّط الضَّوء على مَعْنى السَّرْدِيَّة والأسْطورة.
حَقَّاً، فليس كُلّ قِصَّة طويلَة هي رِوايَة؛ فمعيار نجاحها هو الصِّدْق في سَرْدها والخيال حيث يرى القارِئ إبْداع الكاتِب.
حَتّى أنَّ الإيمان له دور عظيم في الأمر، فغير المؤمِن يَعْتبِر القصص الروحِيَّة أسطورة فَمن كان لِيُصَدّق قِصّة أهل الكهف المذكورة في القُرآن الكريم لولا الإيمان؟
لكن الله تعالى هو الحقّ والصّدق بعينهِ ونؤمن أن ما وَرَد في الكُتب السماوِيَّة هو الحقيقة عينها.
مقال فيه كل توعِيَة وجمال.
بوركت أستاذنا السيّد مُرْسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد يوسف مرسي
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar


مصر
ذكر
عدد المساهمات : 157
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/02/2015
الموقع : منتدي رابطة محبي اللغة العربية
العمل : كبير فنين متقاعد
المزاج : رائق
تعاليق : الحمد لله رب العالمين
لايوجد تعليق



https://plus.google.com/u/0/+%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A
مُساهمةموضوع: رد: مرآة الطالع في الأسطورة والصانع    السبت 22 سبتمبر 2018 - 21:47

@يوسف قبلان سلامة كتب:
سلام الله أستاذنا العزيز السيّد سيّد يوسف مُرْسي،
جميل جِدَّاً ما قَرأناه لحِضرتك من مقال يُسَلَّط الضَّوء على مَعْنى السَّرْدِيَّة والأسْطورة.
حَقَّاً، فليس كُلّ قِصَّة طويلَة هي رِوايَة؛ فمعيار نجاحها هو الصِّدْق في سَرْدها والخيال حيث يرى القارِئ إبْداع الكاتِب.
حَتّى أنَّ الإيمان له دور عظيم في الأمر، فغير المؤمِن يَعْتبِر القصص الروحِيَّة أسطورة فَمن كان لِيُصَدّق قِصّة أهل الكهف المذكورة في القُرآن الكريم لولا الإيمان؟
لكن الله تعالى هو الحقّ والصّدق بعينهِ ونؤمن أن ما وَرَد في الكُتب السماوِيَّة هو الحقيقة عينها.
مقال فيه كل توعِيَة وجمال.
بوركت أستاذنا السيّد مُرْسي.


بارك فيك وبوركت خطاك الثرية وخطاك البهية أستاذنا الفاضل وأخي الراقي الودود أ/ يوسف قبلان
اعلم أن لمرورك طعم ومذاق نسعد به ونشتاق ، نشتاق لشخصك النبيل ونشتاق لقلمك وحرفك الرفيع
لحضورك البهاء ولقلبك السعادة لا عدمناك أبدأ أستاذي وحدائق ورد تليق بك ومحبتي أكثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرآة الطالع في الأسطورة والصانع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: منتدى الأدب العربي :: قسم فنون النثر الأدبي ( مقال ـ قصة ـ مسرح ـ خاطرة ..)(يوسف قبلان سلامة)-
انتقل الى:  
جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر المنتدى
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لـ رابطة محبي اللغة العربية
تحويل وبرمجة : خادم الاسلام