رابطة محبي اللغة العربية
أهلاً وسهلاً
يشرفنا تسجيلكم لدينا
الكلمة مسئولية صاحبها

رابطة محبي اللغة العربية

مجلة تخصصية في علوم اللغة العربية ، لخدمة طلاب وأصدقاء لغتنا ، ونشر الخير والعطاء حفظا للغة القرآن الكريم
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الكلمة أمانة وتحت مسئُوليتك نحن نلتزم بالأخلاق الفاضلة ونرجو أن تكون أفضل منا بسلوكك وأخلاقك**

(تسجيلك باللغة العربية) يسعدنا ويشرفنا ، ويجعلك من أسرة المنتدى.
أهلا بالعضو الجديد : تانيا محمد ، كن إيجابيا في انضمامك للمنتدى والتزم بتعليماته . وشكرا لانضمامك
تهنئة بعيد الأضحى المبارك : كل عام وأسرة المنتدى بخير وقرب من الله في أيامه المباركة عيد المسلمين الأكبر أعاده الله عليكم وأنتم على عرفات الله


تنبيه مهم جدا :ينبه بشدة عدم نشر أية إعلانات تجارية تسويقية،فسوف يتم حظر أصحابها.


تتقدم إدارة المنتدى : بشكر الأعضاء المتفاعلين بمساهمات إيجابية، ودعوة المتغيبين للعودة لنشاطهم المفيد


شاطر | 
 

 قصة مثـــل ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم بشرى
مشرف متميز
مشرف متميز



الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 179
تاريخ الميلاد : 06/03/1968
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/02/2018
الموقع : رابطة محبي اللغة العربية
العمل : أستاذة لغة عربية
المزاج : الرضا بنعم الله
تعاليق : هاوية لنظم الشعر وكتابة القصة والدراسات النقدية




مُساهمةموضوع: قصة مثـــل ...   الإثنين 23 يوليو 2018, 6:51 pm



دا احنـــــــــا دافنينه سوا ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلنا تقريبا سمع المثل الشعبي المصري (احنا دافنينه سوا ) 
ولكن قد يكون هناك من لايعرف قصة هذا المثل : وتتلخص في : 
أن شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية أمورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية اإلى اخرى , وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان معه وينام جنبهما وأعطياه اسماً للتحبب هو ( أبو الصبر ).
وفي أحد ألايام وأثناء سفرهما في الصحراء سقط الحمار ونفق. حزن الأخوان على الحمار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا .
وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم فيجيبانه بأنه المرحوم أبو الصبر و كان الخير والبركة و يقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد, فكان الناس يحسبون أنهما يتكلمان عن شيخ جليل أو عبد صالح فيشاركونهما البكاء وشيئا فشيئا صار البعض يتبرع ببعض المال لهما .
ومرت الأيام فوضعا خيمة على القبر وزادت التبرعات فبنيا حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع وتقرأ الفاتحة على العبد الصالح الشيخ الجليل (أبو الصبر) .
وصار الموقع مزارا يقصده الناس من مختلف الأماكن وصار لمزار أبو الصبر كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع.
فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعاً في أن يفك الولي الصالح عقدتهم , واغتنى الأخوان وصارا يجمعان الأموال التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما .
وفي يوم اختلف الأخوان على تقسيم المال فغضب أحدهما وارتجف وقال :- والله سأطلب من الشيخ أبي الصبر (مشيراً الى القبر ) أن ينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع حقي .ضحك اخوه وقال :- أي شيخ صالح يا أخي ؟ أنسيت الحمار؟ دا احنا دافنينه سوا !! 

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف قبلان سلامة
المشرف العام
المشرف العام
avatar


لبنان
ذكر
عدد المساهمات : 145
تاريخ الميلاد : 28/04/1978
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/06/2017
الموقع : ---
العمل : شاعِر وكاتب ومترجم
المزاج : الحمدلله
تعاليق : الحمد لله رب العالمين



مُساهمةموضوع: رد: قصة مثـــل ...   الإثنين 23 يوليو 2018, 9:06 pm

سلام الله، 
تقديرنا لِهذه القِصَّة الجميلة الساخِرة والمُحْزِنَة في آن. فالحِمار كان سبب فرحهم وحزنهم، إلا أنّهما اتّفقا في النّهاية لكن على جُثّتِهِ.
قِصّة مُعَبّرة وعميقة المعنى.
بوركتِ أديبتنا السيّدة أمّ بُشْرى ودام عطاؤكِ.
أخوكم،
يوسف سلامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مثـــل ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة محبي اللغة العربية :: منتدى الأدب العربي :: قسم فنون النثر الأدبي ( مقال ـ قصة ـ مسرح ـ خاطرة ..)(يوسف قبلان سلامة)-
انتقل الى: